الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ خطة “عربات جدعون” لتهجير الفلسطينيين.. السيطرة على 75% من الأراضي
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخططاته لتهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة ضمن ما يُعرف بعملية “عربات جدعون”، التي تستهدف التهجير الكامل لسكان القطاع من مناطق القتال واحتلالها بشكل منهجي.
جاء ذلك وفقًا لتقرير بثته قناة “القاهرة الإخبارية” صباح اليوم الأحد، والذي استعرض تفاصيل الخطة الإسرائيلية الجديدة لتقسيم القطاع وفرض السيطرة العسكرية على معظم أجزائه.
إدخال لواء المظليين إلى قطاع غزة وتوسيع العمليات العسكرية
ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنه تم الدفع بـ لواء المظليين إلى داخل قطاع غزة، وانضمامه إلى الفرقة 98 المتمركزة في خان يونس، مشيرة إلى أن جميع ألوية المشاة والمدرعات النظامية باتت داخل القطاع بشكل كامل.
كما أشارت التقديرات العسكرية إلى أن الاحتلال سيعمل على إخلاء عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مناطق القتال، خاصة في شمال القطاع وخان يونس، ضمن سياسة تهجير قسري ممنهج تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني في تلك المناطق.
خطة “عربات جدعون”: تقسيم غزة والسيطرة على 75% من أراضيها
كشف الإعلام الإسرائيلي عن تفاصيل الخطة العسكرية التي ينفذها الاحتلال ضمن عملية “عربات جدعون”، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لبدء المرحلة الثانية والمكثفة من العملية، والتي تهدف إلى احتلال مناطق جديدة داخل القطاع والبقاء فيها بشكل دائم، بالتزامن مع إخلاء السكان الفلسطينيين نحو مناطق الجنوب.
وتشمل الخطة تقسيم قطاع غزة إلى 5 مناطق جغرافية منفصلة، يتم فرض السيطرة عليها باستخدام 5 فرق عسكرية، بينها 4 فرق هجومية وفرقة واحدة للدفاع.
وأوضحت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى فرض السيطرة على ما يتراوح بين 70 إلى 75% من مساحة القطاع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
تكرار نموذج رفح في كل منطقة: تدمير المنازل وإجبار السكان على النزوح
حسب الخطة المعلنة، يعمل الاحتلال على تكرار نموذج رفح الفلسطينية في كافة المناطق التي تصل إليها قواته، من خلال تدمير المنازل بشكل واسع النطاق وفرض سياسة الأمر الواقع التي تجبر السكان على النزوح القسري.
ويهدف الاحتلال من هذه السياسة إلى إعادة رسم الخريطة السكانية لقطاع غزة، وتقويض أي وجود فلسطيني في المناطق المستهدفة.
الوضع الإنساني يتفاقم.. استشهاد الأطفال والمسنين جراء الجوع والحصار
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه القطاع كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث توفي الأطفال والمسنون جراء الجوع وتداعيات الحصار المفروض على القطاع، كما أغلقت قوات الاحتلال المخابز الرئيسية في غزة، ما أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء بشكل كبير.
وتداولت وسائل الإعلام المحلية والدولية مشاهد مأساوية من داخل القطاع، تظهر حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، في ظل سياسة التجويع الممنهجة وتدمير البنية التحتية.
المقاومة الفلسطينية تواصل التصدي.. تأثر العمليات العسكرية
ورغم شراسة الهجوم الإسرائيلي، فإن المقاومة الفلسطينية لا تزال تواصل عملياتها ضد قوات الاحتلال، ما أدى إلى تعثر تنفيذ بعض مراحل العملية العسكرية الإسرائيلية.
وتؤكد المقاومة أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام سياسات التهجير والتجويع، وأنها مستمرة في الدفاع عن حقوقه وأرضه حتى آخر رمق.
مطالبات دولية بوقف التصعيد وتوفير ممرات آمنة للمدنيين
في سياق متصل، تتزايد المطالبات الدولية بوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي فورًا، وضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني بشكل كارثي في قطاع غزة.
الاحتلال يواصل عدوانه.. المشهد في غزة مفتوح على كل الاحتمالات
يستمر الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططاته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وسط صمت دولي وتواطؤ بعض الأطراف، مما يجعل المشهد في غزة مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في ظل إصرار الاحتلال على فرض سياسة التهجير القسري وإعادة رسم الخريطة السكانية للقطاع بقوة السلاح.
Source: بوابة الفجر
الأونروا تحذر: تفاقم كارثة غزة يهدد أرواح المدنيين والحل في تدفق المساعدات
أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية المتصاعدة في قطاع غزة هو ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فعال ومستمر، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع منذ ما يقارب ثلاثة أشهر.
