“أخبار كرة القدم: اعتذارات، انتقالات، ومنافسات حماسية”

الاتحاد يعلن إجراء عملية جراحية لرايكوفيتش

«الإتي نجمنا وهذا موسمنا… نحقق أملنا وننشر فرحنا»… هذا كان لسان حال الجماهير الاتحادية وهي تزف فريقها «بطل الثنائية المحلية» بعد فوزه بالبطولة الأغلى «كأس الملك»، بعد أيام من تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين.

وعاشت جماهير العميد ليلة لا تنسى بعد تتويج فريقها المستحق عقب الفوز على القادسية 3-1، في النهائي الكبير الذي جمعهما على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

ويستعد نادي الاتحاد لإطلاق احتفالات كبرى بعد عيد الأضحى في أشهر الأماكن بمدينة جدة ابتهاجاً بتحقيق بطولتي الدوري والكأس. وستشمل الاحتفالات الألعاب النارية والعروض الموسيقية والأهازيج الصفراء الشهيرة.

وحقق الاتحاد أهدافه الرئيسية هذا الموسم من خلال إحراز البطولتين الرئيسيتين، بما يمثل العدد الأقصى للفريق هذا الموسم الذي شارك في بطولة الدوري والكأس؛ حيث وضع مجلس إدارة شركة الاتحاد هدفاً استراتيجياً منذ انطلاقة الموسم بالاكتفاء بالمشاركة في البطولتين والتتويج بهما، والاعتذار عن المشاركة في البطولة الخليجية.

كان الاتحاد اختار النهاية التي أرادها ولم يجعل الأطباء يفعلوا ذلك… هكذا تجسدت قصة الحارس العملاق رايكوفيتش مع النمور في القسم الأخير هذا الموسم، الصربي بطل الثنائية مع الاتحاد كان سينهي موسمه قبل أوقات الحسم التي واصل التجلي فيها. وبعد استشارات طبية أوصته بالتوقف عن اللعب وإجراء عملية جراحية في العضلة الضامة، بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب من العضلة المستقيمة الفخذية اليمنى، التي كانت تعني نهاية موسمه بصفة رسمية، راهن الحارس الصربي على الفرصة الأصعب وهي التأهيل بالعلاج الطبيعي والتدريب، كان الأمر بحسب الأطباء مستحيلاً وكانت العملية لا بد منها في ذلك التوقيت، مراهنة كانت خطيرة واجهها اللاعب واستجاب لها الجهاز الطبي والفني.

وتوجه رايكوفيتش للحل المعجزة الذي لا يضمن أيضاً وجوده مع الفريق في لحظات الحسم، بالرغم من هذا واصل الحارس العمل بتدريبات تأهيلية مكثفة ساعدته على العودة محفوفة بالكثير من المخاطر، لوران بلان أخذ المخاطرة في المرة الأولى في مواجهة النصر دوريّاً، وكان لرايكوفيتش مساهمات فعّالة بعد تصديه للعديد من التصويبات الخطيرة ساعدت الفريق في البقاء بالمواجهة قبل العودة والانتصار.

رايكوفيتش شارك في تلك الليلة بالكثير من الصعوبات التي استمرت معه حتى نهائي كأس الملك أمام القادسية، هذه الصعوبات التي تحملها اللاعب ليختار نهاية موسمه بلقبين قبل أن يجري عملية جراحية على موضع الإصابة ستكلفه الغياب عن بداية الموسم القادم.

لوران بلان كان حريصاً على مشاركة رايكوفيتش، ولكنه لم يدع مجالاً للصدفة؛ حيث قام بوضع الحارسين حامد الشنقيطي ومحمد المحاسنة في مقاعد البدلاء تحسّباً لأي إصابة قد يتعرض لها الحارس الصربي قد تكلفه خروجاً مبكراً من المواجهة.

