“عالم البيئة: تحديثات حول النقل والزلزال ومياه الشرب”

هروب ملايين النحل من شاحنة بعد انقلابها.. فيديو

هربت ملايين النحل بعد انقلاب شاحنة مقطورة محملة بما يقدر بنحو 32 ألف كيلو غرام من خلايا النحل في مقاطعة واتكوم، بولاية واشنطن الأمريكية، وسقوطها في خندق على جانب الطريق.

وأظهر مقطع فيديو، لحظة هروب أعداد كبيرة من النحل على الطريق ومحاولة السيطرة على الوضع.

وتم استدعاء مربو النحل المحليون إلى موقع الحادث للسيطرة على النحل واستعادة الخلايا وترميمها، وفقًا لمكتب عمدة المقاطعة.

Source: أمل محمد


ما قصة النفوق الجماعي الغامض للأسماك في النجف العراقية؟

أعرب مواطنون عراقيون عن قلقهم من ظاهرة نفوق أعداد كبيرة من الأسماك في هور ابن نجم في محافظة النجف الأشرف، مطالبين الجهات ذات العلاقة بالتدخل السريع لإيجاد الحلول المناسبة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية «واع» عن مدير بيئة محافظة النجف رئيس فيزيائيين أقدم، جمال عبد زيد، قوله: «وردتنا شكاوى كثيرة من المواطنين ومجموعة من المسؤولين حول نفوق الأسماك في هور ابن نجم»، مبيناً أنه «بناء على ذلك جرى تشكيل فريق عمل كشفي متخصص للذهاب إلى الموقع، وسيجري التواصل مع بقية الدوائر ذات الشأن؛ للوقوف على الأسباب الحقيقية».

وأضاف أنه «من المبكر الحديث حول الأسباب الحقيقية للنفوق، لكن ربما تكون بسبب انحسار المياه والجفاف الموجود، ولا سيما أن أذناب الجداول المتصلة بهور ابن نجم، والتي هي نهايات أنهار، وفي الغالب خلال هذه المواسم، تشحّ فيها المياه وتكون راكدة، ما يؤدي إلى نفوق الأسماك التي تحتاج إلى الأكسجين المُذاب في الماء».

ولفت إلى أن «السبب الآخر ربما يعود إلى أفعال بعض الصيادين، من خلال الصيد بطرق الكهرباء أو بمواد سُمية بفعل متعمَّد».

Source: «الشرق الأوسط


إجلاء 25 ألف شخص بسبب حرائق الغابات في كندا

تسببت حرائق الغابات بكندا في إجلاء أكثر من 25000 من السكان في ثلاث مقاطعات، حيث لا تزال العشرات من حرائق الغابات نشطة.

‎وجرى إجلاء معظم السكان من مقاطعة مانيتوبا الكندية، التي أعلنت حالة الطوارئ الأسبوع الماضي.

وتم إجلاء حوالي 17000 شخص في مانيتوبا ، بالإضافة إلى 1300 في مقاطعة ألبرتا. في حين تم نقل حوالي 8000 شخص في مقاطعة ساسكاتشوان، حيث حذر المسؤولون هناك من أن العدد قد يرتفع.

وأسفر دخان الحرائق عن تلوث الهواء وكذلك قلل الرؤية في كندا وبعض الولايات الأمريكية الواقعة على الحدود.

Source: TaHeR