وأشارت “الأونروا” في منشور لها عبر منصة إكس إلى أن الفلسطينيين في غزة لم يعودوا قادرين على الانتظار في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشونها، مؤكدة أن القطاع بحاجة ماسة إلى ما بين 500 إلى 600 شاحنة مساعدات يوميًا، تحت إشراف الأمم المتحدة، لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
وفاة العشرات بسبب الجوع ونقص الدواء
ووفقًا للتقارير الصادرة عن الوكالة، فقد توفي 58 فلسطينيًا حتى الآن بسبب سوء التغذية، بينما قضى 242 آخرون نتيجة نقص الغذاء والدواء، معظمهم من كبار السن والأطفال، وذلك خلال فترة الحصار الممتدة منذ 2 مارس الماضي وحتى الآن، والتي تجاوزت الـ80 يومًا.
ويُشار إلى أن الأوضاع المعيشية في غزة قد وصلت إلى مرحلة المجاعة، في ظل تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي اتباع سياسة التجويع الممنهج بحق أكثر من 2.4 مليون مواطن، من خلال استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية المتكدسة على الحدود، والتي لم يُسمح بإدخالها منذ أكثر من شهرين.
الاحتلال يواصل عدوانه البري ويصعّد حرب الإبادة
وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الشرس على قطاع غزة، حيث وسّع خلال الأيام القليلة الماضية من عملياته البرية في شمال وجنوب القطاع، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية، في ظل حرب إبادة ممنهجة تطال المدنيين العزل، خاصة الأطفال والنساء.
وتحذر منظمات حقوقية وإنسانية من أن استمرار هذا الوضع الكارثي ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، قد تؤدي إلى انهيار كامل للقطاع الصحي والقطاعات الخدمية، مما يزيد من معاناة سكان القطاع الذين يعانون أصلًا من نقص حاد في المواد الأساسية.
دعوات عاجلة لتدخل دولي ورفع الحصار
تطالب الأونروا والمجتمع الدولي بضرورة رفع الحصار فورًا والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى القطاع، محذرة من أن الوضع الإنساني في غزة لم يعد يحتمل التأجيل أو التسويف، وأن استمرار حرمان السكان من الاحتياجات الأساسية يعرض حياة الملايين للخطر.
كما دعت الوكالة إلى تأمين ممرات آمنة لدخول المساعدات وضمان حماية الطواقم الإنسانية والطبية التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة داخل القطاع.
Source: بوابة الفجر
المنظمات الأهلية الفلسطينية: توسع الاحتلال الإسرائيلي في غزة يعمق الكارثة الإنسانية
حذر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، اليوم الأحد، من التداعيات الخطيرة لتوسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، مؤكدا أن هذه التوسعات تعني المزيد من القتل والدمار بحق الشعب الفلسطيني، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي تعصف بالقطاع منذ أكثر من 85 يوما.
80% من مساحة غزة تحت سيطرة الاحتلال
وأوضح الشوا – في تصريح خاص لقناة (إكسترا نيوز) الإخبارية – أن نحو 80% من مساحة قطاع غزة أصبحت فعليا تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، سواء من خلال العمليات العسكرية أو عبر قرارات الإخلاء القسري التي تدفع السكان للنزوح، مشيرا إلى أن شمال قطاع غزة يشهد هجوما غير مسبوق من قبل الاحتلال، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية باتجاه الجنوب.
النزوح القسري جزء من خطة نتنياهو
وأكد الشوا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة مدروسة وضعتها حكومة بنيامين نتنياهو، لإجبار سكان غزة على النزوح القسري نحو الجنوب، وفرض أمر واقع جديد يهدد الوجود الفلسطيني في القطاع، لافتا إلى أن هذه المؤشرات تنذر بكارثة إنسانية خطيرة.
الحصار يمنع دخول المساعدات.. و130 ألف طن عالقة على الحدود
وأشار مدير شبكة المنظمات الأهلية إلى أن الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 85 يوما، أدى إلى تراكم المساعدات الإنسانية على الحدود، حيث تقبع نحو 130 ألف طن من المساعدات بجميع أصنافها في انتظار السماح بدخولها.
وأضاف أن ما تم إدخاله عبر معبر كرم أبو سالم لا يكاد يُذكر مقارنة بحجم الاحتياجات الضخمة لسكان القطاع، مشددا على أن هذا النقص الحاد في المساعدات يفاقم معاناة الأهالي، ويعرض حياتهم للخطر.
استهداف الأطفال.. 18 ألف شهيد من الأطفال منذ بداية العدوان
وفي تصريحاته، أشار الشوا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف الأطفال بشكل ممنهج، مؤكدا أن عدد الشهداء الأطفال الذين سقطوا منذ بداية العدوان تجاوز 18 ألف طفل، وهو رقم صادم يعكس حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة.
وأوضح أن هذا الحصار والعدوان المستمر سيكون لهما تداعيات كارثية على صحة ومستقبل الأطفال في غزة، محذرا من أن جيلا كاملا مهدد بفقدان حقه في الحياة والتعليم والصحة.
دعوات لوقف العدوان ورفع الحصار
وطالب الشوا المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستمر لإنقاذ الأرواح ودعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه هذه الحرب الوحشية.
Source: بوابة الفجر