جاستن بيبر “يتحرر” من سكوتر براون: ألبوم Swag يكشف صوته الحقيقي بعد 15 سنة من القيود
في خطوة وُصفت بـ “التحول الجذري” في مسيرته الفنية، أكد مصدر لمجلة Rolling Stone أن النجم العالمي جاستن بيبر كان يسعى منذ فترة طويلة للانفصال عن مدير أعماله الشهير سكوتر براون، وأنه يشعر اليوم بأنه “حر بالكامل” من الناحية الإبداعية، بعد أن تحرر رسميًا من العلاقة التي ربطته بسكوتر لأكثر من 15 عامًا.
بيبر، البالغ من العمر 31 عامًا، أطلق ألبومه المنتظر Swag في 11 يوليو الجاري، وهو أول مشروع غنائي له منذ أربع سنوات. ووفقًا للمصدر، فإن هذا الألبوم لم يكن مجرد مجموعة أغنيات، بل بمثابة “ولادة فنية جديدة” عكست شخصية جاستن الحقيقية، بعيدًا عن ضغوط الصناعة وتوجيهات الإدارة.
وأضاف المصدر: “امتلاك الحرية الكاملة كفنان كان أمرًا جديدًا عليه، لكنه سمح له بتقديم أفضل عمل فني في مسيرته. هذا الألبوم هو انعكاس نقي وشفاف لما هو عليه جاستن حقًا”.
وعلى الرغم من الانفصال المهني، لم يتردد براون (44 عامًا) في إظهار الدعم العلني للنجم الكندي، حيث كتب عبر حسابه على إنستغرام يوم 12 يوليو: “هذا الألبوم هو الأكثر تمثيلًا لجاستن حتى الآن. إنه عمل جميل وصادق ولم أشارك فيه، لكنني فخور به فعلًا واستمتعت بسماعه كمعجب أولًا قبل أي شيء آخر”.
وتعود العلاقة المهنية بين بيبر وبراون إلى عام 2008، حين اكتشفه الأخير وهو لا يزال مراهقًا ينشر مقاطع غنائية على يوتيوب. وقد استمر التعاون بينهما حتى انفصالهما في 2023، بعد تسوية مالية ضخمة شملت دفع بيبر ما يقرب من 31.5 مليون دولار لبراون، كجزء من مستحقات متراكمة وسلفة حصل عليها من شركة AEG Presents عن جولة Justice التي تم إلغاؤها عام 2022.
ويُعتقد أن ألبوم Swag يمثّل إعلانًا صريحًا من جاستن بيبر عن استقلاله الإبداعي ورفضه لأي تدخلات خارجية مستقبلًا. وبحسب مقربين منه، فإن العمل يُظهر للمرة الأولى “الصوت الحقيقي” للنجم الكندي، بعيدًا عن الشكل التسويقي الذي طغى على أعماله السابقة.
هل تكون هذه بداية جديدة لبيبر كفنان حرّ؟ وهل سيتمكن من إعادة تشكيل هويته الفنية خارج عباءة براون؟ الألبوم يقول الكثير، والسنوات القادمة ستقول الباقي.
Source: الفجر الفني
ترامب يتوج تشيلسي بكأس العالم للأندية
توج الرئيس الأميركي دونالد ترامب نادي تشيلسي الإنجليزي بكأس العالم للأندية 2025 بعد فوزه على باريس سان جيرمان الفرنسي يوم الأحد في المباراة النهائية.
وحسم تشيلسي اللقاء في الشوط الأول بعدما أحرز 3 أهداف متتالية سجل منها ثنائية الإنجليزي كول بالمر بينما أضاف البرازيلي جواو بيدرو الهدف الثالث.
وتعد النسخة الحالية من البطولة هي الأولى بالنظام الجديد الذي يضم 32 ناديا وتقام كل 4 أعوام.
وحضر اللقاء في المقصورة الرئيسية دونالد ترامب إلى جانب السيدة الأولى ميلانيا ترامبوعلى يسارهما جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وزوجته لينا الأشقر.
Source: الفجر الرياضي
مارفل على وشك إشعال المفاجأة الكبرى: إيل فانينج تدخل حلبة X-Men بدور “جين جراي”
بين صفحات القصص المصورة وسطور التاريخ السينمائي، هناك شخصية لا تموت… “جين جراي”، البطلة المتوهّجة التي تحمل قوة الفينيق في قلبها، والمأساة في ملامحها. واليوم، يبدو أن مارفل تستعدّ لمنح هذه الأسطورة وجهًا جديدًا، أنيقًا، مشرقًا، ومليئًا بالغموض… إيل فانينج.
