السجن 3 سنوات لـ “وحش الكون” بتهمة التحريض على الفسق في الإسكندرية
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار جمال البغدادي، بمعاقبة ربة منزل المعروفه إعلاميا بـ “وحش الكون” بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمها 100 الف جنيها، بعد اتهامها بالاتجار بالبشر عبر تطبيق التواصل الاجتماعي.
صدر الحكم بعضوية كل من المستشار ايهاب شاهين، والمستشار عمر علم الدين وسكرتير المحكمة مينا مجدي.
وترجع احداث القضية المقيدة، برقم 31125 لسنة 2024 جنايات قسم شرطة المنتزة اول عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا بقيام المتهمة بإنشاء وإدارة حساب عبر تطبيق التواصل الاجتماعي تيك توك، وقيامها باستغلال ابنتيها في عرض محتوي غير أخلاقي بخاصية العرض المباشر لتحقيق الربح المالي عن طريق نسبة المشاهدات.
وكانت النيابة العامة أمرت بإحالة المتهمة لمحكمة الجنايات، وإيداع كل من “ف.ا.م” و” ب.ا.م” بإحدي دور الرعاية، علي أن يتم العرض في الموعد المحدد.
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح المنتزة أول بالإسكندرية، تجديد حبس التيك توكر “ه.م.ع” المعروفة بأسم وحش الكون 15 يوما علي ذمة التحقيقات، بعد اتهامها في التحريض علي الفسق واستغلال أطفال قصر، ونشر فيديوهات مخلة والاعتداء علي قيم المجتمع من خلال استغلال بناتها القصر كل من “،ف.ا.م” و” ب.ا.م” أقل من 18 عاما، وذلك بهدف التربح عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتيك توك، وطلبت تحريات المباحث وتفريغ المحتويات المنشورة، والتحفظ على الهواتف الخاصة بالمتهمة وابنتيها وتفريغهم بمعرفة الفنيين المختصين، والتحفظ على الأموال المضبوطة بحوزتهن، واتهامها بالإتجار بالبشر، وسرعة طلب تحريات المباحث حول الواقعة وحجز المتهمة علي ذمة التحقيقات بتهم الإعتداء على قيم المجتمع، والتحريض على الفسق.
وتلقت مديرية أمن الإسكندرية، إخطار يفيد بتمكن قوات الأمن من القبض على تيك توكر بتهمة ببث محتوى غير أخلاقي عبر حساب معروف باسم وحش الكون، واستغلال ابنتيها في الترويج لأمور مخلة.
وتوصلت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة إلى قيام إحدى النساء وهي صاحبة قناة وحش الكون، باستغلال ابنتيها وتصوير مقاطع فيديو خادشة للحياء العام، وبثها عبر عدد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي تيك توك وإنستغرام ويوتيوب، بهدف زيادة نسبة المشاهدة وتحقيق أرباح مادية.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمات بدائرة قسم شرطة المنتزه أول بمدينة الإسكندرية، وبحوزتهن مبالغ مالية عملات أجنبية ومحلية، و3 هواتف محمولة بفحصها فنيا تبين احتوائه على دلائل وآثار تؤكد نشاطهن، تم تحرير المحضر رقم 1437 لسنة 2024 المنتزة اول، بالواقعة واخطرت النيابة التحقيقات.
Source: جريدة الدستور
هل المزاح مع الزميلات في العمل جائز شرعًا؟ الإفتاء توضح
كشف الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم المزاح مع الزميلات في العمل، موضحًا أن الهزار يمكن أن يكون جائزًا إذا كان ضمن حدود الأدب والشرع.
وأكد أن المزاح يجب أن يكون في سياق كلام طبيعي ومؤدب، دون التطرق إلى مواضيع مبتذلة أو غير لائقة.
المزاح الجائز شرعًا
أكد الدكتور فخر في تصريحاته خلال برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن المزاح بين الزملاء في العمل يمكن أن يكون جائزًا إذا كان في إطار من الأدب والاحترام.
وأضاف أن الكلام يجب أن يكون طبيعيًا، بحيث يكون من الممكن أن يُقال أمام أفراد العائلة مثل الأب أو الزوج أو الأخ. إذا كان المزاح يتضمن كلمات أو نكات غير لائقة أو خارجة عن المألوف، فإنه يصبح غير جائز شرعًا.
المعيار الأساسي: الاحترام
أوضح أمين الفتوى أن الاحترام هو المعيار الأساسي لتحديد مدى قبول المزاح. إذا كان الهزار لا يتعدى حدود الأدب ولا يسبب إزعاجًا أو يشوه الصورة المهنية، فيمكن أن يكون مقبولًا.
أما إذا تجاوز الحدود وأصبح يزعج أو يمس الحياء، فإنه يصبح محرمًا شرعًا.
نصائح للمزاح في بيئة العمل
التزام الأدب: يجب أن يبقى المزاح ضمن إطار الاحترام المتبادل.الحديث الملائم: تجنب الكلام الذي قد يسبب إحراجًا أو يخرج عن اللياقة.الحفاظ على الحدود: المزاح يجب أن يكون طبيعيًا بحيث يمكن قوله في وجود الأشخاص المقربين مثل الأسرة.
Source: بوابة الفجر
فرنسا: إيلون ماسك يهدد للديمقراطية
قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو الاثنين إن الملياردير إيلون ماسك، مالك شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” والحليف الوثيق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشكل تهديدا للدول الديمقراطية.
وأضاف بايرو في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية أن “إيلون ماسك يشكل تهديدا للديمقراطيات، ولا ينبغي أن يكون للمال الحق في حكم الضمائر” وفق تعبيره.
وتأتي تعليقات رئيس الوزراء الفرنسي بشأن ماسك بعد أن حذر الأسبوع الماضي من أن فرنسا وأوروبا ستضطران للوقوف في وجه ترامب وسياساته، أو المخاطرة بالتعرض “للهيمنة والسحق والتهميش” وفق تعبيره.
وأبدى ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” وأغنى رجل في العالم، استعداده للتدخل في قضايا السياسة الخارجية، فقد أيد حزبا ألمانيا مناهضا للهجرة قبل الانتخابات المقررة في فبراير المقبل، وتكررت تعليقاته على المشهد السياسي في بريطانيا، مطالبا رئيس الوزراء كير ستارمر بالاستقالة
Source: جريدة الدستور
الأزهر الشريف يرفض تهجير الفلسطينيين ويؤكد تمسكه بالقضية الفلسطينية
أعلن الأزهر الشريف رفضه القاطع لجميع المخططات والمحاولات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا أن هذه المحاولات تمثل تعديًا صارخًا على الحقوق الفلسطينية ومحاولة لتمكين الكيان المحتل من السيطرة على الأراضي الفلسطينية ومقدراتها.
جاء هذا التصريح ردًا على الجرائم والمذابح التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة والتي شهدها العالم على مدار أكثر من خمسة عشر شهرًا.
الأزهر يدين محاولات تزييف التاريخ
أكد الأزهر أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية العربية وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وأشار إلى أن الاحتلال الغاصب يلجأ إلى القتل والتخريب وسفك دماء الأبرياء لتحقيق مآربه، مستنكرًا محاولات تزييف التاريخ ومحو الحقائق التاريخية الثابتة.
صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال
شدد الأزهر على أهمية صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وقضيته العادلة، معتبرًا القضية الفلسطينية قضية الأمة الإسلامية وكل شرفاء العالم.
كما وجه تحية تقدير لصمود الشعب الفلسطيني أمام الأطماع الصهيونية التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وتغيير خريطة المنطقة.
دعم الأزهر للقضية الفلسطينية
أوضح الأزهر أن هذه الجرائم والمخططات تأتي بدعم غير مسبوق من بعض القوى العالمية التي تغنت طويلًا بشعارات الحرية وحقوق الإنسان، لكنها تساند الاحتلال في استباحة حقوق الفلسطينيين وتدمير مقدراتهم.
Source: بوابة الفجر
وزير الأوقاف يرفض تهجير الفلسطينيين ويؤكد دعم مصر للقضية الفلسطينية
أعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن رفضه القاطع لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني ومساعي تصفية قضيته العادلة، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وأحكام القانون الدولي.
كما أكد الوزير أن هذه المساعي تمثل تحديًا للقرارات الدولية التي تكفل للشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة في العيش بحرية وكرامة على أرضه المستقلة.
القضية الفلسطينية: هوية وعقيدة وطنية
وأشار وزير الأوقاف إلى أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية هوية، عقيدة، ومبدأ وطني راسخ في وجدان الأمة العربية والإسلامية، وأيضًا في عقل وضمير كل شريف في العالم.
وأوضح أن الشعب الفلسطيني، رغم معاناته من الاعتداءات والتشريد والتجويع، لا يزال متمسكًا بثوابته الوطنية وحقوقه التاريخية، ولن تثنيه الضغوط عن مواصلة نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة.
تحية لدور مصر وقيادتها
وشدد الوزير على الدور التاريخي الممتد لمصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حماية القضية الفلسطينية والدفاع عنها على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية.
وأكد أن الشعب المصري يصطف خلف القيادة السياسية في رفض كل محاولات تصفية القضية أو تهجير الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن مصر ستظل الحائط الأول للدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
دعوة لتحرك دولي عاجل
دعا الدكتور الأزهري المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك بحسم لإنهاء ممارسات الاحتلال التي تتنافى مع الأعراف والقوانين الإنسانية، مشددًا على أهمية تحقيق العدالة وإنصاف الفلسطينيين كسبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما أشاد بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه رغم كل محاولات التهجير والتشريد، مع التأكيد على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي والتضامن لمواجهة هذه التحديات.
الحل: دولة فلسطينية مستقلة
أكد الوزير في ختام حديثه أن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيدًا بجهود القيادة المصرية في تعزيز أسس هذه القضية ودعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا.
Source: بوابة الفجر
مسؤولون فلسطينيون: 90% من العائدين لشمال غزة بلا بيوت تؤويهم
قال مسؤولون فلسطينيون، إن 90% من العائدين إلى شمال قطاع غزة بلا بيوت تؤويهم، وذلك وفقًا لما أوردته فضائية القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
شمال غزة بلا وقود ولم يصل لتر واحد من الوقود أو الغاز أو البيوت المجهزة للنازحين
وأضاف المسؤولون الفلسطينيون، “أطلقنا نداءات عاجلة لتزويد النازحين إلى شمال القطاع بالمساعدات”، لافتًين إلى أن شمال غزة بلا وقود ولم يصل لتر واحد من الوقود أو الغاز أو البيوت المجهزة للنازحين، بجانب أنه لم يتم توفير سوى 800 خيمة بحجة إجراءات متعلقة بالشحن للقطاع.
Source: جريدة الدستور
الدراسات السياسية: الحديث عن تهجير الفلسطنيين انتهاكًا صارخًا لحقوق الشعب وطمس هويته
أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، رئيس المركز العربي للدراسات السياسية، رفض الأحزاب والقوى السياسية العربية والإقليمية محاولات تهجير الشعب الفلسطيني القسري وتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه المحاولات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الشعب الفلسطيني وتستهدف طمس هويته الوطنية.
وأوضح الدكتور إسماعيل، خلال مداخلة للنيل الإخبارية، أن التهجير القسري للفلسطينيين ليس مجرد أزمة إنسانية، بل هو جزء من مخطط أكبر يستهدف تصفية القضية الفلسطينية على المستوى السياسي والتاريخي، مؤكدًا أن القوى السياسية المختلفة تبذل جهودًا لرفع الوعي الدولي بخطورة هذه الممارسات، مشددًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.
كما أشار إلى أن صمود الشعب الفلسطيني أمام محاولات التهجير والاعتداءات المستمرة يعكس إرادة قوية وتمسكًا بالحقوق التاريخية.
وأضاف أن الدعم الشعبي والسياسي للقضية الفلسطينية لم ينقطع، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل محور النضال العربي والإقليمي.
ودعا الدكتور محمد صادق إسماعيل، الدول العربية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة ضد المخططات الإسرائيلية التي تستهدف تهجير الفلسطينيين وتغيير التركيبة السكانية، مشددًا على أهمية التحرك الفوري لدعم الفلسطينيين والحفاظ على حقوقهم المشروعة وفق القرارات الدولية.
Source: جريدة الدستور
الاحتلال: عودة النازحين لشمال غزة تعكس فشل نتنياهو وإحباط مخططات التهجير
في مشهد يعكس تبعات الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس، شوهدت جموع الفلسطينيين يعبرون ممر نتساريم عائدين إلى بقايا منازلهم في شمال غزة، هذه الصور، التي التُقطت الإثنين، تحمل دلائل على نهاية الحرب، لكنها أيضًا تسلط الضوء على فشل تحقيق “النصر المطلق” الذي روج له رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفاؤه لفترة طويلة، حسبما نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
فشل نتنياهو وإحباط مخططات التهجير من غزة
وتابعت الصحيفة أن طيلة الحرب، أصر نتنياهو على رفض التباحث بشأن أي ترتيبات سياسية لما بعد الصراع، متجاهلًا إشراك السلطة الفلسطينية في غزة أو تقديم أي خطط حقيقية لإنهاء حكم حماس، ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى أن نتنياهو اضطر لتقديم تنازلات كبيرة.
وأضافت أنه في الأيام الأخيرة، واجهت إسرائيل عراقيل وضعتها حركة حماس لإتمام المرحلة الأولى من صفقة تبادل المحتجزين والأسرى في إطار اتفاق هدنة غزة، لكن نتنياهو تمكن من التغلب عليها، ما أدى إلى تسريع إطلاق سراح ثلاث محتجزات إسرائيليات، وهو إنجاز وصفه البعض بأنه “ليس بالقليل”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من نجاح إسرائيل في فرض شروطها بصفقة الهدنة وتحرير المحتجزين، استغلت حماس الاتفاق لإعادة الفلسطينيين إلى المناطق الشمالية من القطاع، وهو ما قد يُعقّد أي محاولات إسرائيلية مستقبلية لاستئناف الحرب أو تهجير السكان مجددًا، وعلى الرغم من وجود مراقبة أمريكية لمنع تهريب الأسلحة عبر ممر نتساريم، فإن الحركة قد تستغل الفوضى لتهريب المزيد من الأسلحة وإعادة بناء قوتها العسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن الحرب خلفت دمارًا واسعًا في شمال القطاع، حيث أصبحت مناطق بأكملها غير صالحة للسكن، حيث تشير التقارير إلى استشهاد أكثر من 47 ألف فلسطيني، مع وجود آلاف الجثث لا تزال تحت الأنقاض، هذا الدمار الهائل يجعل من فكرة “النصر الفلسطيني” بعيدة عن الواقع، لكنها في نفس الوقت لا تعني تحقيق إسرائيل هدفها في هذه الحرب.
