“نشاطات وحقوق – أخبار من عالم النضال والفاعلية المجتمعية”

عاجل – السلطات الجديدة في سوريا تعتقل عناصر من “لواء القدس”: من هما بسام توفيق وبسام مقصود؟

أعلنت السلطات الجديدة في سوريا عن اعتقال بسام توفيق وبسام مقصود، وهما عنصران يعملان مع فصيل “لواء القدس” في مدينة اللاذقية غربي البلاد. ووفقًا لما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المعتقلين لديهما سجل طويل من الانتهاكات، حيث تورطا في التنكيل والقتل بحق معارضي النظام السابق.

أرقام ضخمة لعدد المعتقلين خلال أسبوع

أفاد المرصد السوري أن الحملة الأمنية التي أطلقتها السلطات الجديدة أسفرت عن اعتقال ما يقارب 300 شخص خلال أقل من أسبوع. شملت الاعتقالات أفرادًا من الجيش السوري، مسلحين موالين للنظام السابق، ومخبرين للأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى ضباط وعسكريين من ذوي الرتب الصغيرة.

مصادرة أسلحة وعمليات أمنية واسعة النطاق

حسب وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، فقد تمت مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر خلال هذه الحملة. كما أطلقت قوات الأمن عمليات مكثفة في عدة مناطق، منها دمشق وريفها، وحماة، وحمص، واللاذقية، وطرطوس. وشملت الحملة أيضًا مداهمات استهدفت مقرات مرتبطة بفلول النظام السابق في منطقة الساحل.

مشاركة الأهالي وتعهدات بالتغيير

أشار مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إلى أن الحملة الأمنية تتم بمساعدة الأهالي الذين تعاونوا مع السلطات الجديدة. كما تعهد رئيس الاستخبارات العامة، أنس خطاب، بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية وحل جميع الفروع التابعة للنظام السابق، لضمان مستقبل أكثر عدالة للشعب السوري.

ضمانات دولية وضغط حقوقي

بعد سيطرة الفصائل على الحكم وفرار بشار الأسد، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الإدارة الجديدة إلى ضمان المعاملة الإنسانية لجميع الأفراد، بمن فيهم المسؤولون السابقون. تأتي هذه الدعوة وسط متابعة دولية دقيقة للتطورات الجارية في سوريا ومسارها السياسي الجديد.

Source: بوابة الفجر


أسما رؤوف لـ”الدستور”: بودكاست “رحَّالة” يسهم في الترويج للسياحة المصرية

تطلق الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بودكاست “رحَّالة” من تقديم الإعلامية والأنفلونسر أسما رؤوف، والتي تميزت بتقديم الحلقات الجذابة عن الوجهات السياحية في مصر، كما قدمت تنوع مصر الجغرافي والتاريخي على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة مبسطة وجذابة، بالشكل الذي يعكس عمق الهوية المصرية وثراء الحاضر والماضي، ويرسخ لمفهوم الوحدة المصرية في إطار التنوع الجميل.

وتحمست الإعلامية الإنفلونسر الشهيرة أسما رؤوف، لتقديم أولى حلقات برنامجها الجديد الذي يحمل اسم “رحالة”، وذلك من خلال أشهر وأضخم بودكاست تقدّمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وتعتمد حلقاته على إبراز القيم الثقافية والحضارية في مصر، من خلال تتبع ما يميز مصر من مظاهر عبر التاريخ وربطها بالحاضر إثباتًا لعمق تجذر الهوية المصرية في قلوب أبنائها على مدار آلاف السنين.

أسما رؤوف: بودكاست “المتحدة” تجربة غنية ومثمرة.. وفخورة بالمشاركة فيه

وقالت الإعلامية أسما رؤوف، إن هذه الخطوة مهمة بالنسبة لها كثيرًا، وستضيف كثيرًا لرصيدها المهني، وستساهم في الترويج للسياحة المصرية على طريقتها الخاصة مع ضيوفها.

