آدم الشرقاوي يتصدّر التريند باعتراف صادم: “وزني كاد يقتلني… وكنت بنسى أيامي!”
في لحظة نادرة من البوح، كسر الفنان الشاب آدم الشرقاوي حاجز الصمت وشارك متابعيه بأكثر اعترافاته وجعًا، ما جعله يتصدر تريند “جوجل” خلال ساعات قليلة. فبعد غياب لافت عن الساحة الفنية والإعلامية دام لعامين، كشف آدم عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” أن السبب وراء هذا التواري كان أزمة صحية خطيرة، ناجمة عن السمنة المفرطة، أثرت على جسده وعقله بشكل لم يكن يتوقعه.
بكلمات موجعة قال الشرقاوي: “كنت قرابة 110 كيلو، مش قادر أتنفس، مفاصلي بتوجعني، عندي جلطات في رجلي، وكمان مشاكل بالكلى… حتى دماغي مش صافي”. تصريح أقل ما يُقال عنه إنه جرس إنذار مدوٍّ عن الوجه الآخر للسمنة، ليس فقط كمشكلة شكلية، بل كقنبلة موقوتة في القلب والدماغ والرئتين وحتى النفس.
الخبر لاقى تفاعلًا واسعًا من جمهور الشرقاوي والمتابعين عبر مواقع التواصل، خصوصًا بعدما تحدّث الفنان بشفافية نادرة عن “ضباب الدماغ” اللي كان بيعيشه، وقال: “ماكنتش قادر أركّز ولا أفتكر أي حاجة… كنت عايش لكن مش عايش”. وهون بيظهر تأثير السمنة مش بس على الجسم، بل كمان على الإدراك والحالة النفسية.
وأمام هالاعتراف الشجاع، بدأت المواقع الطبية والإخبارية تتناول خطورة الوزن الزائد، والارتباط المباشر بين السمنة ومخاطر الجلطات، خاصة جلطات الأوردة العميقة بالساق، وضبابية الدماغ، والخرف في سن مبكرة. وأكدت أن السمنة بتبطئ تدفق الدم، وبتزيد من إفراز الهرمونات الالتهابية، وبتحوّل الدم إلى بيئة مثالية للتجلط.
خبر تصدّر آدم الشرقاوي التريند مش مجرد قصة فنية عابرة، بل هو دعوة للتفكير، ومواجهة حقيقية مع الذات لكل من يستهين بتأثير نمط الحياة على الصحة. وربما كان بوست بسيط من فنان شاب، هو اللي فتح الباب لنقاش أوسع عن أهمية التوازن، وضرورة الاهتمام بالجسم… لأن العقل كمان بيتعب.
Source: الفجر الفني
النصر السعودي يضع نجم ليفربول تحت المجهر.. واتصالات تمهيدية لحسم الصفقة
لا يزال نادي النصر السعودي يواصل مساعيه لدعم صفوفه الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، حيث وجّه أنظاره صوب الكولومبي الدولي لويس دياز، جناح ليفربول الإنجليزي، في محاولة جادة لضمه إلى جانب النجوم كريستيانو رونالدو وساديو ماني.
ووفقًا لما ذكرته منصة “Anfield Agenda”، فقد أجرى مسؤولو النصر تواصلًا أوليًا مع دياز للاستفسار عن مدى استعداده لخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، دون تقديم عرض رسمي حتى الآن، بينما يتمسك ليفربول حتى اللحظة ببقاء لاعبه ضمن صفوف الفريق.
وفي سياق متصل، كشف الصحفي الألماني الموثوق فلوريان بلتنبيرغ، مراسل شبكة “سكاي سبورتس”، أن نادي بايرن ميونخ يُبدي اهتمامًا حقيقيًا بضم دياز، ويستعد لتقديم عرض بعقد يمتد حتى عام 2029 أو 2030، إلا أن المفاوضات لم تنطلق رسميًا بعد بين النادي البافاري وليفربول.
وأشار بلتنبيرغ إلى أن اللاعب الكولومبي منفتح على الرحيل عن “آنفيلد” في حال تلقى عرضًا مناسبًا يلبي طموحاته، وهو مدرك تمامًا للاهتمام القادم من ميونخ، لكنه لا يزال ينتظر الخطوة الجادة من أي طرف.
من جانبهم، لا يمانع مسؤولو ليفربول فكرة الاستغناء عن دياز، بشرط الحصول على قيمة مالية تتراوح بين 70 و80 مليون يورو، حسب الجهة التي سيتجه إليها، سواء كانت أحد أندية أوروبا الكبرى أو أحد الفرق السعودية الراغبة في التعاقد معه.
وبينما يترقب دياز ما ستؤول إليه العروض الرسمية، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله، سواء بالاستمرار في البريميرليغ أو خوض تحدٍ جديد في القارة الأوروبية أو الآسيوية.
Source: الفجر الرياضي