وأشارت إلى أنه في الوقت نفسه، يثير الحديث عن إعادة إعمار غزة تحديات سياسية كبرى، حيث أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح فكرة مثيرة للجدل بإجلاء سكان القطاع بالكامل أثناء إعادة الإعمار، لكن هذا الاقتراح قوبل برفض قاطع من قِبل قادة الدول العربية خصوصًا مصر والأردن.
وتابعت الصحيفة أنه مع وجود ضغوط أمريكية متزايدة، يبدو أن نتنياهو في مواجهة خيارات صعبة. الرئيس ترامب، المعروف بمواقفه غير المتوقعة، يركز على إنهاء الصراع أكثر من استئنافه، ومن المرجح أن يمارس ضغوطًا على إسرائيل لتحقيق صفقة تشمل حلولًا للصراع الفلسطيني.
وأشارت إلى أنه في ظل التحديات الشخصية والقانونية والسياسية التي يواجهها نتنياهو، قد يجد نفسه مجبرًا على تقديم تنازلات في مواجهة الضغوط الأمريكية.
Source: جريدة الدستور
Israel’s war inflicted ‘life-threatening danger’ on pregnant women and girls in Gaza, Human Rights Watch says
CNN — Israel has inflicted “serious and sometimes life-threatening danger” on pregnant and postpartum women
and girls in Gaza over 15 months of bombardment and siege, according to a new Human Rights Watch report.
The 50-page report, “‘Five Babies in One Incubator’: Violations of Pregnant Women’s Rights Amid Israel’s Assault on Gaza,” was published by the US-based advocacy group on Tuesday.
It details attacks on medical facilities and healthcare workers in Gaza that “directly harmed women and girls during pregnancy, childbirth, and the postpartum period” and says the war has increased the risk of miscarriage, preterm birth, stillbirth, postpartum hemorrhage and underweight newborns.
HRW accused Israel of enforcing an unlawful blockade, a near-total ban on water, food and electricity, starvation as a method of war, attacks on the medical system, and repeated forcible transfer – violating the right to follow-up and postnatal care for pregnant women and girls, and their children.
Israel is “obligated to use all the resources at its disposal to ensure that everyone in Gaza, including pregnant women and girls and their children, are able to enjoy their human right to health,” the report said. “This includes ensuring the full restoration of Gaza’s healthcare system so that all patients, including pregnant women and babies, have access to quality medical care.”
HRW repeated allegations that Israel is committing genocide against Palestinians in Gaza, which Israel strongly denies. Israel has also been taken to the UN’s top court, the International Court of Justice, on allegations of genocide.
CNN has reached out to the Israeli military and COGAT, the Israeli aid agency, for comment.
Responding to a question about Israeli attacks on medical facilities and health care workers in Gaza, the Israel Defense Forces (IDF) repeated allegations that Hamas uses hospitals for its military operations. Hamas denies using hospitals as cover. CNN cannot independently verify either claim.
Israel’s onslaught since the Hamas-led October 7 attacks has wiped out entire families, decimated the medical system, and supplies, spawning starvation, disease and displacement.
At least 47,306 Palestinians have been killed in Gaza, according to the Ministry of Health there. Of those, 12,316 were women and another 808 were babies under aged one, Gaza’s Government Media Office (GMO) reported on January 24. Although a fragile ceasefire began last week, the survival challenges facing new and expecting mothers in the enclave remains dire.
Babies dying ‘in front of us’
More than 1,054 health workers and medical professionals have been killed, including at least six pediatricians and five obstetrician-gynecologists, HRW said, citing the health ministry in Gaza.
As of January, emergency obstetric and newborn care is available at seven out of 18 partially functioning hospitals in Gaza, four out of 11 field hospitals, and one community health center, according to HRW.
The rate of miscarriage in Gaza has increased by 300% since October 7, 2023, the International Planned Parenthood Federation said in July. Two Palestinian women told HRW their fetuses died after they were injured by explosive weapons attacks that also killed their partners.
Palestinians survey the damage caused by deadly bombing on the Nasser Medical Complex, on December 17, 2023 in Khan Younis, southern Gaza.
Ahmad Hasaballah/Getty Images
Even for those who make it to a medical facility, hospitals offer little respite. Women can be “rushed out” within hours of childbirth because staff are overwhelmed by scores of patients injured by bombardment, according to HRW.
Mayas Sufyan Musa, 25, told CNN that when she journeyed on foot to Al-Emirati Hospital, in Rafah, to give birth to her daughter, Maria, on February 27, she was startled by crowds of desperate Palestinians seeking refuge.
“I did not get complete and sufficient privacy during my birth. I was very afraid of bleeding,” said Musa. “I faced great difficulty in giving birth due to fear of the shelling next to the hospital.
“My husband was informed that I had to leave immediately … It was a very difficult moment, and the cleanliness in the hospital was non-existent.”
For pregnant women in Gaza, the stress of trying to survive attacks coupled with food and water shortages could weaken the immune system, harm the fetus, and lead to preterm birth, HRW said. Dr Adnan Radi, a medic at Al Awda Hospital, in northern Gaza, told the agency that most of the babies delivered by staff have severely low birthweight and are dying of perinatal asphyxia.
“We try to intubate the babies. Sometimes it has helped, but the picture is very gloomy,” Dr. Radi said in the HRW report, adding that “in the last month I can remember more than six babies with low birthweight dying in front of me.”
Meanwhile, shortages of antibacterial materials can increase the risk of sepsis, pneumonia, and meningitis among newborns, Maram Al Shurafa, an aid worker for the NGO, Medical Aid for Palestinians (MAP) in Gaza, told CNN.
‘I started begging that God would take the baby’
In sprawling displacement camps, parents say they cannot find enough food, clean water, warmth or sanitation facilities. Instead, caregivers resort to feeding babies with infant formula made from dirty water, compounding the risk of dehydration, hepatitis A and skin infections according to HRW.
Pregnant and breastfeeding women sharing toilets in crowded spaces are especially vulnerable to infections including UTIs, which can lead to preterm labor, low birth weight, and stillbirths, according to Al Shurafa, a program officer for MAP.
“Women may feel uncomfortable or self-conscious breastfeeding in such conditions,” said Al Shurafa. “This lack of privacy can lead to stress and anxiety, which in turn affects the mother’s ability to relax and establish a successful breastfeeding routine.”
More than 48,000 pregnant women are experiencing emergency or catastrophic food insecurity, the UN’s reproductive rights agency said in December.
At least 56 children have starved to death, according to Zahir Al-Wahidi, the director of Information Systems at Gaza’s health ministry. Eight infants and newborns have reportedly died from hypothermia, the UN’s children’s agency said in January.
Raed Radwan, holds his newborn baby Maria, in Rafah, southern Gaza, on February 28. His wife, Mayas Sufyan Musa, told CNN the fear of Israeli attacks compounded the stress of her birth.
Courtesy Raed Redwan
Musa, who is displaced in Deir al-Balah, central Gaza, told CNN that baby Maria, is malnourished.
“The severity and ferocity of the suffering was concentrated in physical displacement,” she said. “I was afraid that we would be exposed to direct shelling or missile fragments, and from the rain and cold and the flooding of the tents.”
Israa Mazen Diab al-Ghul, 30, a pregnant woman displaced in Nuseirat, central Gaza, told HRW that in early 2024, she and her relatives had nothing to drink but sea water for two days. “I vomited, and I was worried it would kill the baby … I started begging that God would take the baby, so I wouldn’t need to give birth during this war.”
Communications disruptions impede womens’ access to hotlines and online information, while power cuts disrupt ultrasounds, and blood and urine tests, HRW said.
One prenatal care patient displaced in Khan Younis, southern Gaza, told CNN she fainted by the time she arrived at Al-Awda Hospital, because she was so exhausted by traveling on foot and lack of nutrition. She could not afford vitamins to alleviate her symptoms.
“Everything is scarce,” said Rahaf Umm Khaled, 21, who is four months pregnant. “I want the war to end completely. I want to give birth to my child in good health, and I want us to return to our homes safely and soundly.”
CNN’s Lauren Izso contributed reporting.
Source: CNN
Trump wants to ‘clean out’ Gaza. Here’s what this could mean for the Middle East
Jerusalem CNN — US President Donald Trump’s proposal to “clean out” the Gaza Strip by moving more than a million Palestinians to neighboring countries has drawn sharp criticism, with opponents condemning it as ethnic cleansing and warning of regional chaos.
Trump said on Saturday that he would like Jordan and Egypt to take in Gazans internally displaced by Israel’s devastating war in the enclave. “You’re talking about a million and a half people, and we just clean out that whole thing,” he told reporters aboard Air Force One.
The potential transfer, he said, “could be temporary” or “could be long-term.” Both countries swiftly rejected the idea.
But, if adopted, the proposal would mark a sharp break from the Biden administration’s stance that Gaza should not be depopulated and could signal a shift from a longstanding US position that Gaza should be part of a future Palestinian state. It would also align the Trump administration with Israel’s most radical far-right politicians, who advocate transferring Palestinians out of the territory to make way for Jewish settlement.
US President Donald Trump speaks to reporters aboard Air Force One as he travels from Las Vegas to Miami on Saturday.
Mark Schiefelbein/AP
Trump’s proposal has been embraced by extremist Israeli politicians, including Finance Minister Bezalel Smotrich – who has sparked controversy by claiming there is “no such thing as a Palestinian people”– and former Minister of National Security Itamar Ben Gvir, who was once convicted for supporting terrorism and inciting anti-Arab racism.
Palestinian politicians decried it as a plan to ethnically cleanse Gazans from their land.
And in the United States, even Senator Lindsey Graham – one of Israel’s most ardent supporters in Congress – told CNN in an interview he didn’t believe the idea was “overly practical.”
“I don’t know what he’s talking about,” Graham said, referring to Trump.
Experts warn that beyond the moral and legal concerns, an influx of refugees into neighboring Arab countries could destabilize them and pose an existential threat. Agreeing to Trump’s proposal, they say, would provoke widespread public anger – an untenable risk for those governments.
‘A second Palestinian Nakba’
“If they were to… accept being participants in and hosting Palestinians in an ethnic cleansing, that would undoubtedly be infuriating and genuinely destabilizing for both countries,” Timothy Kaldas, deputy director of the Tahrir Institute for Middle East Policy in Washington, DC, told CNN.
Both the Egyptian and Jordanian governments “would be met by sweeping domestic opposition if they were seen by their publics as being complacent with a second Palestinian Nakba,” said Hasan Alhasan, senior fellow for Middle East policy at the International Institute for Strategic Studies in Bahrain, referring to 1948, when roughly 700,000 Palestinians fled or were forcibly expelled from their homes in historic Palestine, during the creation of Israel.
Israel has barred them and their descendants from returning, leaving millions of refugees in neighboring countries without citizenship or prospects for permanent resettlement.
“Given that the Palestinians of Gaza are highly unlikely to leave voluntarily, a forced displacement towards Egypt or Jordan would pose a variety of existential threats to these two countries,” Alhasan said.
For Jordan, which is already home to millions of Palestinians, an altered demographic “would threaten the Hashemite monarchy’s hold on power,” he said, adding that financially, “neither Egypt nor Jordan can afford to host millions of additional refugees.”
Displaced Gazans returning toward Gaza City on January 27.
AFP/Getty Images
Egypt and Jordan are two of the US’ closest allies in the Middle East, and major recipients of US aid that have for decades aligned their regional policies with US interests. They were the first Arab countries to sign peace treaties with Israel and have maintained cordial relations with it, including security coordination, despite widespread public discontent.
Jane Kinninmont, an expert on conflict at the European Leadership Network, a think tank, and co-host of the Disorder podcast, said that over time, Jordan and Egypt’s influence in Washington, DC has been overshadowed by Gulf Arab states such as Saudi Arabia and the United Arab Emirates. What remains to be seen, she added, is how far those countries will go in “sending a clear message to Washington that mass displacement won’t make the conflict go away.”
“It is important for regional countries to emphasize that the refugee issue is one of the drivers of the current conflict and making more Palestinians into refugees won’t solve that. This goes right to the heart of the conflict,” Kinninmont said.
Security concerns
On Sunday, both Egypt and Jordan reaffirmed their rejection to the deportation or resettlement of Palestinians.
“Jordan is for Jordanians and Palestine is for Palestinians,” said Jordanian Foreign Minister Ayman Safadi in a news conference in Amman Sunday. “Our rejection for the deportation is steadfast and unchanging.”
Egypt’s foreign ministry also said it rejects “the deportation or encouragement of the transfer or removal of Palestinians from their land.”
Throughout the war, Jordan and Egypt have brushed off domestic calls to sever ties with Israel, and Egypt has played a key mediation role between Israel and Hamas.
In October 2023, protests erupted in both countries in support of Palestinians in Gaza, with many showing disgruntlement with their governments’ cooperation with Israel given the high human toll Israel’s war had taken.
Kaldas, of the Tahrir Institute, said that accepting a Palestinian population transfer would be more costly for the two countries than losing the American aid both countries rely on.
Egypt and Jordan already host a sizeable number of refugees.
Cars drive along a street in the Palestinian refugee camp of Baqa”a near Amman, Jordan in May 2024.
Khalil Mazraawi/AFP/Getty Images
As of January, there were 877,000 refugees and asylum-seekers registered in Egypt, according to the UNHCR, the United Nations refugee agency. In May, the Palestinian ambassador in Cairo, Diab al-Louh, has said as many as 100,000 Gazans had crossed into Egypt since the war began, according to Reuters.
In Jordan, more than 2.39 million Palestine refugees are registered with UNRWA, the UN agency for Palestinian refugees, the agency said.
Both countries may also have security concerns if their territories become staging grounds for attacks on Israel, said Alhasan. That could further strain their peace treaties with Israel, he said.
“By seeking to depopulate Gaza of its Palestinian inhabitants, Trump… is doing the bidding of Israel’s extreme right-wing fanatics,” Alhasan said.
“Ironically, Trump’s proposal, if it were to materialize, would in fact be self-defeating,” he said. Destabilizing Egypt and Jordan would “favor Islamist political forces, notably the Muslim Brotherhood,” and these would “prove far less friendly to the US and more sympathetic to Hamas.”