وأضافت لـ”الدستور”: “أشعر بالفخر والاعتزاز بهذا التعاون المميز من خلال الظهور والتعاون ضمن 17 بودكاست تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عبر منصاتها المختلفة”.

وأعربت أسما رؤوف، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في أكبر بودكاست في منطقة الشرق الأوسط، بالتعاون مع مجموعة من الإعلاميين البارزين، مثل مصطفى حسني، ريهام عياد، وسامح سند، بالإضافة إلى العديد من الوجوه التي ستتشرف بالعمل معهم في “u بودكاست”.

وأكدت أن العمل مع هذه الشخصيات الرائدة يعكس قيمة هذا المشروع الإعلامي الذي تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي يجمع مجموعة من الأسماء الكبيرة في مجال الإعلام، مختتمة: “هذا التعاون يعد تجربة غنية ومثمرة”.

وتعد الإعلامية أسما رؤوف، من أهم الناشطين في مجال السياحة والسفر في مصر، والتي تتميز بمعرفتها الواسعة بالأثار والمناطق السياحية المختلفة سواء كانت سياحة ثقافية أو سياحة ترفيهية.

كما تتميز بأنها ذات مؤهلات متعددة، حيث تخرجت من كلية إدارة الأعمال ثم حصلت على دبلومة في الإرشاد السياحي ثم حصلت على دورة تدريبية في الإعلام، كما أسست مبادرة “مصر أحلى” في عام 2016.

Source: جريدة الدستور


محطات في حياة الرئيس الامريكي الراحل جيمي كارتر

في لحظة حزينة على الساحة الدولية، توفي الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن عمر ناهز 100 عامًا في 30 ديسمبر 2024، رحيل هذا الزعيم الذي أضاءت مسيرته السياسية والدبلوماسية عصورًا من التحولات الكبرى في العالم، ترك فراغًا عميقًا في قلب السياسة الأمريكية والعالمية، وعلى مدار حياته، أثبت كارتر أنه ليس مجرد سياسي تقليدي، بل رجل دولة عالميّ صاحب رؤية، ورائد سلام، ومدافع عن حقوق الإنسان، فمن سجله الرئاسي المليء بالتحديات إلى جهوده الإنسانية المستمرة بعد مغادرته البيت الأبيض، كان جيمي كارتر رمزًا من نوع فريد في القيادة السياسية التي تركز على المبادئ والقيم.

ولد جيمس إيرل كارتر جونيور في 1 أكتوبر 1924 في بلينز، ولاية جورجيا، لعائلة متواضعة، وكان والده إيرل كارتر مزارعًا ورجل أعمال، ووالدته ليليان جوردى كارتر ممرضة مسجلة.

فمنذ طفولته، أظهر كارتر قدرة استثنائية على التفوق الدراسي والقيادي، واهتم بتطوير نفسه في مجالات متعددة.

وعلى الرغم من خلفيته الريفية البسيطة، كان لديه حلم كبير بأن يصبح جزءًا من المؤسسة العسكرية الأمريكية، هذا الحلم تحقق عندما حصل على تعيين في الأكاديمية البحرية الأمريكية، حيث تخرج لينضم إلى فرع الغواصات في البحرية.

وخلال خدمته في البحرية، تميز كارتر بالانضباط والكفاءة، حيث أصبح جزءًا من “أولاد ريكوفر”، وهي وحدة نخبوية في أسطول الغواصات النووية الأمريكية التي ترأسها الأدميرال الشهير هيمان ريكوفر، ورغم التفوق المهني الذي حققه في البحرية، قرر كارتر ترك مسيرته العسكرية في عام 1953 ليعود إلى مسقط رأسه في بلينز مع عائلته لتولي الزراعة العائلية.

البداية السياسية وصعوده إلى منصب الحاكم

لم يكن كارتر بعيدًا عن العمل السياسي، فقد بدأ مسيرته في الحياة العامة بالترشح لعضوية مجلس المدرسة في بلينز، ثم عضوًا في مجلس الشيوخ بولاية جورجيا.

وسرعان ما اكتسب شهرة محلية بفضل تفانيه في تحسين الخدمات العامة ومكافحة الفساد.