فقد فجّر الإعلامي “جيف شنيدر” في برنامجه The Hot Mic مفاجأة من العيار الثقيل، حين أشار إلى دخول إيل فانينج رسميًا ضمن القائمة الذهبية لترشيحات دور جين جراي، في النسخة القادمة من سلسلة X-Men، ضمن خطة مارفل الضخمة لإعادة إطلاق السلسلة الأيقونية.
الغريب في الأمر؟أن إيل كانت قد اقتربت جدًا من هذا الدور في عام 2016، أثناء تحضيرات فيلم X‑Men: Apocalypse، قبل أن يخطفته صوفي تيرنر في اللحظة الأخيرة. فهل تعود إيل اليوم لتنتزع ما كان لها؟ وهل نشهد واحدة من أكثر التحولات الدراماتيكية في عالم الأبطال الخارقين؟
المشروع الجديد، الذي يُتوقّع بدء تصويره هذا العام، سيُعرض في 2027، بعد Avengers: Secret Wars، ليكون بمثابة حجر الأساس لحقبة جديدة من عالم مارفل السينمائي.
ومع وجود أسماء نسائية شابة ولامعة أخرى على طاولة الترشيحات، يبدو أن مارفل تسير بخطى واثقة نحو تجديد الدماء وتفجير طاقات جديدة… لكن إيل فانينج تظل المرشحة الأكثر إثارة للفضول.
هل سنرى “جين جراي” بعيون إيل؟وهل سيكون هذا الدور هو التتويج الأعظم في مسيرتها؟الأسابيع القادمة كفيلة بكشف الغموض… ولكن الأكيد أن مارفل تستعد لإعادة إشعال النيران. حرفيًا.
Source: الفجر الفني
مي كساب تُشعل الأجواء بعيد ميلادها: نجمة الذكاء والعفوية التي لا تشبه سواها
وسط أجواء مبهجة وقلوب محبة، احتفلت النجمة المتألقة مي كساب بعيد ميلادها، في ليلة مفعمة بالحب والضحك والذكريات، أكدت من جديد أنها مش بس فنانة موهوبة، بل شخصية استثنائية تجمع بين العفوية، الذكاء، والقرب من الناس بطريقة ما بيعرف يعملها غيرها.
مشهد عيد الميلاد ما كانش مجرد مناسبة عادية… لأ، ده كان احتفال بسنين من العطاء الفني، ومن التحدي والإصرار، ومن البصمة المختلفة اللي حطتها مي على كل عمل شاركت فيه، سواء بالغناء أو التمثيل أو حتى مشاركاتها الكوميدية والدرامية اللي دايمًا بتكسر التوقعات وتكسب الرهانات.
من أول لحظة ظهرت فيها، وقدرت مي كساب تخلق حالة خاصة جدًا في الوسط الفني. حالة بتجمع بين خفة الدم الفطرية، والصوت الحساس، والتلقائية اللي بتخلي كل مشهد تمثله كأنه طالع من القلب للقلب. يمكن السر في نجاح مي مش بس موهبتها الكبيرة، لكن كمان ذكاؤها الفني اللي بيخليها تعرف تختار وتظهر في الوقت الصح، بالشكل الصح، ومن غير ما تكرر نفسها ولا تمشي ورا الموجة، بل دايمًا بتسبقها بخطوة!
واللي يعرف مي كويس، يعرف إن وراء ضحكتها الهادية إنسانة قوية، شجاعة، وعندها قدرة نادرة على مواجهة الحياة بإيجابية مهما كانت الصعوبات. من أمومة قدرت توازنها بحرفية، لحياة زوجية مليانة دعم متبادل مع زوجها المطرب الشعبي أوكا، لعلاقات إنسانية حقيقية مع جمهورها وزملائها… مي بتعرف تحب وتتحب، وده يمكن أهم أسباب تميّزها.
ولما نرجع نراجع مسيرتها، هنلاقيها مش بس صاحبة اختيارات موفقة، لكن كمان صاحبة بصمة فنية بتلمس وجدان الناس. من “تلاتة في واحد” لحد “اللعبة”، من أغانيها الجميلة لبطولاتها الدرامية… مي بتعرف تكون خفيفة ودمها زي العسل، وبنفس الوقت، قادرة تقف في مشاهد تمثيلية تدمع عيوننا من شدّة صدقها. وده مش سهل.