CNN’s Betsy Klein, Lex Harvey, Ibrahim Dahman, Dana Karni, Sophie Tanno, Mounira Elsamra and Abeer Salman contributed to this report.
Source: CNN
مصر الحاضرة بقوة في المشهد الفلسطيني
هل يغامر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بما يدعيه من قوة، ويخوض غمار مشروع خاسر حتى النهاية، بإصراره على تهجير سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن.. متخليًا بذلك عن الصورة الأمريكية أمام العالم من أنها راعية السلام، الممسكة بميزان العدل بين شعوبه، حتى ولو كانت صورة هشة، لا تستند إلى واقع على الأرض؟.. ناهيك عن أن إصرار ترامب على تحقيق فكرته التي تتعارض مع القانون الدولي والقيم الإنسانية في العالم، قد تُعرض مصالح الولايات المتحدة في المنطقة للخطر، بما يجره هذا الإصرار الترامبي، من تداعيات لا يُحمد عقباها على واشنطن، إذا هي أصرت على السير في ركاب ترامب، وذهب إلى تحقيق أوهامه بالقوة العسكرية أو العقوبات الدولية، والتي أرى أنه ليس من مصلحة أوروبا الانجرار وراء هذه الأوهام، لأنها ستفتح على دولها أبواب الجحيم القادم من الشرق الأوسط، بل ومن كل دول القارة الإفريقية، المتعطش شبابها إلى الهجرة بعشرات الملايين نحو أرض الأحلام، في القارة العجوز، وحتى إلى الولايات المتحدة.●●●تحدث ترامب مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، يوم السبت الماضي، في خطوة أولى مهمة، في بداية إدارة ترامب في السيطرة على السياسة الخارجية في المنطقة.. وتحدث ترامب بالفعل مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أول محادثة له مع زعيم في المنطقة.. ووفقًا لتقرير شبكة CNN، طرح الرئيس الأمريكي فكرة لإيواء بعض سكان غزة في الخارج أثناء إعادة إعمار غزة.. ومن المهم أن نلاحظ، أن الملك عبد الله وترامب يعرفان بعضهما البعض منذ ولاية ترامب الأولى.. وكان الملك أحد أوائل الزعماء الأجانب الذين ذهبوا إلى واشنطن وتحدثوا إلى ترامب، بعد عشرة أيام من تنصيبه عام 2017.. والآن تحدث الزعيمان عن المستقبل.. وتجدر الإشارة إلى أن الملك الأردني، لم يحصل في المرة الأولى على ما يريده من ترامب.. بل على العكس تمامًا.. وكان أحد أهم مخاوفه هو نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، الذي تم بالفعل.. وهذه المرة، يواجه الرئيس الأمريكي طلبًا أكبر من المرة السابقة.. فقد ذكرت شبكة CNN، أن (الرئيس دونالد ترمب أشار إلى أنه تحدث مع ملك الأردن، بشأن بناء مساكن ونقل أكثر من مليون فلسطيني من غزة إلى الدول المجاورة)، تقول عنه CNN، إنه اقتراح رائع من رئيس أمريكي في السلطة)!!.يوجد في الأردن بالفعل عدد كبير من السكان الفلسطينيين، معظمهم من الأشخاص الذين فروا من حرب عام 1948، وكذلك حرب عام 1967.. واجهت المملكة الأردنية، جراء ذلك، توترات في الماضي بشأن هذه القضية.. شكلت العديد من الجماعات الفلسطينية المعارضة لإسرائيل خلايا في مخيمات اللاجئين في الأردن في ستينيات القرن الماضي.. وقد أدى هذا إلى اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في أماكن مثل الكرامة.. وفي وقت لاحق، اندلعت حرب أهلية قصيرة في الأردن، عندما حاول المتطرفون الفلسطينيون إيذاء الملك.. وأُجبِرت الجماعات على المغادرة، لكن الأردن لم يعد كما كان قط.. فهو دائمًا في حالة توتر.. إن التركيبة السكانية مهمة في الأردن.. فالمملكة تتكون من قبائل بدوية وعرب يعيشون في شمال الأردن، ويتحدون لدعم المملكة.. ولكن الفلسطينيين وغيرهم من اللاجئين الذين قدموا، مثل العراقيين والسوريين، كان لهم تأثير على البلاد.. وبما أن إمكانيات المملكة الأردنية الهاشمية ضعيفة وفقيرة نسبيًا.. وربما لا ترغب في إضافة المزيد من سكان غزة إلى هذا المزيج.. ولكنها قد تستقبل عددًا رمزيًا من السكان لإرضاء الرئيس الأمريكي، كما تقول CNN.. ذلك، لأن في الكثرة العددية للفلسطينيين في الأردن، عما هم عليه الآن، إخلال بالتركيبة الديموجرافية في المجتمع الأردني، تُهدد استقراره، وربما أدت إلى نشوء كيان فلسطيني كبير هناك، يهدد الدولة العبرية ذاتها، المتاخمة للأردن في الحدود، والملاصقة للعراق من ناحية أخرى.. وهذا ما يتخوف منه بعض الإسرائيليين، الذين يرون في تهجير جانب من أهالي غزة إلى الأردن، أمر يُجانبه الصواب.. ونفس الحال مع مصر، التي تشترك مع إسرائيل وغزة في حدود مباشرة.إن التحدي الذي يواجه ترامب في غزة، هو أنه ليس أول شخص يعتقد أن القطاع يمكن إعادة بنائه وتحقيق النجاح فيه.. فبعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، قام العديد من الأشخاص ذوي النوايا الحسنة، بتمويل شراء البيوت الزجاجية في المجتمعات الإسرائيلية السابقة في غزة.. وتم دفع هذه الخطة من قبل المبعوث الأمريكي، جيمس وولفنسون.. وتم جمع نحو أربعة عشر مليون دولار، من الأشخاص الذين أرادوا الحصول على الدفيئات الزراعية وتسليمها إلى سكان غزة.. وتم جمع الأموال، ولكن العديد من هذه الدفيئات دمرت من قبل سكان غزة.. وتستطرد الشبكة، أن الدفيئات الزراعية ليست المثال الوحيد للأفكار الجيدة التي غرقت في رمال غزة.. فقد تدفقت استثمارات كثيرة إلى غزة بعد حرب 2009، وكان من المفترض أن تساعد إعادة الإعمار في تحويل بعض المناطق في غزة، إلى منازل حديثة ومجتمعات نموذجية.. وقد نجحت هذه الفكرة لبعض الوقت.. ولكن هجوم حماس في السابع من أكتوبر، أدى إلى دمار العديد من هذه المناطق.. ومن الأمثلة الأخرى على الأفكار الخيالية التي طرحت في غزة، فكرة بناء جزيرة اصطناعية قبالة ساحل غزة، وكأن غزة تشبه الإمارات العربية المتحدة.لقد تم طرح فكرة نقل سكان غزة إلى خارج القطاع.. وفي الماضي، ناقش البعض فكرة إعادة توطين سكان غزة في سيناء.. وكانت مصر دائمًا حساسة تجاه مثل هذه المقترحات.. وسوف تكون مصر حساسة اليوم.. فهي لا تريد مليونًا من سكان غزة، الذين تعرف أن إسرائيل من المرجح أن تمنعهم من العودة.. ناهيك عن إيمان القاهرة، بأنه بموافقتها على ذلك، تكون قد ساعدت على وأد القضية الفلسطينية.. ومن المرجح، أن تكون القيادة الإسرائيلية ذاتها عقبة أخرى أمام اقتراح ترامب.. فإذا كان ترامب مهتمًا بشدة بغزة وإعادة بنائها، فلن يرغب في تدميرها بسبب حرب أخرى.. وهذا من شأنه أن يجعل من الصعب على إسرائيل العمل في غزة، ومن المعقول أن ترغب حماس في الانضواء داخل أي مناطق تم بناؤها حديثًا.. كما تعارض حكومة إسرائيل إدارة السلطة الفلسطينية لغزة.. لذلك، لا يبدو أن هناك بديلًا مطروحًا لحكم حماس.. إن أفكار ترامب لإعادة بناء غزة وتحويلها إلى دولة ساحلية ناجحة، أشبه بمدينة ميامي الأمريكية، كبيرة، تواجه العديد من العقبات.. وربما لا تكون حماس هي العقبة الأكبر.●●●بعد ساعات قليلة من تصريحات ترامب، أعلنت مصر رفض مقترح للرئيس الأمريكي بنقل سكان من غزة إلى أراضيها.. وأكدت وزارة الخارجية، على ما وصفته بتمسك مصر بثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، مشددة على أنها تظل القضية المحورية في الشرق الأوسط.. كما شددت، في بيان رسمي، على رفضها لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني (غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الاستيطان أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها، من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواءً كان بشكل مؤقت أو طويل الأجل، وبما يهدد الاستقرار ويُنذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة).. ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي في هذا السياق، إلى العمل على بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين.وفي مفاجأة مدوية، لم يتوقعها قادة إسرائيل، تدفق مئات الآلاف من النازحين، عند الساعة السابعة من صباح أمس الاثنين، إلى مدينة غزة وشمال القطاع عبر شارع الرشيد الساحلي، سيرًا على الأقدام بما يشبه السيل البشري، في مشهد مهيب اختلطت فيه مشاعر الحنين بذكريات المعاناة.. واعتبره الكثيرون (هزيمة للاحتلال ومخططات التهجير.. وكان ردًا على كل الحالمين بتهجير الشعب الفلسطيني).. وقالوا إن (عودة النازحين إلى بيوتهم، تثبت مجددًا فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير هذا الشعب وكسر إرادة صموده)، ومؤكدين أن (مشاهد عودة الحشود الجماهيرية إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها، رغم بيوتهم المدمرة، تؤكد عظمة هذا الشعب ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة).. جاءت هذه المشاهد المفعمة بفرح العودة وحب الأرض والتشبث بها، رسالة لكل المراهنين على كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه.وكانت مصر ـ كعادتها ـ حاضرة داخل المشهد، الذي أسميه (طوفان العودة)، برجالها المنضوين في اللجنة المصرية ـ القطرية، لتنظيم حركة العودة من الجنوب إلى شمال قطاع غزة، في زحف بشري، كان من الصعب أن تدرك نهايته، والناس يهللون ويكبرون، في مشهد أقرب ما يكون إلى نفرة الحجيج من عرفات الله إلى المزدلفة ومنى في مكة المكرمة، بعدما فتحت وزارة الداخلية في قطاع غزة شارع الرشيد لعبور المشاة وشارع صلاح الدين لعبور المركبات، عبر محور نتساريم الإسرائيلي، الذي وقف ذات يوم، قبل تفكيكه، حائلًا دون عبور الفلسطينيين إلى حطام بيوتهم المدمرة.. وقد أعجبنى قول سيدة فلسطينية، (غزة بنعمرها والشهداء يرحمهم الله)، بينما قال رجل خمسيني، (كان خطأ أن نترك ديارنا، لكنا الآن نعود إلى حطامها ولن نتركها ثانية مهما حدث.. نموت فوقها ويكون ترابها قبورنا)هذه العودة الفلسطينية إلى أرض الذكريات والأحلام والوطن الذي بعشعش في النفوس، كانت أبلغ رد على مقترحات ترامب بتهجيرهم إلى مصر والأردن، مؤقتًا أو طويلًا.. ومصر بلا شك تعتمد على هذا الرفض للمخطط الترامبي.. فمع تمسك الفلسطينيين بأرضهم، وهو ما ظهر بوضوح في عودتهم إلى شمال غزة، وإصرارهم على الدفاع عن حقوقهم الوطنية، يعزز موقفهم الرافض للخطط الأمريكية التي تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.. وكما يقول وزير الخارجية الأسبق، محمد العرابي، إن (الفلسطينيين ليسوا مهاجرين يمكن ترحيلهم كالمكسيكيين خارج أمريكا، بل هم شعب يناضل من أجل حقوقه، وهذه ورقة قوية يمكن استغلالها لإفشال المخطط، خصوصًا في ظل التضحيات الكبيرة التي قدمها الفلسطينيون خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية).. والقاهرة قادرة على التصدي لهذه المخططات، وهي التي رفضت مرارًا كل محاولات تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية.لقد رفضت مصر رسميًا، عبر بيان وزارة الخارجية المخطط الأمريكي، وعبر الشعب المصري عن نفس الرقض، عبر المثقفين والمفكرين والإ‘لاميين وجموع الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد بيان مجلس النواب، المُعبر عن جموع الشعب المصري، دعمه الكامل لـ (جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي تقع على عاتقه مسئولية حماية الأمن القومي المصري ومقدرات شعب مصر)، واتخذ البرلمان أ{بعة قرارات عاجلة، (أولًا، ترجمة البيان الرسمي للمجلس حول القضية الفلسطينية ومحاولات تهجير الفلسطينيين إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وإرساله إلى كافة المنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية، بهدف تعزيز الدعم الدولي للموقف المصري الرافض لهذه المحاولات، وتوضيح تداعياتها الخطيرة على حقوق الشعب الفلسطيني.. وثانيًا، دعوة اللجنة العامة لمجلس النواب لعقد اجتماع عاجل لوضع خطة عمل متكاملة تستهدف تعزيز التواصل مع البرلمانات الإقليمية والدولية، وإبراز موقف مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، مع تنسيق الجهود البرلمانية الدولية لدعم الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية.. وثالثًا، إرسال خطاب رسمي إلى مجلس الأمن القومي المصري، يتضمن الموقف الرسمي لمجلس النواب، بشأن محاولات تهجير الفلسطينيين وإعادة توطينهم، مع توضيح مدى تأثير هذه المحاولات على الأمن القومي المصري.. ورابعًا، دعم الجهود الدبلوماسية المصرية الرامية إلى تثبيت الهدنة في قطاع غزة، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان استقرار الأوضاع الميدانية، وتهيئة الظروف لإحياء مسار التسوية السياسية، بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة).●●●■■ وبعد..فإن صمود أهالي قطاع غزة طوال فترة الحرب التي استمرت خمسة عشر شهرًا، يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ورفضه لتصفية القضية أو التهجير لأي دولة بشكل مؤقت.. وما عودة الآلاف من أهالي غزة إلى شمال القطاع بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا تأكيد على حرص الشعب الفلسطيني وتمسكه بوطنه وأرضه، وعزمه المساهمة في إعادة الإعمار.. ومصر، الدولة ذات سيادة وصاحبة قرارها الوطني المستقل لن تقبل بفرض أي توجيهات من أي دولة.. وكما جعلت القيادة المصرية مسألة تهجير الفلسطينيين خطًا أحمر منذ تفجر الصراع، هناك أيضًا الرفض الشعبي المصري لتصريحات ترامب، وتمسكه بالموقف المصري الثابت للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن تصريحات ترامب مجرد أحلام وأحاديث، لا يستطيع أن يلزم بها أحد، وأنه سبق وكررها في ولايته الأولى منذ أربعة سنوات، ويؤكد بها انعزال أمريكا عن الموقف الدولي، الرافض لتصفية القضية الفلسطينية، والمؤيد لحقها في الانضمام للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.. كل ما ستؤدي إليه هذه الأفكار، أنها ستجذر لكراهية الشعوب العربية للولايات المتحدة، التي ستعتبرها عدو يهدف إلى تحقيق مصالح إسرائيل، وليس الدعوة للوصول للسلام في منطقة الشرق الأوسط، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.. حفظ الله مصر من كيد الكائدين.. آمين.