ولم يكن استبعاد المدافع سعد الموسى قراراً فنيّاً بقدر ما كان قراراً انضباطياً من لوران بلان مدرب الفريق الذي فضّل مواصلة الهدوء داخل الفريق، سعد الموسى الذي أبدى عدم رضاً في الحصص التدريبية على عدم مشاركته بصفة أساسية بعدما كان اللاعب الأول في قائمة المدافعين، الموسى لم يكن راضياً عن وجوده في مقاعد البدلاء، وأوضح ذلك للمدرب الذي قرر استبعاده بعد ذلك.

هذا القرار لم يتفهمه الموسى بالشكل الكافي؛ حيث أراد الاستمرار بصفة أساسية، وهذا السلوك دعا لوران بلان لاستبعاده من قائمة الفريق في النهائي وفي آخر مباريات الدوري.

المقربون من الموسى، وفق مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، قالوا بأن الموسى سيعمل لاستعادة مكانه داخل الفريق في الموسم القادم؛ حيث ما زال لاعباً صغيراً في السن وأمامه مستقبل واعد.

وكان لعوائل وأصدقاء اللاعبين مكان خاص في ملعب الإنماء؛ حيث تواجدوا معاً في المنصة الذهبية بالملعب منذ وقت مبكر قبل المواجهة، كانت العوائل والأصدقاء يدعمون بعضهم كثيراً أثناء المواجهة، عائلة وأصدقاء الإسباني أوناي هيرنانديز والهولندي سيتيفين بيرجوين كانوا الأكثر حضوراً ودعماً للاعبيهم وكانوا الأقرب جلوساً في المدرجات؛ حيث احتفلوا بأهداف الفريق والتتويج معاً قبل أن يشاركوا الفريق الاحتفال في غرفة الملابس والتقاط الصورة التذكارية مع الكأس.

لينا خضري، الممثلة الجزائرية الشهيرة والمرتبطة مؤخراً بالنجم الفرنسي كريم بنزيمة، حضرت المواجهة برفقة كريم وتواجدت في الاحتفالات بعد المواجهة.

كريم بنزيمة الذي وعد بتحقيق البطولات هذا الموسم غادر مرفوع الرأس من المنطقة المختلطة، فيما كان سؤال وسائل الإعلام المختلفة يتمحور حول ماهية الوعود للموسم القادم بعد نجاح الوعود هذا الموسم؛ حيث ابتسم بنزيمة وفضّل تأجيل الإجابة للموسم القادم.

وعبّر بنزيمة عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، واصفاً ليلة النهائي بـ«الرائعة»، ومؤكداً أن اللعب الحقيقي لكرة القدم هو مفتاح الفوز.

وقال كريم بنزيمة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب تتويج الاتحاد: «نعم، كانت ليلة رائعة مع هؤلاء المشجعين، نحن سعداء وفزنا؛ لذا الجميع سعداء الليلة».

وعند سؤاله عن سر الفوز، أجاب بنزيمة ببساطة: «السر؟ لعبنا كرة قدم، ليس سراً، فقط لعبنا كرة القدم».

بدوره أكد أحمد شراحيلي، مدافع الاتحاد، وجود اتفاق بينه وبين إدارة ناديه من أجل تجديد عقده ليستمر في صفوف العميد خلال الأعوام المقبلة.

وقال شراحيلي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بعد تتويج فريقه بلقب كأس الملك: «لن أترك نادي الاتحاد، هناك مستجدات فيما يتعلق بتجديد عقدي مع إدارة النادي، لكن لا يمكن أن تصبح أمام العلن، والذي أود قوله إنه بيني وبين إدارة النادي اتفاق على تجديد العقد، وهناك رغبة من الطرفين في أن أستمر في صفوف الفريق، وجمهور الاتحاد له دور كبير في مسألة تجديدي للعقد مع النادي».

