د.حماد عبدالله يكتب: العمل العام “والمصالح” !!
لا يتقابلان ولا يصلح تقابلهم – “العمل العام” هو من أجل تحقيق مصلحة عامة -تسبق المصالح الشخصية وربما يكون “العمل العام” على حساب المصالح الشخصية كأن يترك الإنسان عمله الخاص وإدارة شئون إقتصادياته ليتفرغ لشأن عام يبتغى فيه وجه الله أو الوطن أو حتى لإرضاء نوازعه الشخصية فى تحقيق ذاته أو نجوميته وهنا تقترب الحدود أى أن الفرق بين التكليف والتكريم فرق كبير، فالتكليف هو أداء لواجب يحتم على القائم ” بعمل عام ” على أن يؤديه أولًا بحب وطواعية ولا بد أن يكون بتقنية عالية سواء كمهنة أو إدارة !! دون إنتظار لعائد شخصي !!أما إذا كان واجب العمل العام جاء كتكريم للشخصية فهنا يمكن أن تكون النجومية والظهور وتتحقق من خلال تلك السمة مصلحة شخصية وبالتالى يمكن أن تنعكس إقتصاديًا أو إجتماعيًا أو حتى سياسيًا على المكرم فى” العمل العام “!!.ولكن موضوع المقال هو التفريق بين “العمل العام” والمصالح – فلا يمكن أن يعطى نظام سياسى محترم “لقائم بعمل عام” مهما كان نسبه وحسبه فى المجتمع حقوقًا غير مشروعة أو حقوقًا مكتسبة نتيجة نشاط فى “العمل العام”!!.
وهذا ينطيق على كثيرين ليس فقط فى مجال الإدارة الحكومية أو الهيئات ولكن حتى فى مجال الإعلام وخاصة الصحافة وهى متهمة فى كثير من الأحيان بأنها تميل للإبتزاز أو الضغط أو التخويف وأشياء كثيرة من هذا القبيل وبالتالى يتحقق الصالح الشخصى أو المصلحة الشخصية من خلال “عمل عام “!!
لذا وجب على أصحاب المعالى والمقامات والسعادة الذين يزاولون عملًا عامًا أن يتفادوا المساس أو الشبهة فى تحقيق الصالح الشخصى – حتى ولو كان ذلك على مستوى ترشح لأحد الهيئات العامة أو الإتحادات أو الأندية أو وضع الإسم على لافتة فى شارع فى حى سكنه أو شبه ذلك.فليس من المعقول أو المقبول أن ندعوا من منصب عام إلى العفة وإلى الشفافية وإلى الوطنية والإنتماء وحب الناس والعمل الجماعى من أجل مصلحة الوطن ونأتى فى ظهر هذه العملة لكى نكون (سوداويين) أى العكس تمامًا حيث الوجه الذى ننادى به لونه أبيض ناصع أما الظهر المذكور فهو وجه العملة الأسود جدًا (القاتم) الغير مقبول!!.والشيىء الواجب الإشارة إليه، أن الجميع يحلل والجميع يعلم والمصريين ليسوا ببلهاء فنحن نعلم جميعًا من هم – وما ورائهم وما أهدافهم – ولا نصدقهم حتى فى صلاتهم المعلنة !!.
أ.د/حمــاد عبد الله حمـــاد
Source: بوابة الفجر
وزارة العمل تحذر من عمليات نصب وتؤكد تقديم خدماتها مجانًا
أكدت وزارة العمل، في بيان رسمي صادر اليوم الإثنين، أنها تلقت خلال الفترة الماضية عددًا من الشكاوى من مواطنين تعرضوا لعمليات نصب واحتيال من قبل أشخاص، أو شركات، أو صفحات إلكترونية مزيفة، أو من خلال رسائل هاتفية تدّعي زورًا توفير فرص عمل في الخارج، لا سيما في المملكة الأردنية الهاشمية، باسم “وزارة العمل”.
وأوضحت الوزارة أن تلك المحاولات الاحتيالية استغلت حاجات الشباب الباحثين عن فرص عمل، وقامت بجمع مبالغ مالية منهم بزعم توفير وظائف لهم في الأردن، وهو ما نفته الوزارة جملة وتفصيلًا.
تقديم فرص العمل بالأردن يتم حصريًا عبر اتفاقية رسمية
شدد البيان على أن فرص العمل المتاحة في الأردن يتم الإعلان عنها فقط وفقًا لاتفاقية الربط الإلكتروني بين وزارتي العمل المصرية والأردنية، وأنه لا توجد وساطة أو وسطاء في هذا الشأن، كما لا يُدفع أي مقابل مادي للحصول على هذه الفرص.
وأكدت الوزارة أن جميع خدماتها مجانية تمامًا، بما في ذلك التقديم على فرص العمل في الداخل أو الخارج، ويتم ذلك حصريًا عبر الموقع الرسمي للوزارة أو بالتوجه مباشرة إلى مقارها في مختلف المحافظات للاستفسار.
تحذيرات من الوقوع في فخ المحتالين
طالبت الوزارة الشباب المصري بعدم الانسياق وراء الصفحات الوهمية أو الأفراد الذين يروجون لإعلانات وظائف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل الهاتفية المشبوهة.
ونصحت جميع المواطنين الراغبين في العمل بالخارج باتباع القنوات الرسمية والتواصل المباشر مع الوزارة، وعدم التعامل مع أي جهة غير معتمدة.
الإبلاغ عن عمليات النصب
ودعت الوزارة كل من تعرض لأي نوع من النصب أو الاحتيال إلى سرعة التوجه إلى الجهات المعنية مثل:
مباحث الأموال العامةشرطة الإنترنتمديريات العمل المنتشرة بجميع محافظات الجمهورية
Source: بوابة الفجر