Source: جريدة الدستور
خطة عاجلة لتحسين الخصائص السكانية بالقنطرة غرب بالإسماعيلية
عُقد اجتماع تنسيقي للجنة السكان بمحافظة الإسماعيلية لمناقشة آليات تنفيذ الخطة العاجلة لتحسين الخصائص السكانية بمركز ومدينة القنطرة غرب، في إطار جهود الدولة لتحسين الخصائص السكانية ودعم التنمية البشرية، يأتي هذا الاجتماع في ضوء توجيهات القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء ونائبه، والدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، وتحت رعاية اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية.
أهداف الاجتماع
ناقش الاجتماع، الذي عُقد بحضور دكتور علي حطب مدير المكتب الفني بالمحافظة، نشوى الطحاوي مقرر المجلس القومي للسكان، ولبنى ذكي مقرر المجلس القومي للمرأة، الخطط التنفيذية والمقترحات العملية لتطبيق مبادرة “ألف يوم: تغيير حقيقي كل يوم”، التي تستهدف تحسين المؤشرات السكانية في المناطق ذات الاحتياجات الملحة.
شارك في الاجتماع ممثلو عدة جهات تنفيذية، منها مديريات التضامن الاجتماعي، والتربية والتعليم، والصحة، والعمل، ووحدة السكان بالإسماعيلية، بالإضافة إلى فرع محو الأمية وتعليم الكبار، ومركز إعلام الإسماعيلية، والوحدة المحلية لمركز ومدينة القنطرة غرب.
استعراض الخطط والتنسيق بين الجهات
تم خلال الاجتماع استعراض الأفكار المطروحة لتنفيذ الخطة العاجلة، التي تركز على ضمان الحقوق الإنجابية وتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية والتوعوية. وتم الاتفاق على الأدوار المحددة لكل جهة مشاركة، مع التأكيد على أهمية التكامل والتعاون لضمان تحقيق أهداف الخطة بكفاءة.
التوجه نحو تحسين الخصائص السكانية
تُعد هذه الخطة نموذجًا وطنيًا لتعزيز التكامل بين أجهزة الدولة المختلفة لضمان تحسين الخصائص السكانية، من خلال تفعيل البرامج التنموية التي تستهدف قضايا الصحة الإنجابية، محو الأمية، وتمكين المرأة. كما تهدف المبادرة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
توصيات الاجتماع
وأكد الحضور على ضرورة تضافر الجهود لتنفيذ البرامج المُخطط لها في القرى المستهدفة بمركز ومدينة القنطرة غرب، مع متابعة دورية لضمان تحقيق النتائج المرجوة على أرض الواقع.
وأوضح دكتور علي حطب أن تحسين الخصائص السكانية يتطلب تكامل الجهود التنفيذية، مشيرًا إلى أن نجاح الخطة يعتمد على الشراكة الفعالة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني.
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على استمرار عقد اجتماعات دورية لتقييم التقدم المُحرز وضمان تنفيذ الخطة العاجلة بأعلى كفاءة، بما يعود بالنفع على أهالي مركز ومدينة القنطرة غرب ويساهم في تحقيق التنمية الشاملة.
Source: جريدة الدستور
رانيا المشاط: الحكومة حريصة على زيادة الاستثمار في العنصر البشري
الدكتورة رانيا المشاط تلتقي المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب لبحث جهود التعاون المُشترك *التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، وذلك لمناقشة تعزيز جهود الاستثمار في العنصر البشري، وبرامج التعاون المُشترك مع الوزارة.
وخلال اللقاء رحبت الدكتورة رانيا المشاط، بجهود الأكاديمية الوطنية للتدريب في توفير السبل والآليات التي تسهم في تأهيل الكوادر البشرية، مؤكدة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري وحرص الوزارة على توسيع نطاق الاستثمار في الكفاءات وتعزيز العلاقة الوثيقة مع الأكاديمية الوطنية للتدريب في العديد من البرامج.
وأوضحت «المشاط»، أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل استثمار مستدام يسهم في خلق كفاءات وكوادر تقود جهود التنمية، موضحة أن العنصر البشري يمثل أحد أكبر الأصول والثروات التي تمتلكها الدولة المصرية وخاصة عنصر الشباب والذين يمثلون 60% من سكان مصر، حيث تتميز مصر بكونها دولة شابة.
وأكدت حرص وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي على متابعة تقديم الدعم اللازم للأكاديمية بما لدى الوزارة من أدوات وآليات تسهم في دعم عملية التدريب والاستثمار في رأس المال البشري.
وتحدثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن أهمية التكامل بين مؤشرات البرامج المختلفة في الأكاديمية ومحفز سد الفجوة بين الجنسين والذي يهدف إلى خلق نموذج للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والجهات الدولية، والمجتمع المدني والأكاديمي، من أجل تعزيز جهود الدولة في مجال تمكين المرأة اقتصاديًا.
وتابعت أن الشراكة مع الأكاديمية تأتي في إطار تطبيق رؤية السيد رئيس الجمهورية بوضع الانسان محور التنمية من خلال الاستثمار في رأس المال البشري من أجل مستقبل مستدام؛ بهدف تأهيل وتمكين الشباب والمرأة وبناء قدرات القيادات العاملة بالدولة.
ومن جانبها، تقدمت الجكتورة رشا راغب، بالشكر على الجهود التي تقدمها الوزارة لدعم تحقيق أهداف الأكاديمية، موضحةً أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تمثل المحّفز الفكري، وحاضنة التقّدم التحويلي لتنمية الإنسان، حيث تقدم المعارف التحويلية متعددة التخصصات، والحلول المبتكرة، وفقًا لأعلى المعايير الدولية، لتنمية فعّالة لرأس المال البشري، ليؤثر في المجتمع، ويكون منارة التقدم من أجل تحقيق الاستدامة والريادة.
واستعرض فريق عمل الأكاديمية عددًا من البرامج والفعاليات التي عملت عليها الأكاديمية بدعم من الوزارة ومنها مبادرة المسئول الحكومي المحترف بإجمالي 6713 خريج، والتي تهدف إلى تدريب وتأهيل العاملين بالشباك الأمامي مع الجمهور، بهدف تحسين جودة الخدمة المقدمة، وكذلك البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي للقيادة بإجمالي 279 متدربًا على 3 دفعات بعدد ٥٠ دولة مشاركة، والذي يهدف إلى تجميع الشباب الإفريقي بمختلف انتماءاته ومعتقداته تحت مظلة واحدة هدفها التنمية والسلام، استكمالًا لدور مصر في المشاركة الفعالة مع الحكومات الإفريقية الأخرى.
كما أشار فريق العمل إلى مدرسة المرأة للتأهيل للقيادة والتي تضمنت عددًا من البرامج تمثلت في برنامج المرأة تقود في المحافظات من سبتمبر 2023 وحتى مارس 2024 بإجمالي 5400 متدربة، بهدف تأهيل السيدات في المحافظات المصرية، لتمكينهن اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا، فضلًا عن برنامج المرأة تقود المصريات بالخارج والذي تم في الفترة من من يونيو 2022 وحتى مايو 2024 بإجمالي 113 متدربة من 29 دولة على 3 دفعات، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين الدولة المصرية والمصريات في الخارج، لإبقائهن على اطلاع دائم بالمشروعات القومية وخطوات التنمية.
كما تضمنت المبادرات برنامج “المرأة تقود للتنفيذيات”، في الفترة من أبريل 2024 وحتى فبراير 2025 والذي استفاد منه حتى الآن 62 متدربة، ويهدف إلى تعزيز المهارات القيادية والشخصية للمتدربات، وتقديم المعرفة القانونية والمالية والاقتصادية والتكنولوجية لتأهيلهن لشغل المناصب القيادية، بالإضافة إلى برنامج “المرأة تقود في المحافظات – أون لاين” في الفترة من يناير 2025 وحتى الآن والذي استفاد منه 220 متدربة، حيث يهدف البرنامج إلى تطوير مهارات المرأة في المحافظات المصرية للراغبات في الانضمام إلى مبادرات “المرأة تقود في المحافظات”.
كما استعرض فريق عمل الأكاديمية البرامج والفعاليات الجارية، والتي تضمنت برنامج المرأة تقود محافظات – الدفعة الثانية، برنامج المرأة تقود أون لاين، برنامج المرأة تقود المصريات بالخارج، برنامج المرأة تقود محافظات – متقدم، البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة – الدفعة الخامسة، البرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادة – الدفعة الرابعة، البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء للقيادة، برنامج شباب الجامعات، برنامج الوكلاء الدائمين، برنامج شباب رواد الأعمال، برنامج إدارة مكاتب التعاون الدولي، برنامج اتحاد طلاب الأفارقة.
Source: بوابة الفجر
مسابقة ISEF.. طالب ثانوي يستغيث بوزير التعليم: «فضلوا المدارس الخاصة على الحكومية»
نتائج مسابقة ISEF التي تقام تحت إشراف وزارة التربية والتعليم أحدثت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية بعد أن اشتكى البعض من تفضيل القائمين على المسابقة طلاب المدارس التطبيقية التكنولوجية والمدارس الخاصة على طلاب المدارس الحكومية.
ما هي مسابقة ISEF ؟
وتعد مسابقة ISEF تعد إحدى المسابقات الدولية المرموقة في العلوم والهندسة في مرحلة التعليم قبل الجامعي، وتكسب الطلاب مهارات قيمة في مجالات البحث العلمي، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، أثناء مواجهة التحديات العلمية الملحة.
وتشمل مسابقة ISEF مجالات علمية مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: العلوم السلوكية والاجتماعية، والكيمياء، والفيزياء، وعلم الأحياء الدقيقة، والهندسة البيئية، وعلم الفلك، وعلوم الحيوان، والرياضيات والتكنولوجيا، فهي تمنح الطلاب منصة لعرض أفكارهم، ومشروعاتهم، على المسرح العالمي، وتسهم في تعزيز ثقافة الابتكار والتميز.
نتائج مسابقة ISEF تثير الجدل
وفي الساعات الأخيرة، استغاث يوسف محمد الصعيدي الطالب بالصف الأول الثانوى بمدرسة المساعى المشكورة الثانوية بنين بشبين الكوم، بوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف ضد القائمين على مسابقة العلوم والهندسة ISEF بمديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية.
وقال يوسف فى نص استغاثته: انحاز القائمون على مسابقة العلوم والهندسة إلى مدارس التكنولوجيا التطبيقية والمدارس الخاصة، وتجاهلوا المدارس الثانوي العام الحكومي، بالرغم من تقدم مدارس الثانوي العام الحكومي بمشاريع مذهلة، فى الوقت الذى ينادى فيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتبنى الموهوبين والنوابغ في جميع المراحل التعليمية دون تمييز بين التعليم الخاص والتعليم العام في العلوم والتكنولوجيا والرقمنة.
وحسب ابن مدرسة المساعى المشكورة الثانوية بنين بشبين الكوم، فجاءت نتيجة مسابقة ISEF في المنوفية يوم 1 يناير 2025 منحازة إلى مدارس مدارس التكنولوجيا التطبيقية الراعي الرسمي للمسابقة والمدارس الخاصة، وتعاملوا بإجحاف مع طلاب المدارس الثانوى العام الحكومى.
وعما شارك به الطالب في المسابقة، أكد الطالب أنه كان مشارك في مسابقة ISEF بتطبيق Learn لشرح دروس عن التغير المناخي للطلبة المبصرين والمكفوفين، مشيرًا إلى أن التطبيق يمكن تشغيله دون انترنت، مع اشتماله على لغات يعمل بها التطبيق اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وتدعيم التطبيق بتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، حيث أشرف على مشروعى أكاديمي أستاذ دكتور بعلوم الحاسب بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنوفية، ورغم ذلك لم يتم تأهيلى جمهورى، وتم تصعيد مشاريع آخرى.
واستطرد الطالب: «قمت بتقديم تظلم إلى مديرية التربية والتعليم ومحافظة المنوفية للاستعانة بمحكمين في مجال الموبايل ابلكيشن، ليكون التقييم والتحكيم عادل للمشروع وحتى أنال حقي، وحتى الآن لم يتواصل معى أيا من التربية والتعليم والمحافظة لإعادة التقييم، وبزعم أنه لا يجوز التقييم مرة ثانية، علما بأن عدد المحكمين كان غير عادل لكل طالب في المسابقة، بمعنى أن طالب يخضع لقرار ثلاث محكمين، وطالب آخر يخضع لقرار ست محكمين، وجاءوا المحكمين غير متخصصين في المجال وليس على الدرجه العلمية الكافية».
Source: بوابة الفجر
مجلس الشباب المصري يصدر دراسة حول حقوق المرأة في إطار الاستعراض الدوري الشامل
أصدرت وحدة الدراسات التابعة لمجلس الشباب المصري دراسة للباحث عزالدين أبوالمجد بعنوان” حقوق المرأة المصرية في ميزان الاستعراض الدوري الشامل (UPR) من التوصيات إلى التنفيذ”. وتأتي هذه الدراسة كقراءة تحليلية شاملة لأعمال مؤتمر “منتدى القيادات النسائية” الذي عُقد تحت مظلة المجلس في 25 يناير 2025.