وحول سبب عدم مشاركته في المباريات خلال الفترة الماضية، وهل ذلك يرجع لسبب عدم جاهزيته حسبما ذكر لوران بلان، مدرب الفريق، في فترات سابقة، قال: «دائماً كنت جاهزاً للعب، لكن قرار مشاركتي من عدمه عائد لمدرب الفريق، لكنني أشدد في الوقت نفسه على أننا كلاعبين على قلب رجل واحد، سواء شاركت أم لا، ودائماً ما أساند وأشجّع اللاعبين الذين يشاركون في مركزي».

وختم شراحيلي حديثه بتحية جماهير فريقه، قائلاً إنهم دائماً ما يدعمونه ويساندونه، مبيناً أن لديهم تأثيراً كبيراً عليه، قاطعاً وعداً بأن يكون الموسم المقبل استثنائياً له وللنادي.

دومينغوس أوليفيرا، الرئيس التنفيذي للنادي، فضّل تجاهل الأسئلة التي تتعلق بمستقبل لوران بلان، فيما كان رامون بلانيس واضحاً في إجاباته؛ حيث قال: «بالطبع لوران بلان مستمر ولديه عقد معنا».

وكان لوران بلان أكثر السعداء بعد نهاية مواجهة النهائي، وقام بالرقص على أنغام الأهازيج الاتحادية رفقة اللاعبين، وتوجه لإلقاء تحية منفردة للجماهير في أرضية الملعب.

Source: علي العمري


عثمان ديمبيلي يحتفل بالكأس رفقة زوجته وعائلته

احتفل النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي بتتويج فريقه باريس سان جيرمان عقب فوزه الثمين على إنتر ميلان في المباراة النهائية، التي جمعت الفريقين على ملعب استاد فرنسا وسط حضور جماهيري غفير.

وبعد صافرة النهاية، اتجه ديمبيلي إلى المدرجات حيث كانت زوجته الشابة المغربية ربيعة ديمبيلي تنتظره برفقة عدد من أفراد العائلة، في لحظة عائلية مؤثرة عبّرت عن حجم الدعم الذي يحظى به اللاعب داخل وخارج الملعب.

ووثقت عدسات المصورين لحظات احتضان ديمبيلي لزوجته وسط تصفيق الجماهير، وهو يحمل الميدالية الذهبية ويرفع الكأس عاليًا. وبدت الفرحة واضحة على وجه العائلة.

قال ديمبيلي:“هذه اللحظات لا تُنسى، الفوز بالكأس مع النادي الذي آمن بي، ومشاركة الفرحة مع زوجتي وعائلتي يجعل هذا اليوم من أجمل أيام حياتي.”

ويعد هذا التتويج إضافة جديدة لمسيرة ديمبيلي، الذي بات عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المدرب لويس إنريكي، وسط طموحات متزايدة بمواصلة الهيمنة المحلية والذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل

Source: أمل محمد


أفضل لاعب برازيلي في تاريخ الهلال

شكّل اللاعبون البرازيليون عنصرًا أساسيًا في مسيرة نادي الهلال ومع تنوّع الأسماء وتعدد الإنجازات، يبقى السؤال حاضرًا في ذهن كل مشجع: من هو أفضل لاعب برازيلي في تاريخ الهلال؟

اتفق العديد من الجماهير والنقّاد أن روبرتو ريفيلينو، أسطورة منتخب البرازيل والمتوج بكأس العالم 1970، هو الأبرز في تاريخ النادي.

انضم ريفيلينو للهلال عام 1978، وقدم مستويات استثنائية، لم تقتصر على المهارات الفنية فحسب، بل امتدت لتشمل عقلية احترافية ساهمت في تطوير الكرة السعودية بأكملها آنذاك.

