إيران: هاجمنا عاصمة إسرائيل السيبرانية
أعلنت إيران أنها هاجمت بالصواريخ “حديقة الفضاء السيبراني” وتحديدا شركة “غاف-يام 4” في بئر السبع جنوب إسرائيل، وألحقت بها أضرارا جسيمة صباح اليوم الجمعة.
ونقلت وسائل إعلام محلية وأجنبية أن الشركة “غاف-يام” في “حديقة الفضاء السيبراني” CyberSpark توفر خدمات الأمن السيبراني للجيش الإسرائيلي، وتعد جزءا من قطاع التكنولوجيا المتقدم في بئر السبع، والذي يضم شركات عالمية ومراكز أبحاث متخصصة في الحرب الإلكترونية.
وذكر الحرس الثوري الإيراني أن الصاروخ الإيراني الذي سقط في بئر السبع صباح اليوم استهدف مقرا يعمل في المجال السيبراني ويتعاون مع الجيش الإسرائيلي.
وأفادت “يديعوت أحرونوت” بأن الحرس الثوري يزعم استهداف موقع شركة “مايكروسوفت” في بئر السبع نظرا لأنه يتعاون بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي.وأشار الحرس الثوري إلى أن الهجوم جاء كون المقر “جزء من منظومة دعم العدوان، وليس مجرد كيان مدني. ويشمل المجال السيبراني”.
ولفت أيضا إلى الهجوم طال “مساكن أشخاص يعملون في مجالي التجسس والذكاء الاصطناعي، من الذين يعملون بتعاون مباشر مع الجيش الإسرائيلي وأجهزته الأمنية.”
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم الصاروخي الباليستي من إيران، استهدف منطقة CyberSpark في بئر السبع جنوب إسرائيل، وأن المبنى المدمر الذي يظهر في الصور هو مبنى (Gav-Yam 4)، وهو جزء من منطقة “الحديقة السيبرانية”.
وأضافت: “يقدم لجيش الاحتلال الإسرائيلي خدمات أمنية متقدمة في مجال الأمن السيبراني. وهو على الأرجح من مساكن العاملين في مجمع الأمن السيبراني في بئر السبع، وقد يكون يضم موظفين من شركات مثل مايكروسوفت، IBM، وغيرها، أو ضباطا تقنيين في وحدات الجيش المرتبطة بالمجمّع”.
في الأثناء، أكدت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية ارتفاع عدد المصابين في بئر السبع إلى 35 شخصا بعد الهجوم الصاروخي. وتضرر شركة CyberSpark والتي تقدم خدمات الأمن السيبراني للجيش الإسرائيلي.
وأضافت: “يضم المجمع شركات كبرى مثل مايكروسوفت، إنتل، إلبيت سيستمز، PayPal، Dell EMC، IBM، Oracle، WIX”.
Source: بوابة الفجر
بلومبرغ: إيران استطاعت الولوج إلى كاميرات المنازل والتجسس داخل إسرائيل
كشفت وكالة “بلومبيرغ” أن إيران تمكنت من الولوج إلى كاميرات المراقبة الخاصة في إسرائيل بهدف جمع معلومات استخباراتية فورية عن خصمها.
وقد صدر هذا الأسبوع تحذير صارم من أحد المسؤولين السابقين في الأمن السيبراني الإسرائيلي عبر الإذاعة العامة، وقال رافائيل فرانكو، نائب المدير العام السابق لمديرية الأمن السيبراني الوطني في إسرائيل، والذي يدير حاليا شركة “كود بلو” المتخصصة في إدارة أزمات الأمن السيبراني: “نعلم أن الإيرانيين حاولوا خلال اليومين أو الثلاثة الماضية الاتصال بالكاميرات لفهم ما حدث وأين أصابت صواريخهم، من أجل تحسين دقتها”.
وقد ترافقت الحرب بين إسرائيل وإيران مع تصاعد ملحوظ في الهجمات السيبرانية، حيث أعلن فريق اختراق مؤيد لإسرائيل يُعرف باسم “Predatory Sparrow” مسؤوليته عن تعطيل بنك إيراني كبير واختراق بورصة عملات رقمية إيرانية. كما أفادت وكالة أنباء “IRIB” الرسمية الإيرانية بأن إسرائيل شنت هجوما سيبرانيا واسع النطاق على البنية التحتية الحيوية للبلاد.
وأكد متحدث باسم مديرية الأمن السيبراني الوطني في إسرائيل، وهي هيئة حكومية، أن الكاميرات المتصلة بالإنترنت باتت هدفا متزايدا ضمن التخطيط الحربي الإيراني.
وقال يوم الاثنين: “لقد شهدنا محاولات طوال فترة الحرب، وتلك المحاولات تتجدد حاليا”. وأضاف أن الصور الملتقطة لمواقع القصف في إسرائيل، رغم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تخضع لحظر نشر رسمي.
وليس هذا أول استخدام من نوعه لأجهزة المراقبة في التجسس. فقد صرح غابي بورتنوي، المدير السابق لمديرية الأمن السيبراني الإسرائيلي، أن حركة “حماس” اخترقت كاميرات أمنية خاصة قبل هجومها في 7 أكتوبر 2023، قائلا: “كان جمع المعلومات الاستخباراتية من كاميرات خاصة حول غزة كارثة. فقد تم اختراق آلاف الكاميرات، العامة والخاصة، على مدار السنوات، واستخدامها لجمع المعلومات”.
وقال فرانكو، في مقابلة سابقة على اندلاع النزاع الأخير بين إسرائيل وإيران، إن بعض الكاميرات التي ركّبها المزارعون في الحقول القريبة من الحدود لمنع السرقة، قد التقطت عن غير قصد مواقع الجنود على طول السياج الأمني مع غزة.
وأكد أن معظم الناس لا يدركون الاستخدام المزدوج المحتمل لكاميرات المراقبة عند محاولتهم تعزيز أمنهم الشخصي دون اتخاذ تدابير الحماية المناسبة، سواء في المدن أو رياض الأطفال أو المكاتب أو المنازل الخاصة. وقال: “تحاول أن تحمي نفسك، وفي الوقت نفسه تعرض نفسك للخطر”.
Source: بوابة الفجر