وأكد الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن هذه الدراسة تأتي استكمالًا للدور العلمي الذي يلعبه مجلس الشباب في تسليط الضوء على قضايا المرأة وما تم إنجازه في هذا الملف وتقديم الحلول والتوصيات العملية اللازمة لحلها، كما أوضح بأن الدراسة تتناول بُعدًا محوريًا حول مدى تنفيذ مصر للتوصيات المتعلقة بحقوق المرأة الصادرة عن الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، في سياق انعقاد الاستعراض الدوري لجمهورية مصر العربية في جنيف بتاريخ 28 يناير 2025؛ حيث أبرزت الجهود الوطنية المبذولة على الأصعدة التشريعية والتنفيذية والقضائية لتحقيق تقدم ملموس في ملف حقوق المرأة، مع تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه الدولة في هذا الإطار. وقد أكدت الدراسة أهمية تعزيز دور القيادات النسائية في دعم ملف حقوق المرأة وإبراز قصص النجاح المصرية في المحافل الدولية، بما يعكس رؤية الدولة نحو تمكين المرأة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وتناولت الدراسة عدة محاور رئيسية، من بينها:
– تقييم مدى التقدم في تنفيذ مصر للتوصيات الصادرة عن الاستعراض الدوري الشامل، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة.
– تحليل التشريعات والسياسات التي دعمت تمكين المرأة ومكافحة التمييز في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
– تسليط الضوء على المبادرات الحكومية والمجتمعية التي عززت مشاركة المرأة في الحياة العامة.
وفيما يتعلق بأبرز التوصيات التي طرحتها الدراسة فقد شملت:
– إنشاء دوائر قضائية خاصة بقضايا العنف ضد المرأة، فأوصت الدراسة بتخصيص محاكم متخصصة تنظر في قضايا العنف ضد المرأة، مع تدريب القضاة على فهم الجوانب النفسية والاجتماعية للنساء المعنفات.
– إطلاق برامج لإعادة تأهيل المعتدين، فقد تضمنت التوصيات إطلاق برامج خاصة لإعادة تأهيل الرجال الذين يرتكبون جرائم عنف ضد المرأة. تهدف هذه البرامج إلى تغيير السلوكيات المسيئة وتقليل احتمالية تكرارها.
– إنشاء منصة حكومية موحدة لحقوق المرأة، حيث دعت الدراسة إلى تطوير منصة رقمية متكاملة توثق بيانات النساء المحتاجات للدعم القانوني والاجتماعي والاقتصادي، ما يتيح رصد التحديات وإعداد حلول مبتكرة.
– استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل التحديات، فقد اقترحت الدراسة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحليل العقبات التي تواجه المرأة في مختلف القطاعات، بهدف تقديم توصيات مستدامة وقابلة للتنفيذ.
-إطلاق برامج لدعم اللاجئات والمهاجرات، فقد شددت التوصيات على ضرورة توفير برامج اقتصادية واجتماعية تدمج اللاجئات والمهاجرات في سوق العمل، مع التركيز على تعزيز استقرارهن النفسي والاجتماعي.
– إشراك الشباب في تغيير الموروثات الثقافية، حيث أكدت الدراسة على أهمية استهداف الشباب ببرامج توعية لتعزيز القيم الإيجابية تجاه المرأة، باعتبارهم الفئة الأكثر تأثيرًا في تشكيل مستقبل المجتمع.
– تشجيع مراقبة مجتمعية لقضايا العنف، من خلال تدريب قيادات محلية، رجالًا ونساءً، ليكونوا نقطة الاتصال الأولى للنساء المعنفات في المناطق الريفية والنائية.
ومن أبرز الاستنتاجات التي توصلت لها الدراسة:
– سن قانون لإنصاف الأطفال ضحايا التفكك الأسري، تخصيص دوائر قضائية خاصة بالعنف ضد المرأة لتشكيل شبكة حماية تشمل النساء والأطفال معًا، وتدريب القضاة على التعامل مع الحالات المشتركة بين العنف الأسري وحقوق الطفل.
– تخصيص دوائر قضائية خاصة بقضايا العنف ضد المرأة يجب أن يترافق مع تحسين الخدمات النفسية والطبية. يجب تدريب الشرطة والمحققين على التعامل مع هذه الحالات بمهارة، مع توفير خدمات استشارية قانونية لضمان الوصول السريع للعدالة.
– تمكين المرأة في البيئة الريفية يتطلب دعمها في الصناعات التي تتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي، مثل الصناعات الغذائية والحرف اليدوية. يجب تطوير شراكات مع الشركات الكبرى لتوزيع هذه المنتجات في الأسواق الوطنية والدولية.
-تمكين المرأة في الزراعة يحتاج إلى تطوير مشاريع اقتصادية محلية متناسبة مع البيئة الريفية، مثل دعم المرأة في تربية الدواجن وصناعة الألبان. يجب توفير تمويل وتدريب متخصص يتماشى مع استدامة المجتمع المحلي، بالإضافة إلى تطوير سلاسل توريد محلية لرفع مكانتها الاجتماعية والاقتصادية.
– إضافة مواد تعليمية لتعزيز دور المرأة في المناهج الدراسية يجب أن تترافق مع مبادرات محو الأمية في المناطق الريفية والمهمشة. ينبغي أن يشمل المنهج تدريب المعلمين على دمج هذه المواد مع الواقع المجتمعي، مع أنشطة مدرسية تفاعلية لتعزيز صورة المرأة الفاعلة.
Source: جريدة الدستور
أستاذ علوم سياسية: صمود الشعب الفلسطيني للبقاء على أراضيه أسطوري
قال د. إسماعيل ترك، أستاذ العلوم السياسية، إن عودة الآلاف من الغزاويين إلى شمال قطاع غزة هو عكس ما حاولت إسرائيل أن تفعله بمسألة التهجير القسري لسكان القطاع وإخلاءه والسيطرة عليه أحد أهم الأهداف للدولة الإسرائيلية طوال الوقت هي أن تسيطر على الأرض بلا شعب وهو مشهد أشعرهم بخيبة أمل وأشعرهم بأن كل ما فعلوه في غزة من قتل وتدمير وتهجير ذهب هباءً.
وأضاف ترك، اليوم الثلاثاء، خلال مداخلة هاتفية، عبر قناة “إكسترا لايف”، أن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه جعل الاحتلال الإسرائيلي يشعر بخيبة أمل حقيقية وأن هذا الشعب باقٍ على أرضه وتمسكه وبصموده وبكل الجهود التي بزلت من أجل دعم هذه الحقوق المسلوبة.
وأوضح، أن الجهود المصرية التي بدأت منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أن مؤتمر القاهرة للسلام الذي عقد في 21 أكتوبر من عام 2023 وهو مؤتمر دولي حضرته أكثر من 30 دولة ومنظمة دولية طرحت فيه الدولة المصرية رؤيتها لمحاولات التوصل لوقف إطلاق النار ورسم رؤية لدعم الفلسطينيين وإدخال المساعدات وحذرت من التهجير الذي تنوي إسرائيل فعله في قطاع غزة.
Source: جريدة الدستور
باحث سياسي: كل خطط الاحتلال تهاوت بعودة الفلسطينيين لشمال غزة
قال الباحث السياسي، أحمد الصفدي، إن مشاهد عودة النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم في شمال قطاع غزة لا تعبر فقط عن نهاية الحرب بين إسرائيل وحماس، بل تعبر عن هزيمة الاحتلال وانتصار إرادة الشعب المتشبث بأرضه على إرادة الاحتلال.
وأضاف الصفدي، اليوم الثلاثاء، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذا الأمر يُعمق ويُرسخ حلم العودة الذي طالما انتظره الفلسطيني على مدار 100 عام من الاحتلال، إذ كان الاحتلال يمارس مجازر الإبادة والترويع والقتل والمجازر لدفعه إلى الهجرة، وأصبحت الخيمة هي رمز اللجوء والشتات سواء في مصر أو سواء في الأردن، أو سواء في لبنان أو سوريا أو أي موطن، بينما الفلسطيني ينتظر العودة لغاية هذه اللحظة ولم يتحقق حلم العودة إلا بتلك المشاهد.
وأوضح، أن الاحتلال أراد أن يدفع بالناس بنفس اتجاه الهجرة، ومن اليوم الأول للحرب باتجاه سيناء ومصر رفض الفلسطيني ورفض المصري ذلك، لأن ذلك يهدد الأمن القومي المصري ويهدد القضية الفلسطينية، بينما نحن بالفيزياء نقول إن المقدار مهم ولكن الاتجاه له أهمية قصوى، الاحتلال أراد باتجاه معين بينما التدفق كان بالاتجاه المعاكس، يعني نحو شمال قطاع غزة يعني نحو الحدود مع فلسطين، يعني الوجهة إلى حيفا ويافا وعكا تتجدد.
Source: جريدة الدستور
Afghanistan food crisis deepens as aid cuts leave many living on ‘just bread and tea’
Reuters — The head of the World Food Program in Afghanistan says the agency can only feed half the millions of Afghans in need after cuts in international aid and an impending freeze in US foreign funding.
Many people were living on just “bread and tea,” WFP Country Director Hsiao-Wei Lee told Reuters.
Afghanistan was tipped to the brink of economic crisis in 2021 as the Taliban took over and all development and security assistance to the country was frozen, with restrictions also placed on the banking sector.
Since then humanitarian aid – aimed at funding urgent needs through non-profit organizations and bypassing government control – has filled some of the gap. But donors have been cutting steadily in recent years, concerned by Taliban restrictions on women, including their order that Afghan female NGO employees stop work, and competing global crises.
Lee told Reuters shortly before finishing her three-year term in Afghanistan that funding cuts had meant that roughly half the 15 million Afghans in acute need of food were not receiving rations during this year’s harsh winter.
“That’s over six million people who are probably eating one or two meals a day and it’s just bread and tea,” she said in an interview on Saturday. “Unfortunately this is what the situation looks like for so many that have been removed from assistance.”
Afghanistan’s humanitarian plan was only just over half funded in 2024, according to United Nations data, and aid officials have flagged fears this could fall further this year.
The US State Department issued a “stop-work” order on Friday for all existing foreign assistance and paused new aid, according to a cable reported by Reuters, after President Donald Trump ordered a pause to review if aid allocation was aligned with his foreign policy.
It was not immediately clear how that would impact Afghanistan’s humanitarian operations, which in 2024 were over 40% funded by the United States, the largest donor.
“I think any potential reduction in assistance for Afghanistan is of course concerning…whether it is assistance to WFP or another actor,” Lee said.
“The levels of need are just so high here in Afghanistan. I certainly hope that any decisions made, any implementation of decisions made take into consideration the needs of the people – the women, the children,” she said.
Western diplomats and humanitarian officials have said aid is dropping to Afghanistan in part due to global emergencies in Sudan, Ukraine and Gaza and also because of concerns with Taliban restrictions on women.
Last week, the International Criminal Court prosecutor announced he had applied for arrest warrants for two Taliban leaders, including supreme spiritual leader Haibatullah Akhundzada, accusing them of the persecution of women and girls.
Lee said the operating environment had been a “roller coaster” in the last three years, but that WFP was trying to prove to donors concerned about the plethora of restrictions on women that they were still reaching female beneficiaries and their children with aid.
Though the Taliban have said female Afghan NGO workers must stop work, many humanitarian organizations have said they have been granted exemptions, especially in areas like health.
Lee said WFP had adapted and been able to reach women despite funding cuts and official restrictions.
Source: Reuters
نقيب المهندسين: خطة متكاملة لإعادة بناء البنية التحتية لقطاع غزة
قال المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين: نجتمع اليوم، كنقابات مهنية مصرية، لنجدد إعلاننا بالإجماع التام الرفض القاطع والإدانة الشديدة للتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي ترامب، والتي تتضمن إشارات وتهديدات بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، في تعدٍ صارخ على الشرعية الدولية، وكل القيم الإنسانية، فهذا الطرح يمثل محاولة مرفوضة لتصفية القضية الفلسطينية والانقلاب على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.جاء ذلك في مؤتمر النقابات المهنية لدعم الموقف المصري في القضية الفلسطينية.
وأضاف نقيب المهندسين أن هذه التصريحات ليست فقط انتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية التي تضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على أراضيهم، لكنها أيضًا تعديًا على سيادة مصر والأردن، وتهديدًا مباشرًا لأمنهما القومي، في ظل محاولة فرض حلول قسرية تتعارض مع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وقال:” إنني أشيد بالصمود الملهم للشعب الفلسطيني في مواجهة عدوان الاحتلال، وتمسكه بحقوقه التاريخية ورفضه القاطع لمخططات التهجير، رغم المآسي والدمار الذي تعرض له. ويأتي هذا الصمود متجسدًا في المواقف البطولية للفلسطينيين، التي تعكس إرادة حرة لا يمكن كسرها.
وجدد النبراوي الإدانة للجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين، هذه الجرائم الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر العدوان والتهجير. كماندعو إلى محاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة، فالعدالة هي السبيل الوحيد لإرساء السلام والاستقرار.
وثمن موقف الدولة المصرية الذي عبّر بوضوح عن رفض أي مساس بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، سواء من خلال الاحتلال والاستيطان أو محاولات التهجير القسري. وهو ما شدد عليه البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، الذي حذر من خطورة تأخير التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الاحتلال واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه كاملة غير منقوصة.
وأكد أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأي محاولات للالتفاف على هذه الحقوق ستواجه برفض قاطع من كل الشعوب الحرة.نؤكد اليوم أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست قابلة للتفاوض أو التنازل، فهي حقوق تاريخية ثابتة لا تسقط بالتقادم ولا يمكن لأي قوة أن تسلبها. وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
وأكد وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه بكافة أشكال الدعم الممكنة، فالقضية الفلسطينية ليست قضية شعب واحد، بل هي قضية كل أمةٍ تؤمن بالعدالة والحرية
وقال إيمانًا منا في نقابة المهندسين بدورنا الوطني والإنساني، وواجبنا تجاه أشقائنا في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من دمار واسع بسبب العدوان المستمر، نعلن اليوم عن قرارنا أننا بصدد تشكيل متخصصة من خيرة مهندسينا وخبرائنا، لوضع استراتيجية شاملة لإعادة إعمار غزة؛ ووضع خطط متكاملة تتضمن الحلول الهندسية المستدامة لإعادة بناء البنية التحتية، المساكن، والمرافق الحيوية التي دمرها العدوان، بما يضمن استعادة الحياة الطبيعية لأهلنا هناك.