وفي عام 1970، انتخب كارتر حاكمًا لولاية جورجيا، حيث أظهر قدرة استثنائية على الإصلاح والتغيير، فقام بتحديث النظام التعليمي، وحقق تقدمًا في مجال الحقوق المدنية، وكان له دور محوري في إزالة بعض أوجه التمييز العنصري في الولاية.

الترشح للرئاسة وفترة حكمه

في عام 1976، قرر كارتر الترشح للرئاسة في ظروف محورية للولايات المتحدة والعالم.

وكان الشعب الأمريكي في تلك الفترة يعاني من أزمة اقتصادية حادة، حيث ارتفعت معدلات التضخم والبطالة، في وقت كانت العلاقات الدولية الأمريكية تعيش حالة من الارتباك بعد حرب فيتنام.

كما كانت أزمة الرهائن في إيران التي تفجرت في عام 1979 تمثل تحديًا كبيرًا للإدارة الأمريكية.

وفي هذه الظروف العصيبة، حمل كارتر على عاتقه مسؤولية قيادة الأمة الأمريكية نحو التغيير. فاز بترشيح الحزب الديمقراطي، وهزم الرئيس الجمهوري جيرالد فورد في انتخابات 1976 ليصبح الرئيس الـ39 للولايات المتحدة.

ورغم أنه تولى منصب الرئاسة في وقت مليء بالتحديات الاقتصادية والدولية، فقد سعى جيمي كارتر إلى تنفيذ أجندته الإصلاحية وتحقيق التغيير المنشود.

وخلال فترة حكمه، برزت معاهدة كامب ديفيد عام 1978 كأحد أبرز إنجازاته الدبلوماسية، فقد تمكن كارتر من جمع الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، ليوقعا اتفاقية سلام تاريخية تضمن السلام بين البلدين.

وكان لهذا الإنجاز دور كبير في تعزيز مكانة كارتر على الساحة الدولية، واعتُبر واحدًا من أعظم إنجازات الرئاسة الأمريكية في القرن العشرين.

الخروج من البيت الأبيض ونشاطاته بعد الرئاسة

بعد خسارته في انتخابات 1980 أمام رونالد ريجان، كان العديد من المراقبين يعتقدون أن مسيرته السياسية قد انتهت، لكنه على الرغم من ذلك، رفض الاستسلام للنكسات الشخصية وقرر أن يستمر في خدمة الإنسانية من خلال العمل الدبلوماسي والإغاثي.

وفي عام 1982، أسس “مركز كارتر” في أتلانتا، الذي أصبح منصة لتقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وخلال العقود التالية، ظل جيمي كارتر ناشطًا دوليًا، يسافر ويعمل في مجالات مختلفة تشمل التفاوض لحل النزاعات، مراقبة الانتخابات في العديد من البلدان، ومتابعة مشاريع مكافحة الفقر حول العالم.

وفي عام 2002، تم تكريمه بجائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهوده المستمرة في حل النزاعات وتعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية في الدول النامية، وواصل عمله بلا كلل، فكان بحق أحد أكثر الرؤساء الأمريكيين السابقين نشاطًا وإلتزامًا على الساحة الدولية.

إرثه وتأثيره العالمي

ورحيل جيمي كارتر يترك فراغًا في الساحة السياسية والدبلوماسية العالمية، قد يكون رئيسًا سابقًا، لكن إرثه الإنساني والدبلوماسي سيظل حيًا لسنوات طويلة، فمن خلال دور مركز كارتر في تعزيز السلام ومراقبة الانتخابات، إلى تبني قضايا التنمية المستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية، كان كارتر دائمًا يسعى لتحسين العالم من حوله، وكان يقول دائمًا في لقاءاته التلفزيونية: “دوري كرئيس سابق أكثر تأثيرًا من دور الرؤساء الآخرين”، وقد صدقت كلماته التي حملت دلالات عميقة حول دوره الفاعل في الساحة العالمية.

Source: بوابة الفجر