“أخبار الرياضة العالمية: مواجهات ساخنة في كأس العالم للأندية”

جماهير بوكا تحوّل «هارد روك» إلى «لا بومبونيرا» في مونديال الأندية

حوّلت جماهير بوكا جونيورز الأرجنتيني ملعب هارد روك في ميامي إلى نسخة مصغرة من ملعب «لا بومبونيرا»، خلال مواجهة الفريق مع بنفيكا في افتتاح مشواره بكأس العالم للأندية.

وأكتسحت جماهير فريق بوكا مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، التي بدأت وكأنها جزءًا من حي لا بوكا في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، معقل النادي الأرجنتيني العريق.

ومع خوض بوكا جونيورز مباراته الأولى في كأس العالم للأندية التي تستضيفها حالياً أميركا أمام فريق بنفيكا البرتغالي، تحول ملعب هارد روك في مدينة ميامي إلى “لا بومبونيرا”، الأسم الذي يطلق على ملعب النادي الأرجنتيني، والذي يعني باللغة العربية “علبة الشوكولاتة”، ليصبح البوكا يلعب المباراة وكأنها على أرضه.

ولم تخرج جماهير البوكا سعيدة من الملعب، بعد أن أنتهت المواجهة بالتعادل بنتيجة 2-2، بعد أن كان فريق بوكا جونيورز متقدماً على بنفيكا بهدفين، قبل أن يتمكن الفريق البرتغالي من تعديل النتيجة في المباراة التي حضرها 55،574 مشجع.

وشهدت شوارع وشواطئ ميامي عشية المباراة تواجد جماهير بوكا جونيورز في مختلف المطاعم، والمقاهي، والمحلات التجارية، بالإضافة إلا تجمع كبير قاموا به في الشاطئ الشمالي في مدينة ميامي، صدحوا فيه لساعات بأعلى صوتهم مرددين أهازيج النادي، ليؤكدوا من جديد للعالم حبهم وشغفهم الكبير لكرة القدم، ولارتباطهم الاستثنائي بفريقهم.

Source: كاتب


مونديال الأندية: الترجي يخسر مباراته الافتتاحية أمام فلامنغو بثنائية

خسر الترجي التونسي مباراته الافتتاحية أمام فلامنغو البرازيلي 0-2 الإثنين على ملعب لينكولن فايننشال فيلد ضمن منافسات المجموعة الرابعة من كأس العالم للأندية لكرة القدم.

سجل الأوروغوياني خيورخيان دي أراسكاييتا (17) ولويس أراوخو (70) هدفي الفريق البرازيلي.

وكان تشلسي الإنجليزي تغلب على لوس أنجليس أف سي الأميركي بهدفين نظيفين في وقت سابق ضمن منافسات المجموعة عينها.

وتلقى الترجي خسارته الأولى منذ 1 نيسان/أبريل أمام ماميلودي صندوانز الجنوب إفريقي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، قبل تحقيقه سلسلة من عشر مباريات من دون خسارة توّج على إثرها بلقبي الدوري والكأس.

في المقابل، واصل فلامنغو الذي يتصدر الدوري البرازيلي بعد 12 مرحلة (خاض 11 مباراة)، نتائجه الباهرة بقيادة مدربه الشاب فيليبي لويس ووصل إلى تسع مباريات من دون خسارة في مختلف المسابقات.

وأجرى ماهر الكنزاري مدرب الترجي تعديلين على التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها في ثلاث مباريات متتالية ضمن مسابقة الكأس التي توّج بلقبها، فأشرك قلب الدفاع ياسين مرياح الذي غاب لفترة طويلة بسبب قطع بالرباط الصليبي، والمهاجم البرازيلي رودريغو رودريغيس.

في فيلادلفيا وبحضور جماهيري فاق الـ25 ألف مشجع، ضغَط فلامنغو منذ بداية المباراة وتمكن من افتتاح التسجيل عبر دي أراسكاييتا بتسديدة من وسط منطقة الجزاء بعدما وصلته تمريرة لويس أراوخو (17).

وكاد غيرسون يضيف الثاني بسرعة بتسديدة قوية تصدى لها الحارس بشير بن سعيد (19).

وتواصل الضغط البرازيلي من دون تشكيل خطورة، فيما غابت النجاعة الهجومية بشكل شبه تام عن لاعبي الترجي الذين لم يتمكنوا من إكمال مجموعة من التمريرات طوال الشوط الأول.

ووصلت نسبة الاستحواذ إلى 63% لفلامنغو في الوقت الذي اكتفى فيه الترجي بتسديدة واحدة طوال الدقائق الـ45 الأولى، مقابل ثماني لمنافسه.

مع بداية الشوط الثاني، أدخل الكنزاري لاعب الوسط العاجي عبد الرحمن كوناتي بدلا من شهاب الجبالي (46).