وأوضح إن إعمار غزة ليس مجرد واجب هندسي، بل هو رسالة تضامن وصمود أمام محاولات كسر إرادة الشعب الفلسطيني… ونؤكد أننا في نقابة المهندسين لن ندخر جهدًا في تقديم كل ما نستطيع لدعم أهلنا في غزة،
Source: بوابة الفجر
محافظ الدقهلية: تسليم 16582كارت تكافل وكرامة للمستحقين من ابناء المحافظة
أعلن اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أنه بالتنسيق والتعاون مع الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الإجتماعي، البدء في توزيع 16582 كارت تكافل وكرامة للحالات المستحقة من أبناء المحافظة، ليصل اجمالي كروت تكافل وكرامة للمستحقين بالدقهلية 245597 وأكد أن خدمات تكافل وكرامة تصل للمستحقين، الذين يتم تحديدهم من خلال منظومة إلكترونية.
وأكد محافظ الدقهلية، أن حالات الربط الجديدة لحالات تكافل وكرامة، تعد إضافة كبيرة لأبناء الدقهلية، لتستفيد منه الحالات الانسانية التى تم ربطها على البرنامج، للحصول على الدعم اللازم لها، مشيرًا إلى أن الدولة لا تدخر جهدا لتوفير برامج الحماية والرعاية للمواطنين في مختلف مراكز ومدن المحافظة وتلبية احتياجاتهم المادية والإجتماعية.
من جهتها قالت الدكتورة ماجدة جلالة وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالدقهلية، إن المديرية بدأت في توزيع 16582 كارت فيزا تكافل وكرامة، على الإدارات الإجتماعية التابعة لها، وتقوم الإدارات الإجتماعية باتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة تسليم كروت تكافل وكرامة الجديدة للمستحقين الذين تم ربطهم على البرنامج من أبناء الدقهلية، وأوضحت أن المستحقين يتم اختيارهم عن طريق عمل بحث اجتماعي ميداني بواسطة مسئولي التضامن، وتسجيله على المنظومة الإلكترونية لتكافل وكرامة، التي تحدد إلكترونيا مدى الإستحقاق من عدمه.
تأتي هذه الإجراءات في اطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بضرورة توفير الدعم اللازم للمواطنين وخاصة الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا، والعمل المستمر من اجل بناء الإنسان، وتنفيذا لتكليفات الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء والمتابعة المستمرة من الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية في هذا الشأن.
Source: بوابة الفجر
«والله ما في غيرها».. أحمد الشرع يكسر البروتوكول ليقدم زوجته لأول مرة
تظل المرأة العربية تمثل عنصرًا قويًا يفرض حضوره، حتى في أكثر المواقف الرسمية. وإن كانت المزحة الخفيفة حول الزوجة الثانية حديث العائلات، فإنها اليوم امتدت إلى ساحات السياسة والبروتوكولات الرسمية. “والله واحدة ما في غيرها”، عبارة قالها أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، ليكسر بها حاجز الرسمية خلال تقديم زوجته لطيفة الشرع لأول مرة في حدث عام، في لقاء جمعه بوفد نسائي من الجالية السورية في الولايات المتحدة.
حدث استثنائي: تقديم زوجة قائد الإدارة السورية الجديدةفي خطوة غير مألوفة، قدم أحمد الشرع زوجته لطيفة الشرع خلال لقائه وفدًا نسائيًا من الجالية السورية في الولايات المتحدة. الحدث الذي وصفه البعض بـ “الاستثنائي” نقل تفاصيله موقع “تلفزيون سوريا”، حيث استقبل الشرع الوفد إلى جانب وزير الخارجية أسعد الشيباني.
مفاجأة اللقاء: كسر الصورة النمطيةما أدهش الجميع كان تقديم الشرع لزوجته، التي وصفها الدكتور عبدالحفيظ شرف، أحد الحاضرين، بأنها شابة محجبة ترتدي اللباس السوري التقليدي للمحجبات. الشرع مازح الوفد النسائي قائلًا: “هي واحدة ما في غيرها، وما تسمعوه على السوشيال ميديا مجرد إشاعات”، ليكسر بذلك النمطية التي تحيط عادة بالمناسبات الرسمية.
موقف متوازن: احترام الحريات الشخصيةلم تقتصر كلمات الشرع على المزاح فقط، بل استغل الموقف ليؤكد على موقفه من قضايا الحرية الشخصية. صرح قائلًا: “لبس الحجاب أو النقاب أو عدمه هو حرية شخصية يجب أن يحترمها الجميع”، مشددًا على أن الدولة يجب أن تحمي هذه الحريات دون التدخل فيها.
المرأة السورية: ركيزة البناء والتنميةالشرع لم يكتفِ بالحديث عن الحريات الشخصية فقط، بل أشاد بدور المرأة السورية في بناء المجتمع، واصفًا إياها بـ “العنصر الفاعل” في جميع مراحل إعادة الإعمار. كما استمع لمقترحات الوفد النسائي، التي شملت تعيين سيدات في مناصب قيادية لتمثيل الإدارة السورية دوليًا، مؤكدًا أن الكفاءة ستكون معيار التعيينات دون تمييز.
إعادة بناء الدولة: التحديات والطموحاتتطرق الشرع خلال اللقاء إلى التحديات التي تواجه الإدارة السورية الجديدة، من فرض الأمن وتحسين الخدمات إلى رسم خارطة طريق لمستقبل البلاد. وأكد على أهمية التكاتف بين جميع مكونات المجتمع، مشيرًا إلى أن مشاركة المرأة ليست خيارًا بل ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة.
استقبال بروتوكولي يعكس تطورًا ملحوظًاالوفد النسائي، الذي ضم شخصيات بارزة من الجالية السورية، حظي باستقبال رسمي مميز. أُرسلت سيارات رسمية لنقلهم من الفندق إلى القصر، في خطوة تعكس تطور البروتوكولات داخل الإدارة السورية الجديدة. ووفقًا لعبدالحفيظ شرف، فإن هذه التفاصيل أظهرت حرص الإدارة على تحسين صورتها الدولية واعتماد أعراف دبلوماسية متجددة.
Source: بوابة الفجر
كم عدد حلقات مسلسل القدر ومواعيد العرض على cbc drama؟
يرتفع اهتمام وتساءل متابعي المسلسلات الآن حول كم عدد حلقات مسلسل القدر ومواعيد العرض على cbc drama حيث حقق مسلسل القدر نجاح كبير بين عُشاق “المسلسلات” اللبنانية في الدول العربية.
عدد حلقات مسلسل القدر
ومن هذا الجانب، يتكون عدد حلقات مسلسل القدر، المستوحى من الدراما التركية، التي تحمل الاسم نفسه “لعبة القدر”، من 45 حلقة. وعلى صعيد متصل، يناقش المسلسل قضايا اجتماعية حساسة عدة، وتمس جميعها المجتمع العربي، من بينها العقم، الأم الحاضنة، والصراعات العائلية حيث تدور أحداث مسلسل “القدر” في إطار زوجين، تربط بينهما علاقة حب قوية، دون أن يكون لديهما أطفال، لتكتشف عائلة الزوج بعد فترة من زواجهما، أن الزوجة عقيم لا تنجب.
قد يهمك أيضا:
مشاهدة مسلسل القدر الحلقة 25 الخامسة والعشرون بجودة HDمواعيد العرض بث مباشر.. مشاهدة الحلقة 20 من مسلسل القدر على قناة CBC
أبطال مسلسل لعبة القدر
مسلسل لعبة القدر من بطولة، كوكبة من النجوم والنجمات، أبرزهم، رزان جمال ديمة قندلفت، قصي خولي، رندة كعدي، رانيا سلوان، فارس ياغي، ومارينال سركيس بالإضافة إلى فيكتوريا عون، سلمى شلبي، سني عبد الباقي، ووسام برق، فضلًا عن مايا عبدالله، ورهف أرمنازي، وكذلك ضيوف الحلقات، مجدي مشموشي، وأيضًا كاتبة النسخة العربية للمسلسل رغدا الشعراني.
كم عدد حلقات مسلسل القدر
وتتشكل عدد حلقات مسلسل القدر من خمسة وأربعون حلقة.
مواعيد عرض مسلسل القدر
-يذاع العمل من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع عبر “شاشة cbc” العامة في الساعة 8:00 مساءً، على أن يعاد مرتين، الأولى الساعة 3:00 فجرًا، والثانية في 1:00 ظهرًا.
-تُعرض حلقات مسلسل القدر، عبر شاشة “cbc drama”، في تمام الساعة 11:00 مساءً، ويعاد مرة أخرى في الساعة 9:00 صباحًا، و3:00 مساء.
قد يهمك أيضا:
مواعيد عرض مسلسل القدر على شاشة قناة cbc.. الحلقة 7مسلسل “القدر” على قناة cbc.. الحب والعائلة والقدر في دراما مشوقة«القدر» يجذب اهتمام الجمهور قبل عرضه عبر «cbc»قصة وموعد عرض مسلسل «القدر» على قناة CBC
Source: جريدة الدستور
فرنسا: التهجير القسرى لسكان غزة سيكون “غير مقبول”
أعلنت الحكومة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن أي سياسة تهدف إلى إجبار سكان غزة على إخلاء القطاع ستكون “غير مقبولة”.
جاء هذا التصريح ردًا على تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، حيث وصف غزة بأنها “موقع هدم” واقترح أن الأفضل “تطهير هذا الشيء بأكمله”، معربًا عن إمكانية أن تكون هذه الخطوة “مؤقتة” أو “طويلة الأمد”.
رفض أوروبي لفكرة التهجير القسري
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في رده على هذه التصريحات: “أي نزوح قسري للسكان في غزة سيكون أمرًا غير مقبول”. من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانًا رافضًا لفكرة احتلال غزة أو إعادة توطين سكانها بشكل دائم، معتبرة أن طرد الفلسطينيين من القطاع يشكل مسألة شديدة الحساسية بالنسبة للدول العربية في المنطقة.
موقف جامعة الدول العربية
في السياق نفسه، أكد أحمد أبوالغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، أن الجامعة تقف بقوة وبموقف مبدئي في دعم الموقف المصري والأردني الرافض لأفكار التهجير الجماعي للفلسطينيين. وقال أبوالغيط في تصريح صحفي فور وصوله إلى روما لحضور المنتدى الاقتصادي العربي الإيطالي: “الموقف العربي لا يساوم في موضوع تهجير الفلسطينيين من أرضهم، سواء في غزة أو الضفة الغربية. المساندة العربية لموقف مصر والأردن واضحة ولا لبس فيها، والأطروحات القديمة المتجددة بتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أطروحات مرفوضة تمامًا.”
Source: جريدة الدستور
محافظ الجيزة يؤكد على أهمية التوعية المجتمعية وتغيير العادات والموروثات الخاطئة
ترأس المهندس عادل النجار محافظ الجيزة الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة الموقف التنفيذي لمؤشرات الخصائص السكانية كأحد محاور العمل لتعزيز خطط التنمية البشرية، ودفع معدلات النمو الاقتصادي تماشيًا مع جهود الدولة وتحقيق أهداف الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030م.جاء ذلك بحضور هند عبد الحليم نائبة المحافظ والدكتورة عبلة الألفي نائبة وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة والوفد المرافق لها.وأوضح المهندس عادل النجار محافظ الجيزة خلال الأجتماع أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالقضية السكانية، وتضعها في مقدمة أولويات جميع أجهزة الدولة، لتحقيق التوازن بين معدلات النمو السكاني ومعدلات التنمية التي تحققها الدولة المصرية.كما أكد المحافظ علي أهمية تقييم الوضع الراهن لتحقيق الهدف القومي من ضبط النمو السكاني، مشيرًا إلى أن الزيادة السكانية تؤثر على مؤشرات التنمية الاقتصادية وعلي نصيب الفرد من الدخل. وأثني المحافظ علي الجهود المبذولة من خلال وحدة السكان بالمحافظة بالتعاون مع شركاء العمل من المديريات الخدمية ومنظمات المجتمع المدني خلال شركاء العمل لافتآ إلي أهمية التوعية المجتمعية وتغيير العادات والموروثات الخاطئة.وأشار محافظ الجيزة خلال استماعه إلي محاور الخطة العاجلة للتنمية البشرية والسكان ٢٠٢٥ – ٢٠٢٧ أن المحافظة لا تدخر جهدا في تقديم أوجه الدعم اللازم لتنفيذ الخطة العاجلة علي الوجه الأكمل مؤكدا علي مدير مديرية الشئون الصحية بعرض تقرير وافي بكافة الاحتياجات المطلوبة للعمل علي توفيرها بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني.وشدد محافظ الجيزة علي ضرورة تكاتف وتضافر جميع جهود المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني خلال الفترة المقبلة للعمل علي إنجاز المهام وتحقيق الأهداف المرجوة من الخطة.وخلال اللقاء تم عرض أبرز الإحصائيات والدراسات والمؤشرات الصحية والاقتصادية بمحافظة الجيزة خلال العام الماضي مقارنة بالسنوات السابقة، لافتة أن محافظة الجيزة من المحافظات التي شعرنا بها في تحسن في انخفاض معدل الانجاب من ٢.٥٢ إلي ٢.٤٢، إلي جانب الشعور بتحسن في جميع المؤشرات السكانية.ومن جانبها قامت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان بعرض محاور الخطة العاجلة للتنمية البشرية والسكان ٢٠٢٥-٢٠٢٧ والتي تهدف إلي مواجهة تحديات التنمية البشرية والتحديات الاقتصادية.واشارت الدكتورة عبلة الألفي أن محاور العمل للخطة العاجلة يأتي في مقدمتها تحسين الخصائص السكانية في المراكز والمدن المستهدفة، مثل خفض البطالة، وخفض الأمية وغياب الوعي، والحد من التسرب من التعليم، وظاهرة عمل الاطفال، وتطوير ورفع كفاءة مراكز الرعاية الصحية الأولية، وبناء شراكات مع مختلف القطاعات لتعزيز فعالية خدمات تنظيم الأسرة والرعاية الصحية.
Source: بوابة الفجر
متظاهرون في عاصمة الكونغو الديمقراطية يهاجمون سفارتي أمريكا وفرنسا وغيرها
هاجم متظاهرون سفارات عدة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال تظاهرات الثلاثاء، مناهضة لتصاعد الصراع شرق البلاد.
واستهدفت سفارات رواندا وفرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة في حين تصاعد الدخان من مبنى السفارة الفرنسية.
وأحرق المتظاهرون العلم الأمريكي واتهموا الدول الغربية بتأييد المتمردين الذين سيطروا على مدينة “غوما” شرق البلاد.
في غضون ذلك، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، هجوم مسلحي حركة “إم 23” على مدينة غوما.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن الوزير ندد بالهجوم على غوما الذي “شنته حركة إم 23 المدعومة من رواندا مؤكدا احترام الولايات المتحدة لسيادة الكونغو الديمقراطية”.
