اعتراف دولي يسهل تنقل المهندسين السعوديين ويعزز فرصهم عالميًا.. فيديو
في خطوة نوعية تعكس التوجه السعودي نحو التميز والاعتراف الدولي، أعلن المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للمهندسين، المهندس صالح العمر، عن انضمام الهيئة إلى التحالف الدولي للهندسة (IPEA / IEA).
وتُمثل هذه الخطوة تحوّلًا استراتيجيًا في دعم المهندس السعودي وتمكينه من ممارسة المهنة على مستوى عالمي.
وأوضح العمر أن انضمام الهيئة يفتح الباب أمام المهندسين لممارسة مهنتهم في دول التحالف دون الحاجة لإعادة تقييم أو معادلة الشهادات، مما يعزز الاعتراف الدولي بمؤهلاتهم وخبراتهم.
كما أشار إلى أن هذا الانضمام يُسهل التنقل المهني عبر الحدود، ويمنح الكفاءات السعودية فرصة التنافس على مشاريع كبرى ومناصب مهنية مرموقة خارج حدود المملكة.
ولفت المتحدث الرسمي إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد اتفاق دولي، بل تُعد نقلة نوعية في مسار التعليم الهندسي والتأهيل المهني داخل المملكة، حيث تعكس التزام المملكة بتطبيق المعايير الدولية المعتمدة، مثل اتفاقيات واشنطن وسيدني ودبلن، ما يرفع من جودة التدريب ويعزّز الثقة بالمخرجات الهندسية الوطنية.
ومن أبرز محفزات هذه الشراكة الدولية أيضًا، اعتماد المؤهلات السعودية بشكل متبادل مع الدول الأعضاء، وفتح المجال أمام مشاركة المهندسين في مشاريع وأسواق عالمية، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية 2030 في تطوير رأس المال البشري ورفع تنافسية القطاعات المهنية.
Source: TaHeR
إطلاق شركة تسامى لخدمات الأعمال.. فيديو
أُعلن اليوم السبت عن إطلاق شركة “تسامى لخدمات الأعمال”، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة حلول وخدمات الأعمال المتكاملة في المملكة، وتمكين مزيدٍ من النمو للقطاعين الحكومي والخاص.
ويأتي إطلاق “تسامى” من خلال توحيد شركة “بياك” لحاضنات ومسرعات الأعمال، والمملوكة سابقًا من الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني “تقنية”، إحدى شركات محفظة الصندوق، مع مركز الخدمات المشتركة التابع لصندوق الاستثمارات العامة، لتصبح كيانًا وطنيًا رائدًا في مجال الخدمات المتكاملة لحلول الأعمال.
وأفادت الشركة في بيانها أن “تسامى” ستقدم مجموعة متكاملة من الخدمات التي تهدف إلى تعزيز وتحسين الكفاءة التشغيلية، ومساعدة الشركات في مراحل التأسيس والنمو، إلى جانب تسهيل أعمال الشركات العالمية التي تؤسس مقراتها الرئيسية في المملكة.
وتشمل خدمات “تسامى” باقة متنوعة تشمل: الخدمات المحاسبية، الموارد البشرية، المشتريات، الحلول الرقمية، خدمات الحاضنات، وحلول مساحات العمل، كما أوضحت الشركة أنها تعتزم التوسع في عملياتها لتشمل جميع مناطق المملكة العربية السعودية، بهدف أن تصبح المزود الأول لخدمات الأعمال على المستوى الوطني.
ويعد هذا الإطلاق ضمن الأهداف الاستراتيجية الأوسع لصندوق الاستثمارات العامة، الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، من خلال دعم نمو أعمال الشركات المحلية، وتمكين الشركات العالمية من تأسيس وجودها المؤسسي في المملكة.
Source: TaHeR
روبوت بشري يشارك في حفل تخرج صيني ويثير إعجاب الحضور.. صور
شارك روبوت بشري يُدعى “شوانغ شوانغ” في حفل التخرج الخامس والعشرين لمدرسة “شوانغشي” الثانوية بمقاطعة فوجيان الصينية، مطلع يوليو الجاري.
وتُظهر لقطات مصوّرة الروبوت وهو يتقدّم نحو منصة التخرج حاملاً حقيبة فارغة، وسط تصفيق الطلاب والمعلمين. وقد وقف أمام أعضاء هيئة التدريس، قبل أن يقترب منه أحد المعلمين لمصافحته وسط تفاعل كبير من الحضور، ثم قام بوضع شهادة رمزية داخل الحقيبة، في لحظة احتفالية جمعت بين التكنولوجيا والمراسم التقليدية.
لاحقًا، التقط المعلم والروبوت صورة تذكارية أمام الطلاب، في مشهد بدا وكأنه مقتطع من فيلم خيال علمي، لكنه يُجسّد الواقع الجديد الذي باتت الروبوتات تلعب فيه دورًا متزايدًا في الحياة العامة.
ويأتي هذا الظهور في ظل موجة عالمية من الاهتمام المتزايد بتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر والحيوانات، حيث كثّفت الصين جهودها في هذا المجال، من خلال تنظيم معارض تقنية متخصصة، واستثمارات ضخمة تهدف لتعزيز حضورها في سباق الابتكار العالمي، لا سيما في ظل منافسة متزايدة مع الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، رُصد مؤخرًا كلب روبوتي بتصميم عسكري أثناء تأدية مهام أمنية في فلوريدا خلال زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة اعتبرها البعض مؤشرًا على التحول الجاد نحو دمج الروبوتات في الشؤون الأمنية والعامة.
ويواصل في المقابل رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك دفع حدود الابتكار في هذا المجال، من خلال مشاريعه الطموحة التي تربط بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والتي يرى مراقبون أنها لعبت دورًا في التأثير السياسي خلال الانتخابات الأمريكية الأخيرة.
Source: TaHeR