و مرّ على الهلال عدد كبير من النجوم البرازيليين ايضا و الذين تركوا بصمة لا تُنسى، منهم:

نيمار جونيور: الصفقة التاريخية وأحد أبرز الأسماء عالميًا، جذب الأنظار للهلال والدوري السعودي بأكمله.
كارلوس إدواردو: الهداف التاريخي الأجنبي للنادي في البطولات، وصاحب أهداف حاسمة لا تُنسى، خاصة في النهائي الآسيوي 2019.
ميشيل ديلغادو: المقاتل على الجناح، صاحب المهارات الفردية العالية والتأثير المستمر في المباريات الكبيرة.
مالكوم: انضم في 2023 وقدم أداءً رائعًا، وسجّل في مباريات حاسمة، ليبدأ طريقه نحو المجد الأزرق.
كماتشو: أحد أذكى صناع اللعب الذين مرّوا على الفريق، ترك بصمة كبيرة في فترته الذهبية.
ويسلي لوبيز: الهداف الخطير الذي قاد الهلال في فترة مميزة من المنافسات المحلية والقارية.
سيرجيو ريكاردو: صاحب الأهداف الحاسمة، أبرزها في كأس المؤسس، ويُعد من الوجوه البارزة في تاريخ الهلال.
كارلوس ليناردو: الوجه الجديد الباحث عن كتابة اسمه في سجل العظماء.

ورغم هذا الحضور البرازيلي المتنوّع، لا يزال ريفيلينو يتربّع على القمة لدى كثيرين، ليس فقط بفضل موهبته، بل لما مثّله من نقلة نوعية في تاريخ الهلال، حين أصبح أول نجم عالمي يرتدي قميصه ويجذب الأضواء نحوه محليًا ودوليًا.

Source: أمل محمد


سان جيرمان «عريس ليلة الأبطال»

انطلقت احتفالات صاخبة في مختلف أنحاء باريس، السبت، مع نزول آلاف من مشجعي كرة القدم إلى شارع الشانزليزيه الذي يضم عدداً كبيراً من المتاجر بعد أن حقق باريس سان جيرمان فوزاً ساحقا 5-صفر على منافسه الإيطالي إنتر ميلان ليفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

وفي استاد بارك دي برينس، معقل سان جيرمان والذي تحول إلى منطقة جماهير عملاقة هذه الليلة مع تثبيت شاشات عملاقة في وسط الملعب، أطلق 48 ألف شخص صيحات البهجة عند صفارة النهاية.

وقال جيل جايو، الذي كان يتابع المباراة في الاستاد: «نشوة عارمة، وأجواء جنونية.. هذا عوّض الانتظار وسنوات من خيبة الأمل. أخيرا، نالت باريس وجماهيرها المكافأة».

وأشعل المشجعون في العاصمة الفرنسية الألعاب النارية وخرجوا من نوافذ السيارات لدى تحركها وهم يلوحون بأوشحة النادي، احتفالاً بأول لقب لفريقهم في أهم بطولة أوروبية لأندية كرة القدم.

وأضيء برج إيفل بألوان سان جيرمان الزرقاء والحمراء كما احتشدت الجماهير في شارع ريفولي الذي يمر بمتحف اللوفر.

وشهدت باريس نشر 5400 شرطي قبل المباراة استعدادا للاحتفالات.

واستخدمت الشرطة في شارع الشانزليزيه الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل للحفاظ على النظام، إذ قال متحدث باسم الشرطة إن سيارة أُحرقت قرب ملعب بارك دي برينس، وإن عشرات الأشخاص أُلقي القبض عليهم تزامنا مع نهاية المباراة.

وحث عثمان ديمبلي صانع لعب سان جيرمان المشجعين على إبقاء الأجواء احتفالية.

وقال ديمبلي في مقابلة لقناة «كانال بلس عقب المباراة: «دعونا نحتفل بهذا ولكن لا نمزق كل شيء في باريس».

وقال شخص عمره 18 عاما يُدعى أمين: «لم أكن لأحلم بليلة أفضل. دعونا نفكر في مبابي».

وكان المهاجم الفرنسي كيليان مبابي رحل عن سان جيرمان وانضم إلى ريال مدريد الإسباني العام الماضي سعيا لتحقيق المجد في دوري أبطال أوروبا.

وغرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المشجع المتحمس لفريق أولمبيك مرسيليا، قائلاً: «يوم مجيد لباريس سان جيرمان! أحسنتم، كلنا فخورون. باريس عاصمة أوروبا هذا المساء».