ودخل متمردو حركة “إم 23” مدينة غوما أمس بعد معارك مع القوات الحكومية، في أكبر تصعيد منذ عام 2012 في صراع مستمر منذ 3 عقود تعود جذوره إلى الإبادة الجماعية في رواندا، والسيطرة على الموارد الطبيعية.
وقال سكان في عدة أحياء إنهم سمعوا دوي إطلاق نار من أسلحة صغيرة وبعض الانفجارات القوية صباح اليوم، بينما أكد مسؤول في الأمم المتحدة أن العديد من الجثث ملقاة في الشوارع وأن المستشفيات مكدسة بالإصابات.
وقتل 17 شخصا على الأقل، وأصيب 367 آخرون في اشتباكات في غوما، المدينة الكبيرة الواقعة في شرق الكونغو، التي شهدت اشتباكات عنيفة، الاثنين.
هذا وغادرت البعثات الأجنبية والصحفيون والموظفون الأمميون من غوما إلى داخل رواندا.
وأعلن برنامج الغذاء العالمي اليوم توقف المساعدات الغذائية في محيط مدينة غوما، معربا عن القلق إزاء نقص الغذاء.
وأعلن دبلوماسيون أنه من المقرر أن يناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأزمة مرة أخرى اليوم.
Source: بوابة الفجر
تفاصيل لقاء محافظ سوهاج الجماهيري الأسبوعي للاستماع إلى شكاوى المواطنين
عقد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، اليوم، اللقاء الجماهيري الأسبوعي بديوان عام المحافظة، بحضور الدكتور محمد عبد الهادي نائب المحافظ، واللواء علاء عبد الجابر السكرتير العام، واللواء أ.ح أحمد السايس السكرتير العام المساعد، إلى جانب عدد من وكلاء الوزارات ورؤساء الجهات التنفيذية بالمحافظة.
شهد اللقاء توافد عدد كبير من المواطنين من مختلف المراكز والقرى، حيث تنوعت طلباتهم بين توفير فرص عمل في القطاع الخاص، وتلقي العلاج على نفقة الدولة، والحصول على مساعدات اجتماعية، ومعاشات “تكافل وكرامة”، إلى جانب طلبات تخص إقامة أكشاك، وتوفير وحدات سكنية، ودعم ذوي الإعاقة، فضلًا عن تسهيل إجراءات التصالح على مخالفات البناء.
وأكد المحافظ التزام المحافظة بتلبية مطالب المواطنين بشكل فوري، مع إحالة بعض الحالات إلى الجهات المختصة للدراسة واتخاذ الإجراءات المناسبة، مشيرا أن هذه اللقاءات تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الدولة نحو تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز ثقتهم في الأجهزة التنفيذية، من خلال العمل الميداني وتوفير حلول سريعة وفعالة لمطالبهم.
Source: بوابة الفجر
مفتي الجمهورية: الفتوى أمانة ومسئولية قومية تتطلب ضوابط علمية
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن الفتوى مهمة عظيمة جليلة، تولى شأنها النبي ﷺ، ومن بعده الصحابة والعلماء الذين ساروا على نهجه حتى يومنا هذا وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، موضحًا أن الفتاوى المتشددة لا تتوافق مع مراد الشريعة ولا تنسجم مع مقاصدها الكلية.
الفتوى والعالم الرقمي
وقال- المفتي في كلمته في ندوة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت عنوان الفتوى والعالم الرقمي- إن الفتوى تعمل على تحقيق السلم والأمن في المجتمع، حيث توازن بين النص الديني ومراد الله سبحانه، لتكون صالحة لكل زمان ومكان، مشيرا إلى أن هذا يتطلب أن تكون الأحكام الشرعية متجاوبة مع المستجدات والقضايا المعاصرة، محافظة على قدسية النصوص ومكانتها، ومواكبة لتطلعات الواقع وظروفه.
وأشار إلى أن ذلك يتطلب من المفتي نظرة دقيقة وتأنيًا في التعامل مع النصوص الشرعية، والاستفادة منها بما يحقق الخير للناس، مع مراعاة مقاصد الشريعة التي تتنوع بين الضرورية التي تتوقف عليها الحياة، والحاجية التي ترفع المشقة، والتحسينية التي تضفي جمالًا وانتظامًا على الحياة.
وأوضح أن الفتوى الرشيدة تنبع من عقل واعٍ مستنير يجمع بين النهج العلمي والشرعي والوعي الإنساني والاجتماعي، مع فهم عميق لمقاصد الشريعة، وعندما تتحقق هذه الشروط، تصبح الفتوى وسيلة لبسط الأمن وجلب السلم والسلام داخل المجتمعات.
وقال إن التطاول على الدين أو الخروج عن نهج الفتوى الرشيدة ينبغي أن ينظر إليه على أنه من جوانب الأمن القومي للمجتمعات، لأن الفتوى ترتبط بحكم شرعي يتعلق بالحلال والحرام أو الإباحة والمنع، ومن هنا تأتي ضرورة وجود مؤسسة متخصصة تضطلع بمسؤولية الإفتاء، وتعمل ضمن إطار الأحكام الشرعية وفق التكليف المحدد.
وأضاف أنه نظرًا لأن النصوص الدينية محدودة مقارنة بالقضايا الواقعية المتجددة، فإن المؤسسات تدرك أن الفتوى ليست مجرد رأي، بل هي تكليف ومسئولية وأمانة، والمفتي ينظر إليه كقاضٍ، وقد ورد أن القضاة ثلاثة: أحدهم في الجنة، وهو من حكم وفق مراد الله، والثاني في النار، وهو من جنح لهواه، والثالث في النار أيضًا، وهو من أفتى بغير علم.
وقال إنه يتضح بذلك أهمية وظيفة المفتي، التي يجب أن تقوم على أسس علمية دقيقة واختيار فقهي راسخ، مع مراعاة المقاصد الشرعية والربط بين النصوص ومآلاتها الواقعية، بعيدًا عن الهوى أو الرؤية الأحادية.
وأضاف المفتي أنه من أبرز التحديات التي تواجه مؤسسات الفتوى هي الفوضى الناجمة عن تصدر بعض الأفراد الذين ينسبون لأنفسهم القدرة على الإفتاء دون علم أو تخصص.
وأشار إلى أن قضية الفتوى والإفتاء هي أمانة عظيمة ومسؤولية كبيرة، وهي تكليف لا تشريف، ولهذا، تولى الله سبحانه وتعالى أولًا الإعلان عنها، حيث أكد أنها تصدر عنه، ثم نقلها إلى النبي ﷺ ليقوم ببيانها وتبليغها، ومن بعده انتقلت إلى الصحابة والتابعين، الذين ساروا على النهج الصحيح في حمل هذه الأمانة.
وتابع أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الفتوى اليوم هو التعدد الفكري والتنوع المعرفي، وفي ظل هذه التنوعات، تصبح الفتوى مطالبة بأن تراعي هذه الجوانب بشكل دقيق، ما يستلزم وجود أسلوب ونمط معينين يتناسبان مع طبيعة المستويات الفكرية المختلفة، والتنوعات الثقافية والدينية.
وشرح بأن التخصصية في الفتوى تستند إلى قول الله تعالى: “فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”. وإذا أردت أن تصل إلى فتوى موثوقة تراعي جميع الحقوق؛ حق الله، وحق النفس، وحق العباد، وحق المجتمع والكون، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال مؤسسات دينية وعلمية.
وقال إن هذه المؤسسات تنطلق من موقع المسئولية، ليس فقط الدينية، بل أيضًا الأخلاقية والمجتمعية، حيث إن المسئولية الدينية تعتمد على النصوص الشرعية التي تنظم العلاقة بين المفتي ورعيته، فهو بمنزلة الراعي، وكما ورد: “كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول”، كما أن هناك مسئولية قانونية، حيث يكفل القانون لهذه المؤسسات دورها في بيان الأحكام الشرعية، أما المسئولية الأخلاقية، فهي تنبع من إدراك المفتي أن الناس قد يجهلون الكثير من الأمور، ما يستدعي الترفق بهم وتوجيههم نحو الحكم الشرعي بأسلوب يتناسب مع قدراتهم العقلية.
وأوضح أن هذه المؤسسات تعمل على تقديم خطاب رشيد يراعي المستويات الفكرية المختلفة، انطلاقًا من القاعدة: “خاطبوا الناس بما يفهمون”، حتى لا يُكذَّب الخطاب الشرعي أو يُساء فهمه.
كما أوضح أن الفتوى ذات مصدر رباني، وبما أن الفتوى ربانية يجب أن تكون صالحة لكل زمان ومكان، فلا بد أن تتجاوب مع القضايا والأحداث المتجددة، مشيرا إلى أن مرونتها تفرض أن تكون قادرة على تطبيق كتاب الله في الواقع العملي، وإذا افتقرت الفتوى إلى هذا التوافق، فإنها تفقد صلتها بالشريعة، التي تظل بريئة من أي فتوى لا تتسم بهذه الأسس.
وقال إنه لوجود علاقة وثيقة بين مقاصد الشريعة وبين عملية الاستنباط من النصوص الدينية، فإن هذا الاستنباط لا يتحقق إلا بسعة الأفق، ورجحان العقل، وحسن الفهم، وجودة الذهن.
ولعل هذا ما جعل النبي ﷺ يُسر عندما سأل سيدنا معاذ: “بما تحكم؟” فأجاب: “بكتاب الله”. وهذا يؤكد أهمية العدالة والرجوع إلى أصول الشريعة، ومع ذلك، نجد في كل عصر من يتطاول على الفتوى، ويصدرها بناءً على رأيه أو فكره أو مذهبه الخاص، ما يؤدي إلى فوضى في الفتاوى وتشويه حقيقتها.
وكشف أنه في دار الإفتاء، يتم العمل على مواجهة هذه الفوضى من خلال إنشاء مراكز تدريب تهدف إلى إعداد مفتين تتوافر فيهم صفات محددة، تُمكِّنهم من أداء دورهم بدقة، بما يضمن توصيل الفتوى عن الله وعن الشريعة بشكل صحيح وواعٍ.
وأكد أن الفتوى قضية أمن قومي لا يمكن أن تُترك للأفراد، بل تتطلب مؤسسية تامة لضمان تحقيق الأمن الفكري الذي يرتبط بشكل مباشر بالأمن المجتمعي. المؤسسات وحدها هي القادرة على تحمل هذه المسئولية، حيث تعمل بشكل منظم ومنهجي لضبط الفتاوى بما يتفق مع مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.
وأشار إلى أن المؤسسات الدينية تلعب دورًا أساسيًا في متابعة الفتوى، حيث تقوم بتوضيحها وإضافة ما يلزم من شروحات إذا لم تكن الفتوى واضحة للمستفتي، كما تعمل على تقديم مخرجات تتعلق بالقضايا المرتبطة بالفتوى المطروحة لضمان أن تكون الفتوى موضوعية وأمينة.
وأوضح أن الهدف من هذه المتابعة هو تقديم إجابة شاملة وصادقة تلبي احتياجات المستفتي، سواء على مستوى الأمانة الدينية أو الراحة النفسية، فالمستفتي يلجأ إلى الفتوى بحثًا عن إجابة تعينه على الالتزام بتعاليم دينه، وتمنحه الطمأنينة في قراراته، مما يعزز ثقته في المؤسسات الدينية ودورها في توجيه المجتمع.
ولفت إلى أن دار الإفتاء كانت سبّاقة في استثمار التكنولوجيا الحديثة، حيث عقدت العديد من المؤتمرات في الفضاء الرقمي، وتم خلالها استعراض وتطبيق تجارب متعددة في مجال الذكاء الاصطناعي، معلنا أن الدار تعمل حاليًا على مرحلة تجريبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إصدار بعض الفتاوى، مع تركيزها حاليًا على العبادات مثل الصلاة والحج.
Source: جريدة الدستور
جميل عفيفي: المواطن المصري على رأس أولويات الرئيس السيسي
قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير الأهرام، إن الرئيس السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بحقوق المصريين داخل الدولة المصرية بشكل كبير، وإشرافه على وضع هذه الاستراتيجية، وتنفيذها بشكل واضح.
الرئيس السيسي وضع المواطن المصري في أولوياته
وأضاف عفيفي، خلال تصريحاته عبر فضائية “اكسترا نيوز”، أنه إذا نظرنا لحقوق الإنسان داخل مصر سنجد أن الرئيس السيسي وضع المواطن المصري في أولوياته في كل عمليات التنمية الشاملة، ليس فقط بناء مساكن جديدة للمصريين، أو القضاء على العشوائيات ونقل المواطنين لمناطق آمنة، وإنما رفع المعاناة عن المواطن من خلال العديد من البرامج والمبادرات التي تم تنفيذها، منها تكامل وكرامة، وحياة كريمة.
وأوضح الكاتب الصحفي، أن مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” تولي اهتمامًا بالارتقاء بوعي المواطن على المستوى الاجتماعي والسياسي والتعليمي والثقافي والصحي، ويشرف الرئيس السيسي عليه بنفسه من أجل الارتقاء بالمواطن المصري داخل الدولة.
Source: جريدة الدستور
وزيرة التضامن: مضر ضاعفت مخصصات الإنفاق على الحماية الاجتماعية لـ635 مليار جنيه
قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن مصر تفخر بما حققته في مجال الحق في الضمان والحماية الاجتماعية في ظل تحديات عالمية غير مسبوقة، حيث حرصت الدولة على توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز آلية الاستهداف لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير سبل التكافل الاجتماعي.
استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية
وأضافت مرسي، خلال كلمتها بجلسة مجلس حقوق الإنسان الدولي، أن هذه الأمور عكست ما تحقق خلال العقد الماضي بقفزة هائلة تفوق عشرات أضعاف مما تم تحقيقه في مجال الحماية الاجتماعية، وللمرة الأولى تم استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وهو ما يعكس الإرادة السياسية للدولة، لتضع المواطن والمواطنة في قلب جهودها التنموية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، أنه تم مضاعفة مخصصات الإنفاق العام على الحماية الاجتماعية التي تشمل دعم الغذاء والتأمين الاجتماعي والصحي والإسكان والتحويلات النقدية، لتصل إلى 635 مليار جنيه خلال 2024.
Source: جريدة الدستور
مسلسلات رمضان 2025.. نيللي كريم تشوّق جمهورها بـ”بوستر” مسلسل “إخواتي” على “واتش إت”
كشفت منصة “واتش إت” عن البوستر الدعائي الحصري للنجمة نيللي كريم، بطلة مسلسل “إخواتي”، المقرر عرضه خلال رمضان 2025.