عيد ميلاد مي كساب السنة دي جه كأننا كلنا بنحتفل بيها مش بس كفنانة، لكن كـ “روح” حلوة في حياة جمهورها. هي مش بس بتشتغل، هي بتعيّش الناس حالة، وده سر من أسرار النجومية الحقيقية… النجومية اللي بترتكز مش على البروباجندا، إنما على الحب المتبادل والاحترام والإبداع الصادق.
ووسط الزينة والشموع، كان واضح قد إيه النجمة الجميلة دي بتستحق الحب اللي بيغمرها. كل كلمة اتقالت عنها، وكل صورة اتنشرت، وكل تهنئة من زملائها وجمهورها، كانت تأكيد على إن مي كساب حالة خاصة ما تتكررش، وإننا كلنا محظوظين بيها.
فكل سنة وإنتِ طيبة يا مي، وكل سنة وإنتِ ناجحة، متألقة، مختلفة، وواقفة على أرضك، اللي محدش بيعرف يمشي فيها غيرك.
Source: الفجر الفني
“سوبرمان” الجديد يُحلّق عاليًا ثم يهوي سريعًا: هل فشل البطل قبل أن يبدأ؟
في مفارقة غريبة وصادمة، تصدّر فيلم “Superman” الجديد عناوين الصحف بإيرادات افتتاحية ضخمة بلغت 123 مليون دولار، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا لصالح استوديوهات DC، ليُعلن بداية صاخبة لسلسلة “Gods and Monsters” تحت قيادة المخرج المثير للجدل جيمس جان… لكنّ المفاجأة الحقيقية لم تكن في الصعود، بل في الهبوط السريع الذي تلاه!
فبحسب تقرير Deadline، تراجعت الإيرادات في يوم السبت فقط إلى 37 مليون دولار، بانخفاض مذهل بنسبة 347% عن ليلة الافتتاح! وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول مدى صمود الفيلم في شباك التذاكر، وهل الجمهور بدأ يفقد الثقة في البطل الجديد قبل أن تنطلق رحلته فعليًا؟
الفيلم الذي يلعب بطولته النجم الصاعد ديفيد كورنسويت، أثار جدلًا واسعًا بسبب الأداء المختلف تمامًا لشخصية “سوبرمان”، والتي جاءت هذه المرة محمّلة بصراعات نفسية وتحديات وجودية. فبدلًا من القوة الخارقة فقط، نجد بطلًا مترددًا، ممزقًا داخليًا، ومتورطًا في أزمات مع نفسه ومع من حوله، في مواجهة شرسة مع عدوه اللدود ليكس لوثر (نيكولاس هولت)، بينما تعتمد القصة بشكل غير متوقع على دعم الصحفية لويس لين (رايتشل بروسناهان)… وحتى كلبه المخلص “كريبتو”!
رغم التراجع الكبير في الإيرادات، إلا أن ردود الأفعال النقدية جاءت إيجابية إلى حد بعيد. الصحفي برايان سودفيلد كتب: “يتألق Superman بروحه المرحة وحسه الفكاهي وأسلوبه المميز – إنه فيلم جريء ومخلص يُجسد روح البطل الأسطوري… بداية واعدة لعصر DC الجديد”.
أما براندون ديفيد، فقد وصف كورنسويت بأنه: “نسخة استثنائية من Superman بصدقٍ ونقاء وبطولة ملهمة. تناغمه مع رايتشل بروسناهان مذهل ويشكّل قلب الفيلم”.
وفي تغريدة لبودكاست Epic Film Guys، جاء الوصف أكثر حماسًا: “لقد فعلها جيمس جان… فيلم Superman يُحلّق عاليًا، نابض بالحياة، مليء بالأمل والإثارة… هذا هو سوبرمان الذي انتظرناه طويلًا”.
لكن مع كل هذا الاحتفاء النقدي، يظل الشارع السينمائي منقسمًا: هل ينجح الفيلم في الصمود واستعادة زخمه؟ أم أن الجمهور لا يزال يحنّ إلى صورة سوبرمان الكلاسيكي، بعيدًا عن التركيبة النفسية الثقيلة؟
بين من يراه نقلة نوعية في مسار أفلام الأبطال الخارقين، ومن يعتبره “تجربة فلسفية زائدة عن اللزوم”، يبدو أن “Superman” الجديد لن يمر مرور الكرام… سواء حلق أم سقط، فهو بالتأكيد أثار عاصفة لن تهدأ قريبًا.
Source: الفجر الفني