وسدد محمد أمين بن حميدة على المرمى البرازيلي لأول مرة، لكن تسديدته البعيدة لم تشكّل خطرا على الحارس الأرجنتيني أغوستين روسي (49).

وأبعد الحارس بن بشير كرة خطيرة أمام المرمى من أمام بيدرو محافظا على بقاء فريقه في أجواء المباراة (53).

وكاد نجم الترجي الجزائري يوسف بلايلي يفعلها بتسديدة قوية من داخل المنطقة أبعدها الحارس إلى ركنية (67).

وتمكن أراوخو من تعزيز النتيجة لفلامنغو بتسديدة مقوّسة جميلة من داخل المنطقة بعدما استلم من دون مراقبة تمريرة بينية من لاعب الوسط الإيطالي جورجينيو (70).

وتواصل ضغط فلامنغو وسدد الظهير أيرتون لوكاس كرة على الطاير لم تُصب المرمى (76).

ولم تنفع تبديلات الكنزاري الثلاث الأخيرة في تغيير شكل المباراة على الرغم من بعض الهجمات غير المثمرة، ليتلقى الترجي خسارة تُضعف آماله في بلوغ الدور الثاني.

ويلعب الترجي مباراته المقبلة مع لوس أنجليس الجمعة على ملعب جيوديس بارك قبل أن يلتقي تشلسي في 24 حزيران/يونيو على ملعب لينكولن فايننشال فيلد.

Source: «الشرق الأوسط


«مونديال الأندية»: تشيلسي يهزم لوس أنجليس بثنائية

سجل جالين وليامز 40 نقطة وأضاف شاي جيلجوس-ألكسندر 31 أخرى، ليقودا أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز 120 – 109 على ضيفه إنديانا بيسرز في المباراة الخامسة من سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين اليوم (الثلاثاء).

ويتفوق ثاندر 3 – 2 في السلسلة التي تُحسم على أساس الأفضل في 7 مباريات، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من الفوز بلقب الدوري لأول مرة منذ انتقال الفريق إلى أوكلاهوما سيتي.

وتُستأنف السلسلة في إنديانابوليس بالمباراة السادسة بعد غد (الخميس).

ورغم عدم وجود كثير من الأداء الهجومي من تايرس هاليبرتون، نجح بيسرز في تقليص فارق 18 نقطة بالشوط الأول إلى نقطتين فقط، بفضل رمية ثلاثية من باسكال سياكام من الجناح قبل 8:30 دقيقة على النهاية.

لكن ثاندر رد على الفور، إذ استحوذ كاسون والاس على كرة مرتدة بعد فشل وليامز في تسجيل رمية من مدى قريب، ليمرر الكرة إلى لو دورت الذي هيأها إلى وليامز ليسجل رمية ثلاثية. وبعد نجاحه في تسجيل 3 رميات ثلاثية فقط في المباراة الخامسة، الأقل في نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ 2010، سجل أوكلاهوما سيتي 14 رمية ثلاثية في المباراة الخامسة اليوم.

وواصل وليامز تألقه في سلسلة النهائي عندما سجل 14 من 25 رمية خلال اللعب و3 من 5 محاولات من خارج قوس الثلاث نقاط. واستحوذ أيضاً على 6 كرات مرتدة وأرسل 4 تمريرات حاسمة لزملائه.

وفي المقابل، سجل جيلجوس-ألكسندر 9 من 21 محاولة خلال اللعب و13 من 14 محاولة من عند خط الرمية الحرة.

وبعدما أخفق في إرسال تمريرة حاسمة في المباراة الرابعة بالنهائي، أضاف أفضل لاعب هذا الموسم 10 تمريرات حاسمة و4 حوائط صد.

وجاءت 4 من تمريرات جيلجوس-ألكسندر الحاسمة في الربع الرابع، وكذلك استحوذ على الكرة مرتين في الربع ذاته.

وسجل وليامز 11 من 40 نقطة في الربع الرابع أيضاً.

لكن دفاع ثاندر قاد الفريق للفوز اليوم، إذ سجل أوكلاهوما سيتي 13 من نقاطه 33 في الربع الرابع بعدما فقد لاعبو إنديانا الكرة ثماني مرات.

وأنهى هاليبرتون، الذي فاجأ ثاندر برمية الفوز في الثانية الأخيرة من المباراة الأولى، مباراة اليوم بـ4 نقاط فقط، ولم يسجل أي رمية من 6 محاولات أثناء اللعب.

وذكرت شبكة «إيه بي سي» التلفزيونية الأميركية خلال تغطية المباراة، أن صانع لعب فريق كل النجوم كان يعاني من إصابة في الساق. لكنه استحوذ على 7 كرات مرتدة وقدم 6 تمريرات حاسمة لزملائه.