يُعد المسلسل واحدًا من الأعمال المنتظرة التي ستكون ضمن الماراثون الرمضاني من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
بوستر “إخواتي” يشوق الجمهور لمزيج من الكوميديا والدراما والإثارة
ظهرت نيللي كريم على البوستر بشكل منفرد، حيث قامت منصة “واتش إت” بالتشويق للجمهور، معلنةً عن المسلسل ومضمون أحداثه الفريدة.
وتعلق منصة “واتش إت” على البوستر قائلة: “كوميديا ودراما وإثارة وتشويق في نفس المكان مع نيللي كريم. كل ده هتلاقيه في مسلسل إخواتي.”
قصة مسلسل “إخواتي”
المسلسل يتكون من 15 حلقة، وتدور أحداثه حول حياة ثلاث شقيقات يواجهن العديد من التحديات الحياتية المختلفة.
تجسد نيللي كريم شخصية الشقيقة الوسطى التي تعد محط التوازن بين أخواتها، تسلط القصة الضوء على صراعاتها الشخصية؛ فهي مضطرة لتحقيق التوازن بين مسؤولياتها العائلية وطموحاتها الخاصة.
كما يعالج المسلسل العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية المهمة، ويُظهر التحديات التي تواجه المرأة المصرية في مجتمعاتها المعاصرة.
النجوم المشاركون في مسلسل “إخواتي”
يتميز المسلسل بوجود مجموعة من النجوم، منهم الفنانة كندة علوش، التي تعود للدراما بعد فترة غياب بسبب أزمة صحية، حيث تلعب دورًا محوريًا في أحداث العمل.
آخر أعمال نيللي كريم
كانت آخر أعمال نيللي كريم الدرامية في رمضان 2024 مع مسلسل “فراولة”، الذي شهد نجاحًا ملحوظًا. من تأليف محمد سليمان عبد المالك، وإخراج محمد علي، وتشارك نيللي في بطولته مع شيماء سيف، صدقي صخر، أحمد فهيم، علا رشدي، حجاج عبد العظيم وغيرهم.
Source: جريدة الدستور
ألف يوم تغيير حقيقي كل يوم..فاعلية ملموسة للخطط المنفذة بمحافظة الإسكندرية
عقدت المهندسة جيهان مسعود السكرتير العام للمحافظة والمشرف العام على وحدة السكان بالمحافظة، اليوم، الثلاثاء، اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة الخطة العاجلة لتحسين الخصائص السكانية والتي تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والإرتقاء بالمنظومة الصحية والتعليمية وخدمات التضامن الاجتماعي والتدريب والتوعية وذلك لتعزيز جهود الاستثمار في العنصر البشري والحد من البطالة والأمية والتسرب من التعليم.
وأكدت “مسعود” السكرتير العام للمحافظة على أن الخطة تعمل على مرحلتين بأحياء “العجمي والعامرية أول والعامرية ثان” بالتوازي مع باقي المناطق الأخرى تحت شعار ” ألف يوم تغيير حقيقي كل يوم”، مشيره إلى أنه لا بد من أن يكون هناك فاعلية ملموسة للخطط المنفذة ونتائج على أرض الواقع للتنسيقات التي تعظم الأثر المرجو من توجيه الخدمات التي تستهدف الفجوات التنموية بالمناطق المستهدفة حتى يشعر المواطن السكندري بالنتائج المرجوة.
وأشارت “مسعود” إلى أن المحافظة على أتم الاستعداد لدعم جهود جميع شركاء العمل المعنيين بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بما ينعكس على تحسن المؤشرات السكانية بالمحافظة ككل، موضحة أن وحدة السكان تقوم بمتابعة تنفيذ العديد من المبادرات المحلية للحد من التسرب من التعليم والاستثمار في الثروة البشرية بالتعاون مع جامعة الإسكندرية والتعليم والصحة والأوقاف والكنيسة وجميع المديريات والشركات الخدمية وشركاء العمل المعنيين لربط البحث العلمي بالاحتياجات المحلية وتعظيم الأثر التنموى بالتنسيق والتكامل لجني ثمار العمل الجماعي.
وجاء ذلك بحضور مدير وحدة السكان، ولفيف من أساتذة كليات جامعة الإسكندرية، وممثلي الأوقاف والكنيسة والمجلس القومي للسكان والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ومديرية التضامن الاجتماعي، ومديرية العمل، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ولجنة حماية الطفولة.
Source: بوابة الفجر
وزير الخارجية: قيم الكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة وعدم التمييز والتسامح من الركائز الأساسية لمصر
ترأس الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة رئيس اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء ٢٨ يناير، الوفد المصرى المشارك في جلسة الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، في المجلس الدولي لحقوق الإنسان بجنيف، وذلك بمشاركة كل من: الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى، والمستشار محمود فوزي، وزير شئون المجالس النيابية والقانونية والتواصل السياسى، والدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المنسق العام للحوار الوطنى ورؤساء المجالس القومية للمرأة والطفولة والأمومة والأشخاص وذوى الإعاقة ورئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة عير الشرعية والاتجار في البشر، وممثلى الجهات الوطنية المختلفة ووزارتي العدل والعمل والنيابة العامة.
وفيما يلى نص كلمة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية ورئيس الوفد المصري
“السيد الرئيس، السادة رؤساء وأعضاء الوفود، السيداتُ والسادة،أتشرف بالتواجد معكم اليوم في هذا المجلس الموقر لرئاسة الوفد المصري في إطار آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان.. وأود أن أؤكد في البداية حرص مصر على التفاعل مع هذه الآلية، ومع مجلس حقوق الإنسان بوجه عام كمحفل هام لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، من خلال الحوار الموضوعي البناء القائم على أسس الاحترام المتبادل، والفهم للظروف وللتحديات وللقيم السائدة في كل مجتمع. السيد الرئيس،يعكس التقرير الوطني المقدم إلى آلية الاستعراض حجم الإنجازات التي تحققت في تنفيذ التوصيات التي تلقتها مصر من أخر مراجعة دورية لها في عام 2019، والتي ساهمت في تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين المناخ العام للحقوق والحريات، وذلك على الرغم من التحديات التي كانت ولاتزال تواجه مصر، بسبب الأزمات المتتالية التي شهدها العالم، والواقع الإقليمي المضطرب الذى تتواجد فيه. ولقد تلقت مصر خلال جلسة الاستعراض الأخيرة لها في عام 2019 عدد 372 توصية، قبلت منها 301 توصية، وكثفت مؤسسات الدولة جهودها خلال الخمس سنوات الماضية لتنفيذ التوصيات التي قبلتها، وسيستعرض الوفد المصري بالتفصيل خلال الجلسة الجهود الحثيثة التي بذلت في هذا الشأن.
السيد الرئيس،إن النهوض بأوضاع حقوق الإنسان في مصر بمفهومها الشامل، فى القانون والممارسة، لم يكن ليتحقق دون إرادة سياسية قوية، وبتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في إطار إقامة جمهورية جديدة وبناء دولة مدنية حديثة قائمة على أسس المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، دولة يتمتع فيها جميع مواطنيها بثمار التنمية دون تمييز. ومما لا شك فيه أن وفاء مصر بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان يعد جزءً من الرؤية الوطنية الشاملة، التي أتاحت لنا، خلال السنوات الماضية، إحراز تقدم مشهود على جميع المستويات، مع توفيرها أفاقًا رحبة لتحقيق المزيد من تطلعات الشعب المصري التي جسدها الدستور، في ظل شراكة مثمرة بين الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين والاقليميين، بهدف تعزيز حقوق المواطن المصري، وصون حريته، وكرامته الإنسانية، وتأكيد حقه في الحياة الكريمة الآمنة المزدهرة، وذلك من خلال إتباع مقاربة مصرية استندت إلى خمسة محاور أساسية على النحو التالي:أولًا: صياغة واعتماد أول استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان للفترة 2021- 2026 تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، بمبادرة وطنية خالصة، ولمصلحة المواطن المصري في المقام الأول، لتحسين حياته وضمان تمتعه بحقوقه بمفهومها الشامل، وهى الاستراتيجية التي تم اعدادها بالتشاور مع كافة أصحاب المصلحة، وبالاستفادة من الخبرات الدولية واستنادًا إلى التوصيات التي تلقتها مصر من جلسة الاستعراض الأخيرة والآليات التعاهدية، ويحرص السيد رئيس الجمهورية على متابعة تنفيذ الاستراتيجية والاطلاع على تقارير تنفيذها حيث قمت بتسليم سيادته التقرير التنفيذي الثالث بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان.ثانيًا: مواصلة جهود توفير مناخ عام مواتي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي كفلها الدستور المصري، وهو ما تجسد في عدد من القرارات الهامة التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية، وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في مقدمتها إلغاء حالة الطوارئ في عام 2021، وتفعيل لجنة العفو الرئاسي لمراجعة سجلات المحكوم عليهم، والتي أسفر عنها افراجات متواترة لأعداد ممن تنطبق عليهم شروط العفو. بالإضافة إلى المراجعة المستمرة لقوائم الإرهاب ورفع أسماء عدد من المدرجين عليها، لمنح فرصة ثانية لمن توقفوا عن ممارسة النشاط الإرهابي، خاصة من الشباب وإعادة دمجهم في المجتمع، والغلق الكامل للقضية رقم 173 المعروفة بقضية التمويل الأجنبي مما ساهم في فتح صفحة جديدة مع المجتمع المدني، اعترافًا بالدور الهام الذي يلعبه كشريك أساسي في تحقيق التنمية.ثالثًا: حماية وتعزيز حقوق الإنسان بمفهومها الشامل وعدم إعطاء أولوية لأى مجموعة من الحقوق على حساب مجموعة أخرى، من خلال اطلاق وتنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات التي ساهمت في تعزيز الحقوق السياسية والمدنية بالتوازي مع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لضمان استدامة جهود التنمية، ومنها على سبيل المثال مبادرة الحوار الوطني التي شهدت جلساته مشاركة واسعة من كافة أطياف المجتمع المصري والأحزاب السياسية والمجتمع المدني لمناقشة عدد من القضايا الهامة، بما في ذلك قضايا شائكة لم تكن مطروحة منذ عقود، تعزيزًا للحق في المشاركة في الحياة السياسية والعامة والحق في حرية الرأي والتعبير. بالإضافة إلى تعزيز الحق في حرية الدين والمعتقد الذى يحتل أولوية متقدمة لدى القيادة السياسية في مصر لترسيخ قيم المواطنة والتسامح والتعايش السلمي. بالتوازي مع ذلك تم تنفيذ عدد من البرامج والمشروعات القومية لتحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا مثل مشروع حياة كريمة وبرنامج تكافل وكرامة، وتكللت هذه الجهود مؤخرًا بإطلاق مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” والتي تهدف إلى بناء المواطن المصري وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.رابعًا: اتباع نهج قائم على احترام التزاماتنا الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان وضمان اتساق التشريعات والسياسات والبرامج والاستراتيجيات الوطنية مع هذه الالتزامات، من خلال تعديل عدد من التشريعات واستحداث تشريعات جديدة، أبرزها قانون تنظيم العمل الأهلي الذى كفل للمجتمع المدني العمل وتلقى التمويل بحرية، بالإضافة إلى مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد الجاري مناقشته في مجلس النواب، والذى سيحدث عند اعتماده ثورة تشريعية في مجال العدالة الجنائية لا سيما فيما يتعلق بضوابط ومدد الحبس الاحتياطي. كما عززت مصر من بنيتها المؤسسية بتفعيل اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان مطلع عام 2020 كمحرك لكافة جهود الدولة، وتم تكثيف برامج التدريب وبناء القدرات للعاملين في مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تطوير الفلسفة العقابية من خلال غلق عدد كبير من السجون واستحداث مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل تتسق مع أحدث المعايير الدولية بدلًا منها، فضلا عن جهود نشر ثقافة حقوق الإنسان لخلق أجيال جديدة واعية لما لها من حقوق وما عليها من واجبات.خامسًا: تعزيز الانخراط مع الآليات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، عبر الانتظام في تقديم التقارير الوطنية ذات الصلة.
السيد الرئيس،بالإضافة إلى ما تقدم، تتواصل الجهود لتمكين جميع المواطنين من التمتع بحقوقهم التي كفلها لهم الدستور والقانون، بما في ذلك المرأة والطفل والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.ولم تدخر مؤسسات الدولة المصرية جهدًا في سبيل تمتع الأجانب المقيمين على أراضيها بحقوقهم، وتحملت مسئولية كبيرة نيابة عن المجتمع الدولي لسنوات طويلة عبر استضافتها لأعداد هائلة من المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء بلغت حتى الآن 10.7 مليون أجنبي من 62 جنسية، وتحرص مصر على ضمان تمتعهم بكافة الخدمات الأساسية وإدماجهم في المجتمع المصري، وعدم إلزامهم بالبقاء في مخيمات أو مراكز للاجئين.. وأقولها بصراحة…إن قدرتنا على الاستيعاب ومواصلة الصمود باتت على المحك، لا سيما في ظل ضعف الدعم الدولي بما لا يتناسب مع حجم الضغوط الواقعة علينا. وتؤكد مصر تمسكها بثوابت موقفها الرافض لكافة مساعي التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الشعوب من أراضيهم سواء كان بشكل مؤقت أو طويل الأجل وبما يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام والتعايش بين الشعوب.وختامًا، أؤكد لكم عزم مصر بإرادة سياسية متمثلة في السيد رئيس الجمهورية على المضي قدمًا نحو بذل مزيد من الجهود لتلبية طموحات شعبها العظيم في العيش الكريم والحياة الأمنة، وصون حقوقه وحرياته، وهى المسألة التي تحتل أولوية متقدمة وتمثل بوصلة أساسية في الجمهورية الجديدة، إذ باتت قيم الكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة وعدم التمييز والتسامح من الركائز الأساسية لجميع الخطط والبرامج والاستراتيجيات الوطنية، ونتطلع إلى نقاش تفاعلي خلال الجلسة التي حرصنا على المشاركة فيها بوفد رفيع المستوى يضم السيدة وزيرة التضامن الاجتماعي والسيد وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ورؤساء المجالس القومية للمرأة والطفولة والأمومة وذوى الإعاقة واللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية وممثلين عن وزارات الخارجية والعدل والعمل والنيابة العامة، والأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان.شكرًا سيدي الرئيس.”
Source: بوابة الفجر