وأعلن مكتب ماكرون أن الرئيس سيستقبل اللاعبين في قصر الإليزيه غداً الأحد، ومن المتوقع أيضاً أن يجوب الفريق شارع الشانزليزيه.

وخسر سان جيرمان نهائي البطولة أمام بايرن ميونيخ في 2020 وكان على وشك الخروج من مرحلة الدوري هذا الموسم لكنه واصل المشوار حتى فاز باللقب الذي كان يتطلع إليه ملاكه القطريون.

وأشاد المشجعون في الشوارع بأداء ديزريه دوي، الذي سجل هدفين في النهائي، كما أثنوا على المدرب لويس إنريكي.

وقال مشجع يُدعى فرانسيس دولير: «ما فعله (دوي) الليلة كان جنونيا، لكن كل هذا بفضل لويس إنريكي. لقد جاء الرجل وغير كل شيء».

Source: «الشرق الأوسط


برونو فيرنانديز يحتفل بعيد ميلاد جواو كانسيلو نجم الهلال.. فيديو

لشبونة – في لحظة دافئة ومليئة بالمحبة، احتفل النجم البرتغالي برونو فيرنانديز بعيد ميلاد زميله وصديقه المقرب جواو كانسيلو، لاعب نادي الهلال السعودي، في أجواء عائلية جمعت عددًا من نجوم المنتخب البرتغالي.

أقيم الاحتفال في مقر إقامة اللاعبين بالعاصمة لشبونة، حيث حرص برونو على تهنئة كانسيلو شخصيًا، معبرًا عن قوة العلاقة التي تربط بينهما والتي تتعدى حدود الملاعب. وتوثّقت هذه اللحظات عبر صور نشرها برونو على حساباته الرسمية، أظهرت صداقتهما المتينة وابتساماتهما المشتركة إلى جانب تورتة عيد الميلاد.

وتعتبر علاقة الصداقة بين برونو وكانسيلو واحدة من أبرز الروابط داخل المنتخب البرتغالي، إذ يشترك اللاعبان في قيم الاحترام والدعم المتبادل، سواء داخل غرف تبديل الملابس أو في المنافسات الدولية. وتحدث مقربون منهما عن أن هذه العلاقة أثرت إيجابيًا على أدائهما في الملعب، حيث يسود بينهما تفاهم وتواصل مستمر ينعكس على التفاهم التكتيكي أثناء المباريات.

ويُعد كانسيلو، الذي انضم مؤخرًا إلى صفوف الهلال، أحد أبرز لاعبي الظهير الأيمن في العالم، وله دور محوري في تشكيلة الزعيم السعودي، بينما يستمر في تقديم مستويات مميزة مع المنتخب البرتغالي.

Source: أمل محمد


جماهير الهلال ترفض رونالدو وتطالب بميسي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلًا واسعًا من جماهير نادي الهلال الذين عبّروا عن رفضهم لفكرة انضمام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف الفريق، مطالبين بدلاً منه بالتعاقد مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

وجاء هذا الموقف بعد انتشار أخبار متضاربة حول قرب انتقال رونالدو إلى الهلال، مما دفع الجماهير لإطلاق هاشتاق ميسي مطلب الهلاليين الذي تصدر الترند على منصة إكس، مع آلاف التغريدات التي أكدت على رغبتهم في أن يكون ميسي الخيار الأول لإدارة النادي في سوق الانتقالات.

وعبرت الجماهير عن تفضيلها لميسي، معتبرين أن أسلوب لعبه ورؤيته الفنية ستشكل إضافة قوية للنادي، بينما اعتبروا أن التعاقد مع رونالدو قد لا يلبي طموحات الهلال الحالية.

و لم تصدر إدارة الهلال حتى الآن، أي تصريحات رسمية حول هذه الحملة الجماهيرية أو بشأن مستقبل التعاقدات، وسط ترقب كبير من المتابعين.

Source: أمل محمد