وتصدر سياكام قائمة أفضل مسجلي بيسرز برصيد 28 نقطة، فيما سجل تي.جيه ماكونيل 18 نقطة بديلاً.

Source: «الشرق الأوسط


ادوارد ميندي في آخر ظهور بالسنغال.. صور

ظهر إدوارد ميندي حارس الأهلي محاطاً بالجماهير السنغالية في بلاده في أحدث ظهور له.

والتفت الجماهير حول ميندي لالتقاط الصور التذكارية معه ،في لقطات مليئة بالحماس.

يذكر أن منتخب السنغال حقق فوزًا تاريخيًا على نظيره الإنجليزى بنتيجة 3-1، ضمن استعدادات المنتخبين لتصفيات كأس العالم المقبلة.

هذا الانتصار يُعد الأول على الإطلاق لمنتخب أفريقى أمام منتخب إنجلترا، بعد 21 مواجهة سابقة انتهت بـ15 انتصارًا للإنجليز و6 تعادلات.

Source: TaHeR


الكنزاري: لم أُفاجأ بالخسارة من فلامنغو… وجماهير الترجي فخر

أبدى المدرب ماهر الكنزاري سعادته بأداء لاعبيه في الشوط الثاني، على الرغم من الخسارة أمام فلامنغو البرازيلي 0 – 2 على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد، ضمن منافسات المجموعة الرابعة من كأس العالم للأندية لكرة القدم، معتبراً أن «النتيجة لم تكن مفاجئة».

وخسر الترجي أولى مبارياته بهدفي الأوروغوياني خيورخيان دي أراسكاييتا (17) ولويس أراوخو (70)، قبل أن يلعب مع لوس أنجليس الجمعة، على ملعب جيوديس بارك، ثم يلتقي تشيلسي في 24 يونيو (حزيران) على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في الجولتين المقبلين.

وقال الكنزاري (52 عاماً) في مؤتمر صحافي: «أعتقد أنها كانت مباراة فيها منافسة كبيرة، لعبنا أمام فريق كبير ويضم لاعبين معروفين على المستوى العالمي. الشوط الأول كان صعباً، وفي الشوط الثاني قدمنا أداءً جيداً جداً بعدما آمن اللاعبون بأنفسهم أكثر».

وأضاف: «لا ألوم اللاعبين على الخسارة، لكنني سعيد بالروح والشخصية التي قدموها، لأنه من غير السهل أن تلعب أمام فريق مثل هذا».

وعدّ الكنزاري الذي قاد الترجي إلى لقبي الدوري المحلي والكأس، أن النتيجة «لم تكن مفاجئة. يمتلك فلامنغو 5 أو 6 لاعبين في المنتخب».

وأشار المدرب إلى تفاجئه بمشاركة لاعب الوسط الإيطالي جورجينيو أساسياً في المباراة (في ظل أخبار عن عدم جاهزيته البدنية)، قائلاً: «جورجينيو لاعب كبير، ولم أتوقع أن يشارك في المباراة بشكل أساسي. نعلم كيف يلعب في إنجلترا (مع تشيلسي وآرسنال) أو إيطاليا (نابولي والمنتخب). بطبيعة الحال واجهنا صعوبة في وجوده».

وصنع جورجينيو الهدف الثاني الذي سجله أراوخو بتسديدة مقوّسة جميلة.

وعن الدعم الجماهيري الكبير لجماهير الترجي في الملعب، قال: «تعوّدنا على أن تتنقل جماهيرنا حول العالم (لمساندتنا). هم يعلمون أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم ويعلمون من هو الفريق الذي واجهناه».

وكان الكنزاري أشار قبل المباراة إلى أنه لم يضع «هدفاً كبيراً» في المسابقة، وقال في المؤتمر الصحافي إن «حظوظ الفريق تراجعت (بالتأهل) بعد الخسارة بطبيعة الحال، لكن في حال لم نتأهل، لن نكون قد خرجنا عن أهدافنا»، مضيفاً: «نلعب كل مباراة على حدة، وسنحاول تقديم الأفضل في المباراتين المقبلين والنقاط هي التي ستحكم».

بدوره، قال دي أراسكاييتا صاحب الهدف الأول والفائز بجائزة أفضل لاعب: «تمكنا من السيطرة على المباراة منذ بدايتها. كانوا يدافعون بطريقة جيدة وأحياناً كان من الصعب علينا أن نهاجم، ولكنني شعرت بأن في بعض الأحيان يمكننا إيجاد المساحة الملائمة للهجوم».

وأضاف: «علينا أن نمضي قدماً ونتابع العمل. المباراة المقبلة (أمام تشيلسي الإنجليزي) صعبة. لا يجب أن نتوقف».

Source: «الشرق الأوسط